اليكم الان أحمد صيام: أرفض زج اسمي للتشكيك في المؤسسات المصرية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
أكد الفنان المصري أحمد صيام رفضه القاطع لمحاولات توظيف حديثه الأخير الذي نشره سابقاً بشأن أزمة داخل المجمع السكني السليمانية بالقاهرة في أي اتجاهات سياسية أو استخدامها للإساءة إلى الدولة المصرية. قنوات "الإخوان" وأوضح صيام أنه فوجئ بإعادة نشر فيديو الاستغاثة عبر منصات وقنوات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن تلك الجهات تحاول استغلال الأزمة لخدمة أهدافها الخاصة، وهو أمر يرفضه بشكل كامل، مشيراً إلى أن الفيديو كان يتناول موقفًا شخصيًا ومحددًا تعرض له، ولا يحمل أي رسائل أو مواقف تستهدف الدولة أو مؤسساتها، مؤكدًا أنه لن يقبل أن يتم الزج باسمه في أي محاولات للتشكيك أو التحريض. دعم الدولة واعتبر صيام الخلافات أو المشكلات الفردية أمرًا طبيعيًا ويمكن أن يحدث داخل أي مجتمع، لكنه لا يبرر تدخل جهات خارجية أو استغلال تلك الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكدًا تمسكه بدعم الدولة المصرية ووقوفه إلى جانبها في مختلف الظروف.واختتم حديثه بالتأكيد على أن المصريين، رغم ما قد يواجهونه من أزمات أو خلافات، يظلون حريصين على استقرار بلدهم والحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن الانتماء للوطن يظل فوق أي اعتبارات أخرى. خلفية الأزمة جاءت تصريحات أحمد صيام بعد بيان وزارة الداخلية المصرية بشأن الفيديو المتداول حول أزمة داخل أحد الكمبوندات السكنية بمحافظة الجيزة، الذي أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب شكاوى متبادلة بين السكان وإدارة الكمبوند.وأوضحت وزارة الداخلية أن الأزمة تعود إلى خلاف حول تنظيم دخول مواد البناء ورسوم مالية مرتبطة بها، مؤكدة تحرير محاضر متبادلة بين الطرفين بقسم شرطة ثان الشيخ زايد واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
أحمد صيام أرفض زج اسمي للتشكيك في المؤسسات المصرية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ أحمد صيام أرفض زج اسمي للتشكيك في المؤسسات المصرية
كانت هذه تفاصيل أحمد صيام: أرفض زج اسمي للتشكيك في المؤسسات المصرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

