- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية تركيا تنقل ثورة المسيّرات إلى البحار.. ماذا يعني ذلك لأسطول الغواصات الإسرائيلي؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 41 دقيقة

اليكم الان تركيا تنقل ثورة المسيّرات إلى البحار.. ماذا يعني ذلك لأسطول الغواصات الإسرائيلي؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

لم تعد أعماق البحار ملاذاً آمناً للغواصات كما كانت في السابق؛ فتجربة عسكرية تركية كشفت عن تحول جديد في تقنيات الرصد البحري، أثار اهتمام الأوساط العسكرية الإسرائيلية، وفتح تساؤلات بشأن قدرة المسيّرات منخفضة التكلفة على تحدي التفوق الذي تتمتع به الغواصات التقليدية باهظة الثمن.

وتتصاعد حالة خوف وقلق لدى المسؤولين الإسرائيليين في دولة الاحتلال من تنامي القدرات العسكرية التركية، وخاصة البحرية منها؛ حيث تنظر تل أبيب لقدرات أنقرة العسكرية منخفضة التكلفة المادية تهديداً لأسطول الغواصات الإسرائيلي باهظ التكلفة.

وتساءل موقع "i24" العبري: "ماذا حدث في المناورات البحرية التركية؟، ولماذا يثير تنامي قوة أنقرة البحرية قلقاً متزايداً في إسرائيل؟"، منوهاً أنه "من أجل فهم الصورة، يجب أن ننظر أولاً إلى أغلى أصول الجيش الإسرائيلي وأكثرها سرية وحساسية، والذي يتصدر العناوين هذه الأيام: الغواصة الجديدة "آحي دراكون"، إلى جانب بقية أسطول غواصات "دولفين"".

كسر الصمت

ونوه تقرير للموقع العبري أن "العقيدة الأمنية الكاملة لهذا الأسطول ترتكز على مسلّمة واحدة مطلقة، مفادها: الصمت؛ فما إن تغوص غواصة إلى الأعماق، حتى يُفترض ألا يعرف أحد في العالم مكانها، لكن ماذا يحدث عندما تجد تركيا وسيلة روبوتية رخيصة لتحدّي هذا الصمت مباشرة من السماء؟".

وأوضح أن "الإجابة انكشفت يوم 22 أيلول/سبتمبر، خلال مناورة "ذئب البحر" التي أجرتها البحرية التركية؛ مناورة وطنية مستقلة شاركت فيها نحو مئة قطعة بحرية، وخمسون طائرة، وأربعة عشر ألف فرد، في عدة مسارح بحرية بالتوازي"، وفقا لما أورده "عربي 21".

وفي صلب الاختبار "كانت سفينة الهجوم البرمائية (أناضولو)، التي عُدّلت لتشغيل الطائرات المسيّرة بعدما عرقلت الولايات المتحدة صفقة طائرات "F-35B"، ومن سطحها القصير أقلعت طائرة "Bayraktar TB3"، وهي طائرة بحرية مسيّرة ذات أجنحة قابلة للطي ومحرك توربو ديزل محلي الصنع، قادرة على الإقلاع من منصة قفز والبقاء في الجو لأكثر من يوم كامل متواصل".

ونبّه تقرير الموقع إلى أن "هذه الطائرة المسيّرة فعلت شيئاً لفت انتباه خبراء الاستخبارات؛ فقد ألقت في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط عوامتين صوتيتين (سونوبوي)، تُدلّيان ميكروفوناً إلى أعماق المياه لالتقاط الترددات الصوتية، وكان الابتكار الرئيسي حاسوباً لمعالجة البيانات مُثبّتاً مباشرة على الطائرة المسيّرة".

إذ "حلّلت طائرة (TB3) الإشارات في الوقت الفعلي أثناء تحليقها، وزامنتها في الوقت نفسه مع عوامات ألقتها طائرة دورية بحرية مأهولة كانت تعمل إلى جانبها"، وأضاف: "ببساطة، أظهر الأتراك كيف تتحول طائرة مسيّرة رخيصة إلى مختبر صوتي طائر يحاول التقاط أصوات الغواصات من الجو".

الخلاصة بحسب "i24"، هي "عدم التماثل الاقتصادي؛ فكما تحدّت المسيّرات الرخيصة الدبابات الثقيلة على اليابسة، تحاول تركيا إنشاء منظومة استشعار روبوتية منخفضة التكلفة في مواجهة غواصات إستراتيجية تكلّف ثروات طائلة".

ومع ذلك، وفقاً للموقع: "من المهم الإقرار بالقيود وفقاً للوقائع؛ فالبيان المنشور لم يذكر سوى إلقاء العوّامات ومعالجة المعلومات، وتقتصر حمولة المسيّرة "TB3" على 280 كيلوغراماً، ولم يُبلَّغ عن مهاجمة غواصة بطوربيد أُطلق منها، كما أن عوّامتين لا توفران سوى تغطية محدودة لموقع بعينه، فضلاً عن ذلك، لم تُنشر بيانات تتيح تقييم أداء المنظومة في مواجهة غواصة متقدمة ضمن ظروف عملياتية".

شطر الهيكل

وتساءل تقرير "i24" مجدداً: "إذاً، إذا كانت الطائرة المسيّرة لا تهاجم بنفسها، فلماذا تُعدّ هذه التجربة إنجازاً بارزاً يثير قلق قيادات الأساطيل في المنطقة؟".

وبيّن أن "الإجابة تكمن في مفهوم قتالي يغيّر وجه الحرب البحرية؛ ففي العقيدة التركية، لم يكن من المقرر أن تعمل الطائرة "TB3" بمفردها؛ بل يتمثل دورها في أن تكون مستشعراً منخفض التكلفة يبقى في الجو يوماً كاملاً ويراقب المياه، وما إن يرصد حاسوب الطائرة المسيّرة إشارة مشبوهة، حتى تُنقل البيانات آنياً إلى طائرات دورية مأهولة وسفن حربية في المنطقة، وهي التي تحمل التسليح لاستكمال دائرة الاشتباك".

ولفهم الضربة القاتلة التي تنتظر عند طرف هذه الشبكة، لا بد بحسب الموقع من "العودة إلى المرحلة السابقة من المناورة التي أُجريت في حزيران/يونيو الماضي، هناك، عرض الأتراك الطوربيد "AKYA"، وهو أول طوربيد ثقيل من تطوير محلي".

وأطلقت الغواصة "سكاريا"، وهي غواصة ألمانية التصميم خضعت لبرنامج تحديث رُكّب خلاله نظام إدارة قتال محلي يُدعى "MÜREN"، الطوربيد باتجاه السفينة الهدف "صوقولو محمد باشا"، ويؤدي انفجار تحت الماء أسفل بدن السفينة إلى توليد موجة صدمية وفقاعة غاز هائلة تتمدد وتنكمش".

وهو ما أحدث "إجهادات انحناء شديدة قادرة على شطر الهيكل الفولاذي للسفينة إلى نصفين حتى من دون اختراقه، وإلى جانب الطوربيد، أُطلق في الحدث نفسه صاروخ كروز البحري "ATMACA"، الذي حلّق على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر وأصاب الهدف على مسافة 102 كيلومتر".

ولفت "i24" إلى أن "الجمع بين هاتين القدرتين - من تجربة السونار المحمول جواً في أيلول/ سبتمبر إلى القوة النارية التي أُثبتت في حزيران/ يونيو - يجسّد جوهر القلق؛ وهو الانتقال من الحرب البحرية التقليدية المرهِقة إلى شبكة موزعة من أجهزة الاستشعار الروبوتية منخفضة التكلفة، المرتبطة بأسلحة محلية الصنع".

وأما بالنسبة إلى أسطول الغواصات، الذي تعتمد قوته بالكامل على قدرته المطلقة على التخفي، فإن "الرسالة المستخلصة من "ذئب البحر 2026" تشكل تذكيراً صارخاً؛ قد لا تزال الأعماق توفر مخبأً، لكن البحر من حولنا يتحول إلى ساحة مترابطة ومتطورة تكنولوجياً، يستطيع فيها من يمتلك آذاناً روبوتية في السماء وأسلحة ثقيلة في المياه أن يهدد حتى أكثر الأصول تحصيناً".

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل تركيا تنقل ثورة المسيّرات إلى البحار.. ماذا يعني ذلك لأسطول الغواصات الإسرائيلي؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم