اليكم الان التعليم العتيق يعتمد نظام "الختمات" ويعزز حفظ القرآن الكريم بالمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
قررت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اعتماد تدابير تربوية جديدة للارتقاء بمستوى تحفيظ القرآن الكريم وضبطه وإتقانه بمؤسسات التعليم العتيق، ابتداء من الموسم الدراسي الجديد 2026-2027؛ من خلال إعادة تنظيم برامج الحفظ والمراجعة، وتعزيز ساعات الدعم والتعهّد، إلى جانب إقرار إجراءات استدراكية لفائدة المتعلمين الذين لم يتمكنوا من استكمال الحفظ المقرر.
وأكد الوزير أحمد التوفيق، في مراسلة موجهة إلى المندوبين الجهويين للشؤون الإسلامية، أن تحفيظ القرآن الكريم يعد الركيزة الأساسية التي يقوم عليها نظام التعليم العتيق بالمملكة المغربية، ويمثل الخصوصية التي تميّزه عن باقي مكونات المنظومة التربوية الوطنية.
وتشمل التدابير الجديدة المقررة “اعتماد مؤسسات التعليم العتيق نظام “السلكات” أو الختمات في تحفيظ القرآن الكريم، بما يسهم في ترسيخ المحفوظ في الصدور، وتقوية الضبط، وتحقيق الإتقان في الأداء والتجويد. ويعني ذلك أنه من المطلوب من جميع المتمدرسين إتمام ختمة على الأقل عند نهاية كل طور دراسي أو جامعي”.
ومن بين التدابير المعلن عنها أيضا تخصيصُ مؤسسات التعليم العتيق خمس ساعات أسبوعيا للدعم في مادة القرآن الكريم لفائدة المتمدرسين بالطورين الإعدادي والثانوي، وساعتين أسبوعيا لفائدة طلبة الطور النهائي؛ وذلك قصد تعزيز مكتسباتهم ومساعدتهم على تثبيت المحفوظ واستكماله.
كما تقرر إعداد برنامج للدعم بهذا الخصوص خارج أوقات الحصص الرسمية للدراسة بكل مستوى دراسي، واقتراح محفّظي القرآن الكريم المتوفرين على الشروط المطلوبة للقيام بهذا الدعم، على أن تخصص لهم مكافآت جزافية.
وعلى هذا النحو، تقرر تخيير المترشحين الرسميين لاجتياز امتحان نيل شهادة بكالوريا التعليم الثانوي العتيق، والراسبين في اختبار القرآن الكريم، بين اجتياز الامتحان أو الاستفادة من رخصة التفرغ لمدة سنة دراسية، لاستكمال الحفظ الكامل للقرآن الكريم، مع الاحتفاظ بالمنحة الدراسية.
ومن المقرر أن يسلَّم المترشحون الرسميون الناجحون في امتحان نيل شهادة بكالوريا التعليم الثانوي العتيق، والناجحون في اختبار القرآن الكريم، شهادة بكالوريا تتضمن عبارة “مع الحفظ الكامل للقرآن الكريم”، على أن يُسلم نظراؤهم الراسبون في الاختبار ذاته شهادة بكالوريا تتضمن عبارة “مع حفظ ما تيسر من القرآن الكريم”.
وذكرت المراسلة سالفة الإشارة أن مؤسسات التعليم العتيق تتولى، تحت مسؤوليتها، تنظيم اختبارات حفظ القرآن الكريم لفائدة المترشحين الرسميين لاجتياز امتحانات نيل شهادتي التعليم الابتدائي والإعدادي العتيق؛ وذلك تحت إشراف لجان داخلية تتألف من مدير المؤسسة المعنية بصفته رئيسا، وعضوين على الأقل.
وتُسلَّم للمترشحين الناجحين في هذه الاختبارات شواهد موقعة من لدن مدير المؤسسة تثبت أنهم مؤهلون في حفظ القرآن الكريم لاجتياز الامتحانات الإشهادية.
أما بخصوص اختبارات حفظ القرآن الكريم بالنسبة للمترشحين الرسميين لاجتياز امتحانات نيل شهادتي بكالوريا التعليم الثانوي العتيق والعالمية في التعليم العتيق، فتُجرى على مستوى مؤسسات التعليم العتيق، تحت إشراف لجنة جهوية يعينها مدير التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد بناء على اقتراح من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية المعنية. وتسلم شواهد للمترشحين تثبت حفظهم للقرآن الكريم حفظا كاملا.
وشدد المصدر ذاته على اتخاذ التدابير اللازمة لتفعيل حصص الدعم والتعهد في مادة القرآن الكريم، بما يضمن تمكين المتمدرسين من استكمال المحفوظ المطلوب وتحسين جودة الحفظ والضبط والإتقان، مؤكدا أيضا على ضرورة تعزيز انخراط مؤسسات التعليم العتيق في المبادرات الرامية إلى تشجيع حفظ القرآن الكريم والارتقاء بالأداء التربوي.
التعليم العتيق يعتمد نظام "الختمات" ويعزز حفظ القرآن الكريم بالمغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
التعليم العتيق يعتمد نظام الختمات ويعزز حفظ القرآن الكريم بالمغرب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس التعليم العتيق يعتمد نظام الختمات ويعزز حفظ القرآن
كانت هذه تفاصيل التعليم العتيق يعتمد نظام "الختمات" ويعزز حفظ القرآن الكريم بالمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

