اليكم الان "بيت الصورة" حيث يفتح أطفال أتراك ولاجئون أنظارهم على العالم والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24
تحت أنظارها المتلهفة، يعمل المصوّر الأربعيني عمار كيليتش على طباعة صور زينب في غرفة التحميض، ويسألها في الانتظار "ما هو مدى فضولك؟"، لتجيبه بشكل لا لبس فيه "وِسع العالم".
زينب المتحدرة من محافظة ماردين في جنوب شرق تركيا، هي واحدة من ثمانية أطفال يشاركون في ورشة للتصوير الفوتوغرافي التناظري (باستخدام الأفلام القديمة) تمتد شهرين.
وتقام الورشة في إطار مشروع "فوتوهانه دارك روم" (بيت الصورة) الذي أطلقه كيليتش والمصوّر السوري سربست صالح في ماردين عام 2014.
اختار الأطفال بنفسهم هذا الاسم في حينه، ويصرّ كيليتش على أنهم هم من يتولّى زمام الأمور "من وضع الفيلم (في الكاميرا)، إلى تحميضه وطباعة صورهم، يقومون بكل شيء وحدهم. يضعون أيضا قواعدهم الخاصة".
"الثقة بالنفس"
تختزن المدينة القديمة في ماردين وأسوارها وأزقتها، تاريخا يعود لآلاف السنين، وتجذب السياح من العالم. لكنها تضم أيضا عائلات فقيرة ولاجئين فرّوا من النزاع في سوريا.
من هؤلاء ذوو يحيى (13 عاما) ويوسف (12 عاما) ونهال (11 عاما) وسام (13 عاما) الذين لجأوا الى تركيا من سوريا بين العامين 2014 و2015، مع توسيع تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على مناطق عدة في البلاد.
وتقول نهال بينما تبحث عن لقطة لتوثيقها باستخدام آلة تصوير صغيرة سوداء اللون تتدلى من معصمها "أشعر بحماس شديد عندما ألتقط الصور، كل هذا أمر مثير جدا بالنسبة لنا".
وكما هؤلاء الأطفال، فرّ سربست صالح الذي يبلغ حاليا 32 عاما، من مدينة كوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، بعد الهجوم والحصار الذي فرضه عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2014.
يحمل صالح على محياه ابتسامة دائمة، وفي عينيه فضولا عارما، ويصرّ على ألا تكون معاناته مع الحرب واللجوء، موضوع الحديث، بل يريد للأنظار أن تتركز على الأطفال الذين الذين يدرّبهم بروية، متحدثا إليهم بالتركية والكردية والعربية والانكليزية.
أقام صالح أول ورشة تصوير تناظري عام 2015، واستخدم مقطورة مستعملة جال بها في القرى على طول الحدود، مركزّا على العمل مع أطفال محليين ولاجئين ينتمون الى الفئات الأكثر ضعفا.
ويقول لفرانس برس إن "التصوير التناظري يتعلق بالثقة بالنفس. عندما تلتقط صورة رقمية قد تفكر في حذفها في اللحظة نفسها. لكن مع الفيلم، يقضي الأطفال كامل فترة الورشة وهم يفكّرون ويشعرون بكل إطار من الإطارات الستة والثلاثين، ولا يرون النتيجة إلا في النهاية. وصورهم جميلة".
"الغرفة السحرية"
لا يخفي الأطفال ما هو الجزء المفضّل لديهم في هذه العملية: غرفة التحميض المعتمة حيث تولد الصور الى الحياة.
ويقول كيليتش الذي يهتم بتحميض الصور وطباعتها، إن الأطفال باتوا يسمّونها "الغرفة السحرية"، مشيرا الى أن رؤية صورة تتكوّن على ورقة بيضاء، وولادة صورة التقطوها بأنفسهم بيديهم، يخلق لديهم شعورا خاصا جدا.
يعتمد المشروع بشكل أساسي على إيرادات من فعاليات تنظّم في الخارج، إضافة الى التبرعات. وتُعرض هذا الصيف صور التقطها الأطفال، في إيطاليا وبلجيكا وبريطانيا وإندونيسيا.
يقيم صالح وكيليتش الورشة في ماردين، لكنهما يدرسان العودة الى الأصل: غرفة مظلمة متنقلة داخل مقطورة.
ويوضح كيليتش "أكثر الوسائل منطقية هو أن نصبح متنقّلين: نزور مناطق مختلفة، ونقدّم التدريب، ونترك لهم مهمة حمل الشعلة ومواصلة العمل".
بيت الصورة حيث يفتح أطفال أتراك ولاجئون أنظارهم على العالم
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
فرانس 24 بيت الصورة حيث يفتح أطفال أتراك ولاجئون أنظارهم على العالم
كانت هذه تفاصيل "بيت الصورة" حيث يفتح أطفال أتراك ولاجئون أنظارهم على العالم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

