- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية فقيد الوطن المناضل ياسر أحمد الصلاحي.. سيرة رجل صنعتها المواقف وخلّدها النضال

اخبار محلية

اليكم الان فقيد الوطن المناضل ياسر أحمد الصلاحي.. سيرة رجل صنعتها المواقف وخلّدها النضال والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:

ليس كل من يرحل يغيب، ولا كل من يغادر الحياة يُطوى أثره؛ فهناك رجال يرحلون بأجسادهم، لكن مواقفهم تظل حاضرة، وسيرتهم تبقى حيّة في ذاكرة من عرفوهم ورافقوهم وساروا معهم في دروب النضال. فبعض الرجال لا تنتهي حكاياتهم عند الرحيل بل تبدأ سيرتهم الخالدة في ذاكرة الأوفياء.

وفي مشهد تجلّت فيه أسمى معاني الوفاء والعرفان وبرعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي اجتمع اليوم في مديرية خنفر رفاق الدرب والنضال للفقيد المناضل ياسر أحمد ثابت الصلاحي، وجمع كبير من الأصدقاء إلى جانب عدد من القيادات البارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي في حفل تأبيني لاستحضار مسيرة رجل ترك خلفه صفحات ناصعة من المواقف، وسجلاً حافلاً بالحضور النضالي والسياسي، وذكريات لا تنال منها السنين، ولا يطويها النسيان.

ولم يكن حفل التأبين مجرد مناسبة لاستعادة محطات من حياة الفقيد واستعراض مسيرته النضالية فحسب بل كان رسالة وفاء بليغة جسّدت عمق المحبة والتقدير والاعتزاز؛ فقد عكست كلمات القيادات والرفاق ومشاعر الحاضرين حقيقة راسخة مفادها أن الرجال الذين وهبوا أعمارهم لقضايا أوطانهم، وقدموا التضحيات في سبيل مبادئهم، لا تطويهم صفحات النسيان، ولا يمحو الغياب آثارهم. وكانت تلك المشاعر الصادقة وما حملته من كلمات وفاء وتقدير بمثابة بلسم دافئ لقلوب أسرته وأبنائه ورفاق دربه، وخففت من وطأة الفقد، وأكدت أن الوفاء للرجال لا ينتهي برحيلهم بل يظل ممتداً ما بقيت مآثرهم حاضرة في الذاكرة والوجدان.

كان الأخ ياسر الصلاحي الذي وافاه الأجل في 30 يوليو 2026م واحداً من الرجال الذين اختاروا الطريق الأصعب، وساروا فيه بثبات حين كانت الرياح عاتية، والعواصف شديدة، والتحديات كبيرة؛ فخاض غمار النضال في مواجهة الغزو الحوثي العفاشي إلى جانب كوكبة من رفاقه في جبهتي الكود ودوفس، وظل حاضراً في ميادين العمل السياسي الجنوبي ضمن إطار المجلس الانتقالي مدافعاً عن حقوق أبناء الجنوب وتطلعاتهم، ومتمسكاً بما آمن به دون تردد أو انكسار.

كان المناضل الصلاحي صلباً حين لان الكثيرون، ثابتاً حين تراجعت الخطى، وشامخاً حين حاولت العواصف أن تطأطئ الرؤوس؛ لم تبدّله الظروف، ولم تُثنه صعوبة الطريق، ولم تنل التحديات من عزيمته.

وعرفه رفاقه صاحب موقف واضح، ورؤية ثابتة، وانتماء صادق؛ لا يساوم على قناعته، ولا يحيد عن مبادئه، ولا يطأطئ رأسه أمام سهام المرجفين، فظل مرفوع الهامة، ثابت المبدأ، حاضراً في الصفوف الأولى حين كان الحضور موقفاً، والموقف مسؤولية.

واليوم وقد غاب الأخ ياسر الصلاحي عن أعين رفاقه، فإن حضوره لم يغب عن ذاكرتهم؛ فالأجساد تفنى أما المواقف فتبقى، والأصوات تصمت أما السيرة الحسنة فتظل تتحدث عن أصحابها كلما ذُكرت مآثر الرجال.

نم قرير العين يا رفيق الدرب والنضال؛ فقد مضيت شامخاً كما عُرفت، ومرفوع الهامة كما عشت، ولم تنحني إلا لخالقك.

لقد تركت خلفك رفاقاً يعرفون الطريق الذي سرت فيه، وسيواصلون المسير من بعدك حاملين ما تركته من إرث نضالي، ومتمسكين بالمواقف والقيم التي جمعتكم. غير آبهين بالمرجفين، ولا مكترثين لوعورة الطريق.

فطوبى لمن رحل وترك خلفه ذكرى عطرة، وإرثاً نضالياً، وسيرة خالدة؛ طوبى لمن غادر الدنيا وبقي اسمه حاضراً في أفواه رفاقه، وأثره حياً في وجدان من عرفوه، ومواقفه شاهدة على شموخه وعزة نفسه وتضحياته.

سلام لروحك يوم رحلت، وسلام على ذكراك يوم تُستعاد، وسلام على مواقفك التي ستظل شاهدة وخالدة للأجيال.

رحم الله المناضل ياسر أحمد ثابت الصلاحي، وأسكنه فسيح جناته.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل فقيد الوطن المناضل ياسر أحمد الصلاحي.. سيرة رجل صنعتها المواقف وخلّدها النضال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم