اخبار عربية ما الذي يسبب ضرراً للعالم أكثر من إسرائيل؟

ما الذي يسبب ضررا للعالم أكثر من إسرائيل


اليكم الان ما الذي يسبب ضرراً للعالم أكثر من إسرائيل؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ميلِح ألتينوك - صباح - ترجمة و تحرير ترك برس

أعلن دونالد ترامب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيتم توقيعه غداً. وبحسب الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة الدولية، وسيتم تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، كما سيتم بحث البرنامج النووي الإيراني على الطاولة.

وأكد الجانب الإيراني هذا التطور بتصريح يقول فيه: «نحن في المرحلة النهائية».

إن الدمار الاقتصادي الكبير الذي خلّفته الحرب يدفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. فارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وانهيار سلاسل التوريد العالمية، وتزايد الضغوط التضخمية، تجعل من الدبلوماسية أمراً لا مفر منه.

إن حاجة ترامب إلى السلام واضحة. فبينما تعصف أزمة الطاقة العالمية بالبورصات، تتقلب أسهم النفط في وول ستريت، كما أن ارتفاع أسعار البنزين يؤثر بشكل مباشر على الطبقة الوسطى الأمريكية. وإعادة اشتعال التضخم يضغط على سياسات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. ويحتاج ترامب إلى هدوء دائم في الشرق الأوسط من أجل الوفاء بوعوده الانتخابية وترك استقرار اقتصادي طويل الأمد في ولايته الثانية.

كما تشعر أوروبا بالقلق نفسه. فالقارة التي تبحث عن مصادر طاقة بديلة بسبب حرب روسيا وأوكرانيا لا تستطيع تحمل تعمق الفوضى في الشرق الأوسط. وتشكو ألمانيا وفرنسا بالفعل من فواتير الطاقة. وقد يؤدي أي أزمة جديدة في هرمز إلى شلّ الإنتاج الصناعي ورفع تكاليف التدفئة في الشتاء. ولهذا تدعم العواصم الأوروبية بصمت انفتاح ترامب على إيران.

إن انتهاء الحرب حيوي أيضاً لدول الخليج وتركيا. فالسعودية والإمارات وقطر لا تريد مواصلة مشاريع السياحة والاستثمار في ظل الحرب. أما تركيا فتسعى إلى خفض تكاليف استيراد الطاقة واغتنام فرص جديدة في التجارة الإقليمية.

لكن هذا الأمل في السلام يقف على خيط رفيع جداً، لأن إسرائيل تواصل لعب دور المعرقل في كل محاولة لوقف إطلاق النار.

إذ إن الطرف الأكثر استفادة من الحرب حتى الآن هو تل أبيب. ولا أتحدث فقط عن أن الفوضى القائمة جعلت مجازر غزة تُنسى، بل إن استمرار إغلاق هرمز يرفع أسعار الطاقة، ويقوّي خطاب «التهديد الوجودي الإيراني»، ويجعل إسرائيل في موقع لا منافس له إقليمياً.

هذا الوضع يحوّل احتمالات استفزازات إسرائيل إلى سيناريوهات ملموسة. فمثلاً، يمكن أن يؤدي هجوم جوي محدود ورمزي على المنشآت النووية إلى إطلاق حلقة من الردود المتبادلة. كما أن تنفيذ عمليات «علم زائف» عبر عناصر حزب الله الضعيفة في لبنان يعد خياراً قوياً. مثل استهداف ناقلات بهجمات بطائرات مسيّرة إسرائيلية ونسبها لإيران، أو تخريب ناقلات نفط وتحميل طهران المسؤولية، أو تفجير في منطقة قريبة من هرمز يبدو كأنه «حادث»...

كل ذلك قد يدفع إيران إلى الظهور كـ«دولة معتدية»، مما يجبر ترامب على الانسحاب من طاولة المفاوضات.

كما أن وسائل الإعلام الأمريكية تطرح هذا الخطر بصوت عالٍ. حتى صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست حذرتا في عناوينهما من أن «التحرك الأحادي لإسرائيل قد يقلب الطاولة».

نعم، لقد فُتح باب السلام. لكن لعبور العتبة، يجب السيطرة على النزعة التخريبية الإسرائيلية. وهذه ليست مهمة الولايات المتحدة وحدها، التي أصبحت عالقة في هذه الفوضى، بل هي أيضاً مسؤولية أوروبا.

لأن اندلاع حريق جديد في هرمز قد يعيد تشغيل هذه الدوامة الدموية التي لا رابح فيها، وقد يركع الاقتصاد العالمي. كما أن الفوضى غير المنضبطة في أسعار الغذاء والطاقة ستضرب الدول «الرفاهية» أكثر من الدول الفقيرة المعتادة على الأزمات.

ما الذي يسبب ضررا للعالم أكثر من إسرائيل



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس ما الذي يسبب ضررا للعالم أكثر من إسرائيل

كانت هذه تفاصيل ما الذي يسبب ضرراً للعالم أكثر من إسرائيل؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم