- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية كريتر تحت الحملة الأمنية.. هل انتهى زمن الفوضى أم أنها استراحة محارب؟

اخبار عربية

اليكم الان كريتر تحت الحملة الأمنية.. هل انتهى زمن الفوضى أم أنها استراحة محارب؟ والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:

تبدو الحملة الأمنية الشاملة التي تشهدها مدينة كريتر في العاصمة عدن منذ صباح اليوم، تنفيذاً لتوجيهات اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، مدير عام شرطة العاصمة، وبإشراف وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، خطوة تستحق الترحيب، خصوصاً في ظل حاجة المدينة إلى استعادة هيبة الأجهزة الأمنية وفرض النظام وحماية السكينة العامة.

لكن السؤال الذي ينبغي ألا يغيب وسط صور الأطقم العسكرية وانتشار الجنود ونقاط التفتيش هو: هل نحن أمام بداية معالجة حقيقية للاختلالات الأمنية، أم أمام حملة جديدة ستنتهي بانتهاء انتشار القوات وعودة الأمور إلى ما كانت عليه؟

فكريتر ليست مدينة عابرة في جغرافية عدن؛ إنها قلبها التاريخي والسياسي والتجاري، ومركز نابض بالحياة، لكنها عانت خلال السنوات الماضية من مظاهر الفوضى والاختلالات الأمنية، وانتشار بعض السلوكيات التي جعلت المواطن يشعر أحياناً أن يسكن وسط جماعة من الخارجين عن القانون او من القناصة المحترفين الذين فضلوا الاستقرار في قمم الجبال. ويشعر بأن القانون مجرد نص جميل في الكتب، بينما الشارع تحكمه قواعد أخرى لا علاقة لها بالدولة أو النظام.

ومن هنا، فإن أي تحرك أمني جاد لاستعادة الأمن في كريتر يمثل ضرورة لا تحتمل التأجيل، لكن نجاحه لا يقاس بعدد الأطقم العسكرية التي تجوب الشوارع وسفوح الجبال، ولا بعدد النقاط الأمنية التي تُستحدث، وإنما بمدى قدرة الأجهزة الأمنية على إنهاء مصادر الفوضى بصورة دائمة.

فليس من المنطقي أن تتحول الحملات الأمنية إلى مناسبات موسمية؛ نستيقظ ذات يوم على انتشار عسكري واسع، ونشاهد التصريحات التي تتحدث عن الحزم والانضباط، ثم نعود بعد أيام إلى المشهد القديم، وكأن شيئاً لم يحدث.

والأكثر أهمية أن الأمن لا يعني فقط ملاحقة المخالفين وإقامة الحواجز، بل يعني أيضاً حماية الممتلكات العامة والخاصة، ومنع حمل السلاح بصورة عشوائية، وملاحقة المطلوبين، وإنهاء مظاهر الابتزاز والاعتداء على المواطنين، وإعادة الاعتبار للقانون دون استثناء أو محاباة.

كما أن نجاح الحملة يتطلب عدم الاكتفاء بالمعالجة الأمنية المباشرة، بل ينبغي أن ترافقها إجراءات إدارية وخدمية، ومتابعة مستمرة للأسواق والشوارع والمرافق العامة، والتعامل مع مسببات الفوضى، لا مع مظاهرها فقط.

أما المسؤولون الذين يكتفون بإصدار التوجيهات والإشراف على الحملات، فعليهم أن يدركوا أن المواطن لم يعد يبحث عن مزيد من البيانات الصحفية التي تتحدث عن تعزيز الأمن والاستقرار، بقدر ما يبحث عن نتائج ملموسة يستطيع أن يلمسها في حياته اليومية.

فالمواطن يريد أن يخرج من منزله مطمئناً، وأن يتجول في شوارع مدينته دون خوف، وأن يمارس تجارته دون ابتزاز، وأن يعرف أن هناك دولة تحميه، لا أن يظل ينتظر الحملة الأمنية التالية حتى يشعر بالأمان.

إن كريتر لا تحتاج إلى حملة أمنية تنتهي بانتهاء الصور المنشورة في وسائل الإعلام، بل إلى منظومة أمنية مستمرة، وقيادة تتحمل مسؤولياتها، ومؤسسات تطبق القانون على الجميع.

ولعل المفارقة أن بعض المدن لا تحتاج إلى اكتشاف معادلات أمنية معقدة بقدر حاجتها إلى تطبيق القوانين الموجودة أصلاً. فالمشكلة ليست دائماً في غياب القوانين، وإنما في غياب من يفرض احترامها.

باختصار، نأمل ألا تكون حملة كريتر مجرد استعراض للقوة، بل بداية لاستعادة قوة القانون. فالمواطن لا يريد أن يرى الأمن في الشوارع أيام الحملات فقط، وإنما يريد أن يشعر بوجوده في كل يوم، حتى لا يصبح الأمن ضيفاً موسمياً في مدينته!

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل كريتر تحت الحملة الأمنية.. هل انتهى زمن الفوضى أم أنها استراحة محارب؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم