اخبار عربية “الأمازيغية والمشروع الصهيوني”.. قروري: الدستور حسم تعريف الهوية المغربية
اليكم الان “الأمازيغية والمشروع الصهيوني”.. قروري: الدستور حسم تعريف الهوية المغربية والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
اعتبرت بثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، أن الدين الإسلامي يشكل عنوانا للهوية الجامعة للمغاربة، محذرة مما وصفته بمحاولات لإعادة تعريف الهوية المغربية، من خلال “تحركات مرتبطة بالأمازيغية في علاقتها بالمشروع الصهيوني”، وفق تعبيرها.
جاء ذلك في مداخلة لها خلال ندوة بعنوان “الهوية المغربية الجامعة.. منطلقات وثوابت”، ضمن الملتقى الوطني العشرين لشبيبة “البيجيدي”، اليوم السبت 7 نونبر 2026، بالمركز الوطني للتخييم بمدينة بوزنيقة.
وأكدت أستاذة القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هوية المغاربة محسومة بإطار معياري توافقنا عليه جميعا كمغاربة في لحظة تاريخية من المسار السياسي المغربي، وهو الدستور.
معنى الهوية؟
وتساءلت الأستاذة الباحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري: “ما معنى الهوية؟”، قبل أن تورد: “حينما نتحدث عن الهوية، فهي عموما المقومات التي تجمع أفراد شعب معين، وتخلق لديه إحساسا بالانتماء المشترك”.
وأضافت قروري أن الانتماء المشترك يتم تحصينه من خلال “الدين أو اللغة أو الثقافة أو الإثنية، وغيرها من العوامل”، موضحة أن “الهوية هي هذه الروابط التي تصبح وعيا جماعيا؛ أي حينما تقول أنا مغربي، فإنك تعرف نفسك، مثلا، بمسلم أو عربي أو أمازيغي”.
واعتبرت قروري، وهي عضوة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن “التعريف الهوياتي لا يأتي بشكل اعتباطي تلقائي، بل إن جزءا منه تكوّن عبر التاريخ، وجزءا مدون في العقد الاجتماعي (الدستور) الذي يجمعنا جميعا كمغاربة”.
وترى قروري أن “هناك محاولة للتشويش داخل المجتمع لخلق نوع من الاضطراب في المرجعيات”، معتبرة أن هذا يحدث خاصة عند “الأجيال الجديدة”، ومشيرة إلى النقاشات في المنصات الرقمية المفتوحة، وكيفية تعاطي الشباب مع قضايا حساسة.
الأمازيغية والهوية؟
وأضافت النائبة البرلمانية السابقة أنها تُلاحظ “محاولات إعادة تعريف هوية الشعب المغربي عند الشباب، من قبيل التحركات المرتبطة بالأمازيغية في علاقتها بالمشروع الصهيوني، وبعض الأفكار الغريبة على المجتمع الإنساني المرتبطة بالشذوذ.. إلخ”، وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن هذه “الاضطرابات التي يتم رفعها، أحيانا، في إطار مطالب مدعومة من الخارج، تُقدم نفسها وكأنها هي المجتمع، وتمثل الشعب أو الهوية الجماعية”.
وفي هذا الإطار، عادت إلى استحضار الوثيقة الدستورية باعتبارها أسمى تشريع في المغرب، قائلة إن “كل من يريد تحديد هوية الشعب المغربي خارج هذه الوثيقة، فإنه يضع نفسه خارج الدستور”، مضيفة: “إنه لا يضع نفسه في مواجهة فريق أو تيار معين”.
الهوية الوطنية؟
وأوردت أن الدستور يعتبر، من خلال تصديره، أن المغرب “دولة إسلامية ذات سيادة كاملة”، مشيرة إلى أن الدستور تحدث عن انصهار كل مكونات الدولة، ولكنه جعلها “دولة إسلامية؛ أي بهوية وطنية موحدة”.
وترى أنه من داخل هذه الوحدة توجد التعددية، معتبرة أن هذه “التعددية تتمثل في الروافد المرتبطة بالحسانية والأمازيغية”، وفق تعبيرها.
وأضافت قروري أنه في ظل التعددية هناك “مركزية للدين؛ إذ إن الدستور يتحدث عن أن الهوية الوطنية تتميز بتبوؤ الدين الإسلامي الصدارة”، معتبرة أن “عنوان الهوية الجامعة للمغاربة هو الدين”.
يُذكر أن الفقرة الثانية من تصدير الدستور المغربي ذكرت أن المغرب دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، ومتشبثة بصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.
وأكد المشرع الدستوري أن الهوية المغربية تتميز بتبوؤ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء.
وفي السياق ذاته، حدد المشرع الدستوري ثوابت الأمة المغربية، في الفصل الأول، وهي الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي.
“الأمازيغية والمشروع الصهيوني”.. قروري: الدستور حسم تعريف الهوية المغربية صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل “الأمازيغية والمشروع الصهيوني”.. قروري: الدستور حسم تعريف الهوية المغربية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.