رياضة الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم!!

الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم


اليكم الان الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم!! والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد

 معتز الشامي (أبوظبي)قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 بأمريكا، أطلقت صحيفة «ذا أتليتك» تحقيقاً صحفياً موسعاً، عن التلاعب بنتائج المباريات، حيث لم يعُد مجرد مخالفات فردية أو محاولات معزولة لتحقيق مكاسب مالية سريعة، بل تحوّل إلى صناعة إجرامية عالمية تديرها شبكات منظمة تمتد من آسيا إلى أوروبا، وتستخدم كرة القدم كأداة لغسل الأموال وتحقيق أرباح بملايين الدولارات، بحسب الصحيفة.وكشفت تحقيقات حديثة وتقارير صادرة عن أجهزة دولية، أبرزها الإنتربول واليوروبول، أن عصابات الجريمة المنظمة أصبحت اللاعب الخفي الأخطر في عالم المراهنات الرياضية، مستفيدة من ضعف العقوبات وصعوبة إثبات الجرائم المتعلقة بالتلاعب بالنتائج.وأحد أبرز الأمثلة كان نادي هراكان ميليلا الإسباني، الذي تأسّس عام 2020 قبل أن يختفي بعد ثلاث سنوات فقط وسط فضائح التلاعب بالمباريات، وأنهى النادي أحد مواسمه بـ27 خسارة من أصل 30 مباراة وفارق أهداف كارثي بلغ 111، ما أثار شكوك السلطات الإسبانية التي تابعت أنماط المراهنات المرتبطة بمبارياته، وأسفرت التحقيقات لاحقاً عن اعتقال 17 شخصاً يواجهون اتهامات تشمل الانتماء إلى منظمة إجرامية، وغسل الأموال، والاحتيال، وتزوير الوثائق.وبحسب خبراء مكافحة الفساد الرياضي، تنجذب العصابات المنظمة إلى التلاعب بالمباريات لأنه نشاط منخفض المخاطر مقارنة بجرائم أخرى مثل الابتزاز أو الاتجار بالمخدرات.وتشير تقديرات أوروبية إلى أن العائدات الإجرامية الناتجة عن التلاعب بنتائج المباريات تتجاوز 120 مليون يورو سنوياً، فيما تمثّل أسواق المراهنات الآسيوية نحو 65% من حجم المراهنات العالمية.ويؤكد مسؤولون في يوروبول أن الشبكات الإجرامية تستخدم حسابات مراهنات وهمية وأشخاصاً يعرفون باسم «بغال المراهنات»، يتم تجنيدهم لوضع رهانات صغيرة ومتفرقة يصعب تتبعها، قبل إعادة تجميع الأرباح داخل الشبكات المنظمة، بحسب تقرير الصحيفة.ولكن لا يتعلق الخطر الأكبر بنتيجة مباراة أو خسارة فريق، بل باستخدام الرياضة كوسيلة لغسل الأموال الناتجة عن أنشطة أكثر خطورة مثل الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة.وتكشف التحقيقات أن الحسابات البنكية نفسها قد تُستخدم في الوقت ذاته لتمرير أموال مرتبطة بالمخدرات والاتجار بالبشر والمراهنات الرياضية، ما يجعل التلاعب بالمباريات جزءاً من منظومة إجرامية متكاملة.وتشير التقارير الدولية إلى أن شبكات الجريمة الآسيوية لا تعمل بمفردها، بل ترتبط بعلاقات تعاون مع مجموعات إجرامية أوروبية، بما فيها منظمات ذات طابع مافيوي.كما كشفت عمليات أمنية في إسبانيا خلال 2024 عن شبكة كانت تتحكم في أكثر من 1500 حساب مراهنات وتلاعبت بمباريات كرة قدم وتنس وتنس طاولة في أكثر من 20 دولة، محققة أرباحاً تجاوزت مليوني يورو.ورغم العقوبات الرياضية الصارمة التي فرضها يويفا على عدد من الأندية المتورطة، يرى خبراء مكافحة الفساد أن العقوبات الجنائية، مازالت غير رادعة في كثير من الدول، ولهذا تكثّف الهيئات الدولية جهودها لحماية نزاهة الرياضة، وسط تحذيرات متزايدة من أن كرة القدم أصبحت هدفاً مباشراً لعصابات الجريمة المنظمة التي ترى في التلاعب بالمباريات وسيلة سهلة لتحقيق أرباح ضخمة وغسل الأموال بعيداً عن أعين السلطات.

الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة الاتحاد الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم

كانت هذه تفاصيل الجريمة المنظمة تغزو كرة القدم!! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

رياضة اليوم