اخبار عربية 7 أطنان من الحطام “البشري” على المريخ…من اين أتت؟؟

7 أطنان من الحطام البشري على المريخ من اين أتت


اليكم الان 7 أطنان من الحطام “البشري” على المريخ…من اين أتت؟؟ والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار

أكد علماء أن حجم الحطام بشري المنشأ المنتشر على المريخ قد بلغ حوالي 7 أطنان مشيرين إلى أنها تأتي من ثلاثة مصادر رئيسية.

وبحسب العالم سيغري كليك، من جامعة وست فرجينيا، يوجد أكثر من 7 أطنان من الحطام البشري المنشأ على كوكب المريخ، تجمعت على مدى 50 عاما من بدء الإنسان رحلاته الاستكشافية إلى الكوكب الأحمر.

وبحسب المقال المنشور على موقع “The Conversation”، فقد حدد العالم ثلاثة مصادر رئيسية لهذا الحطام، وهي: أولا، المعدات المهملة. وثانيا، الأجهزة الفاشلة أو المحطمة. وثالثا، معدات الحماية التي تتطلبها كل مهمة إلى الكوكب والتي تحمي المركبة الفضائية أثناء الهبوط، وتتضمن درعا حراريا ضد حرارة الاحتكاك مع الغلاف الجوي، ومظلة قابلة للنشر، ومعدات هبوط.

وتسقط المركبات أجزاء من وحداتها أثناء هبوطها، ويمكن لهذا الحطام أن يهبط في أماكن مختلفة على الكوكب. ويتفتت الحطام المتساقط إلى قطع صغيرة كثيرة، كما حدث أثناء هبوط المركبة الجوالة “بيرسفيرانس” في عام 2021.

وعلى مر السنين، وجد الخبراء الكثير من الحطام الصغير المنتشر على سطح الكوكب الأحمر والذي تنقل بعضه مع الرياح، كالمظلات.

وبحسب المصدر، تحطمت مركبتان فضائيتان على الأقل تم إرسالهما إلى المريخ، وفقدت أربع مركبات أخرى الاتصال قبل الهبوط أو بعده بوقت قصير.

وإذا تم جمع كتلة كل المركبات الفضائية التي تم إرسالها إلى المريخ، فسنحصل على حوالي 9979 كيلوغراما، إذا طرحنا من هذا العدد وزن تلك المركبات التي ما زالت قيد التشغيل، نحصل على 7119 كيلوغراما من الحطام البشري المنشأ.

7 أطنان من الحطام البشري على المريخ من اين أتت



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


قناة المنار 7 أطنان من الحطام البشري على المريخ من اين أتت

كانت هذه تفاصيل 7 أطنان من الحطام “البشري” على المريخ…من اين أتت؟؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم


( برسبي نيوز )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( برس بي ) © 2022-2017.