- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان

اخبار عربية
هسبريس قبل 28 دقيقة

اليكم الان باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

تفاعلا مع سؤال يتعلق بمدى إمكانية اعتبار عدم وصول صبيب الإنترنيت إلى مجموعة من المناطق المغربية في الجنوب الشرقي وغيرها مرتبطا بـ”شائعة” الانتقال الرقمي في المغرب، اعتبر عبد العزيز باريك، النائب البرلماني عن دائرة ميدلت باسم حزب الوحدة والديمقراطية، أنه “لا يبدو الأمر كذلك لأنه هو الواقع”، مبرزا أن هذه المناطق لا تتوفر فيها شبكة اتصال ضامنة للحقوق الأساسية للساكنة.

وأضاف باريك، خلال حلوله ضيفا على لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن استمرار غياب التغطية الهاتفية والإنترنيت في بعض المناطق، في وقت يستعد فيه المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، يثير الاستغراب؛ بالنظر إلى التداعيات الاجتماعية التي يخلفها هذا الوضع الحالي.

واقع بلا شبكة

أوضح باريك أن انعدام التغطية ينعكس على الحياة الاجتماعية للسكان، مستحضرا ما يحدث خلال عيد الأضحى؛ حين تتحول المناسبة التي يفترض أن تكون فرصة للاحتفال وتبادل الزيارات إلى موعد للاحتجاج، موردا أن سكان الإقليم والدواوير المجاورة يخرجون في مسيرات للمطالبة بتوفير شبكة الاتصال؛ ما يجعل غيابها مؤثرا في مظاهر الفرح وصلة الرحم.

وشدد النائب البرلماني ذاته على ضرورة الاهتمام بالمتطلبات الأساسية بالتوازي مع رفع شعارات الانتقال الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن غياب التغطية يحرم الشباب من مواكبة الإجراءات التقنية والإدارية المرتبطة ببعض المباريات، التي تقتضي التسجيل عبر المنصات الرقمية واحترام آجال محددة؛ وهو ما يتسبب، وفق تعبيره، في ضياع فرص ومسارات دراسية ومستقبلية على عدد منهم.

وأعرب المتحدث عينه عن استغرابه من استمرار هذا الوضع، متسائلا عن منطق تعامل شركات الاتصالات مع المناطق التي لا ترغب في الاستثمار فيها، ومؤكدا أن تقديم خدمات الاتصال للمواطنين يقتضي ضمان الحد الأدنى من التغطية الضرورية، دون حصر الاستثمار في المناطق التي تحقق مردودية تجارية أكبر.

وفي هذا السياق، استحضر البرلماني الشاب موسم الخطوبة بإملشيل، موضحا أن شركات الاتصالات تلجأ خلاله إلى توفير التغطية بواسطة شاحنات أو وحدات متنقلة؛ غير أن الشبكة تختفي بمجرد انتهاء الموسم ومغادرة الزوار والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن ذلك يعكس توفير الخدمة من أجل الزوار دون ضمان استفادة سكان المنطقة بكيفيّة مستدامة.

ملامح “اختلالات”؟

وبخصوص ملف الطريق الذي أثاره خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أثناء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، والذي تحدث فيه عن وجود ملامح “اختلالات”، أوضح عبد العزيز باريك أن “كلامه لم يكن موجها ضد المقاول أو أي جهة بعينها”، مبينا أن الأرقام التي أوردها بشأن 10 ملايين سنتيم جاءت في سياق المبالغة للتعبير عن حجم الاختلالات والنقص في الأشغال، وليس باعتبارها أرقاما نهائية أو معطيات دقيقة عن قيمة الإنجاز.

وأضاف ضيف “لقاء خاص” مع هسبريس أن قيمة الأشغال، حتى بافتراض إنجازها كاملة في المقطع المعني، لا تبلغ 20 في المائة من القيمة الإجمالية للصفقة، مستحضرا الصور المنشورة للمقطع الطرقي المعني، والتي قال إنها تكشف عن “وضعية عجيبة مثيرة للاستغراب”.

وأبرز النائب البرلماني عينه أن ما دفعه إلى إثارة الموضوع هو متابعة السكان اليومية للمشروع وانتظارهم إنجاز طريق من شأنها فك العزلة عن دواوير تقع في منطقة جبلية نائية، بعيدة عن المحاور الرئيسية وصعبة الولوج، لافتا إلى أن السكان استبشروا خيرا بهذا المشروع أملا في تحسين ظروف تنقلهم وتعزيز فرص التنمية بالمنطقة.

وذكر المتحدث أن “ما يثير استياء المواطنين هو احتمال تعرض موارد المشروع لاختلالات”، إلى جانب ما وصفه بـ”أسلوب الاستعلاء في التعامل مع بعض السكان”، لافتا إلى أن المشروع انتهى عمليا رغم عدم استكمال إجراءات التسلم الرسمي؛ فيما جمع المقاول معداته وأغراضه وأعلن انتهاء الأشغال، وهو ما يثير حفيظة الأهالي الذين كانوا ينتظرون إنجاز المشروع بالشكل المطلوب.

تداعيات العزلة الجغرافية

وفي حديثه عن وضعية البنية التحتية الطرقية بالإقليم، أكد باريك أن تحسين الطرق يقتضي مراعاة الخصوصيات الجغرافية للمنطقة الجبلية، وما تشهده من انهيارات وانجرافات ومخاطر طبيعية، مشددا على ضرورة بذل مجهود أكبر لتأهيل المحاور الطرقية.

واستحضر في هذا الإطار الطريق الرابطة بين تنفيت وإملشيل عبر أنفكو، التي وصفها بالمحور الأساسي الذي يعتمد عليه سكان المنطقة للتزود بحاجياتهم الضرورية من المؤونة والغذاء والملابس وغيرها من المستلزمات عبر التنقل إلى الأسواق، داعيا إلى إصلاحها وتأهيلها بالشكل المطلوب.

وأضاف النائب البرلماني باسم حزب “الصنبور” أن المنطقة تزخر بثروة غابوية مهمة، معتبرا أن تأهيل هذه الطريق من شأنه أن يجعلها شريانا اقتصاديا يسهم في تنظيم الأنشطة التجارية المرتبطة بهذه الثروة وتقنينها وتطويرها، في وقت تعاني فيه حركة السير من صعوبات كبيرة قد تصل إلى استحالة مرور السيارات الصغيرة في بعض الأيام.

وربط باريك بين تردي البنية التحتية وبين مطلب العدالة الجبائية، موضحا أن سكان المناطق الجبلية يتحملون تكاليف إضافية نتيجة تدهور الطرق، تشمل إصلاح الأعطاب الميكانيكية المتكررة وتغيير الإطارات وقطع غيار السيارات، فضلا عن اضطرارهم إلى زيارة ورش الميكانيك بعد كل رحلة أو تنقل إلى الأسواق.

وفي المقابل، نوّه ضيف هسبريس بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية بالإقليم لمواجهة الانهيارات والتساقطات الثلجية ومختلف الظواهر الطبيعية التي تعرقل حركة السير، مشيرا إلى أن هذه التدخلات تتطلب تعبئة مستمرة لفرق العمل والآليات والمعدات الثقيلة من أجل فتح الطرق وإزالة العوائق، على الرغم من أن المحاور المعنية غير مؤهلة بالشكل الكافي.

باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم