اليكم الان "دعم السكن" حاضر في عشرية "العمران إكسبو".. وتمديد مرتقب لمرحلة ثانية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
افتتحت مجموعة “العمران”، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، الدورة العاشرة من معرض “العمران إكسبو”، تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وذلك في فعالية تتواصل من 2 إلى 5 يوليوز الجاري بالمركز الدولي للتظاهرات الاقتصادية (ICEC) بعين السبع.
وشكّلت هذه الدورة، التي تصادف مرور عشر سنوات على هذا الموعد الذي بات محطة لا يمكن تفويتها بالنسبة إلى فاعلي الإسكان والتنمية الترابية، فرصة لجمع أبرز صناع القرار العموميين، والشركاء المؤسساتيين، ومهنيي القطاع، والفاعلين الاقتصاديين، وممثلي المجتمع المدني، حول القضايا الكبرى المرتبطة بالسكن في المغرب.
وترأس حفل الافتتاح الرسمي كلّ من حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة القابضة “العمران”، ويوسف حسني، الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى جانب حشد من الشخصيات المؤسساتية، وممثلي المؤسسات والمقاولات العمومية، والشركاء المؤسساتيين، والبنوك الشريكة، ومهنيي القطاع، والفاعلين الاقتصاديين، وممثلي الهيئات المهنية والمجتمع المدني، في تعبير عن تعبئة منظومة الإسكان بكاملها حول الرهانات الكبرى للتنمية الترابية والولوج إلى السكن.
وبهذه المناسبة قام حسني الغزاوي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمؤسسة “العمران”، محاطاً بالشخصيات الحاضرة، بقصّ الشريط إيذاناً بانطلاق الدورة العاشرة من “العمران إكسبو”، قبل أن يقوم بجولة في مختلف فضاءات المعرض وأجنحة الشركاء.
الدعم محور نقاش مؤسساتي
وشكّلت الندوة المؤسساتية، المنظمة تحت شعار “دعم السكن ركيزة للدينامية الجديدة لقطاع الإسكان بالمغرب”، أبرز محطات هذا اليوم الافتتاحي، إذ جمعت نخبة من المتدخلين تألّفت من يوسف حسني، الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وتوفيق كامل، رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، وحنان بوشتالة، الكاتبة العامة للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بالمغرب، وسمير الراشدي، مدير قطب أنشطة التنويع بالبريد بنك.
وأبرزت المناقشات الدورَ الحاسمَ لبرنامج “دعم السكن” في السياسة الوطنية الجديدة للإسكان، من خلال إسهامه في تحسين الولوج إلى السكن، ودعم القدرة الشرائية للأسر، وإنعاش الاستثمار العقاري، وتحريك مجمل منظومة القطاع. كما تطرّق المتدخلون لقضايا مرتبطة بتمويل السكن، والجودة المعمارية، وتأمين المعاملات العقارية، والابتكار الحضري، وتعزيز التعاون بين السلطات العمومية والمهنيين.
تمديد محتمل لما بعد 2028
أوضح يوسف حسني، الكاتب العام للوزارة، في تصريح لهسبريس على هامش الحدث، أن هذه الدورة تأتي “بنكهة خاصة” ترتبط بنجاح برنامج “دعم السكن”، الذي انطلق بمبادرة ملكية، مؤكداً أن عدد المستفيدين من البرنامج بلغ إلى حدود اليوم 111.117 مواطنة ومواطناً، ومبرزاً أن 62 في المائة منهم استفادوا من شقق تتراوح أثمانها بين 300.000 و700.000 درهم، مقابل 38 في المائة استفادوا من شقق تقل قيمتها عن 300.000 درهم، بدعم يصل إلى 100.000 درهم.
وأضاف حسني أن 52 في المائة من المستفيدين هم شباب دون سن الأربعين، وأن النساء يمثّلن 47 في المائة منهم، فيما تصل نسبة المستفيدين من مغاربة العالم إلى 23 في المائة، وهو ما اعتبره “مؤشراً مهماً” ينسجم مع التوجيهات الملكية القاضية بفتح البرنامج أمام الجالية المغربية بالخارج.
وأشار المسؤول الوزاري نفسه إلى أن قطاع العقار عرف دينامية كبيرة وانخراطاً من المنعشين العقاريين، صغاراً وكباراً، في مختلف جهات المملكة، ليس فقط في المدن الكبرى، بل أيضاً في المدن المتوسطة والصغرى، وحتى في المراكز القروية الصاعدة التي تتدخل فيها مجموعة “العمران” لتوفير عرض سكني في العالم القروي، وكشف أن الوزارة الوصية تجري حالياً “تقييماً نصف مرحلي” للبرنامج، تمهيداً لدراسة إمكانية تمديده إلى ما بعد سنة 2028، وهو الأفق الذي تنتهي فيه مرحلته الأولى.
إعادة التوزيع الجغرافي لإنتاج السكن
من جهته شدّد توفيق كامل، رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، في تصريح للجريدة، على أن الفدرالية تجمع تحت مظلتها المنعشين العقاريين على اختلاف أحجامهم، صغاراً كانوا أو كباراً، مؤكداً أن الانخراط في دينامية برنامج دعم السكن لا يفرّق بين المنعش الصغير والكبير، وأن المهنيين يواكبون هذا التوجه بشكل جماعي.
وأشار كامل إلى أن التخلّص من النظام التعاقدي السابق للدعم، المشروط بتحصيل الدعم وفق عدد محدد من الوحدات، وصل بعد تخفيضه إلى 500 وحدة، ساهم في تطوّر نشاط المنعشين المتوسطين والصغار، وأعاد التوزيع الجغرافي لإنتاج السكن، الذي كان متركزاً في المدن الكبرى باعتبارها محور الطلب، مشيراً إلى أن هذا الزخم دفع الفدرالية إلى تأسيس أكاديمية لتكوين ومواكبة المنعشين وتأطيرهم في القطاع، ما أثمر نتائج إيجابية حتى الآن.
“العمران” ليست منعشاً عقارياً
حسني الغزاوي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمؤسسة “العمران”، قال في تصريح لهسبريس على هامش الحدث إن الدورة العاشرة من معرض “العمران” للعقار تشكّل موعداً سنوياً لعرض فرص استثمارية واعدة أمام مختلف الفاعلين في القطاع، سواء تعلّق الأمر بالمواطنين الراغبين في الاستثمار أو المنعشين العقاريين الكبار والمتوسطين والصغار، فضلاً عن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الراغبين في إنجاز مشاريع عقارية بالمملكة.
وأوضح الغزاوي أن هذه الدورة تنعقد في سياق يشهد دينامية غير مسبوقة، بفضل النجاح الذي حققه برنامج “دعم السكن”، الذي أحدث تحولاً مهماً في سوق العقار، بعدما لم تعد الاستفادة من الدعم مرتبطة بعدد الوحدات السكنية المنجزة، وهو ما فتح المجال أمام فئة جديدة من المنعشين العقاريين للولوج إلى السوق وإطلاق مشاريع استثمارية، خاصة في المناطق القروية الصاعدة ومراكز النمو الجديدة التي تحظى باهتمام خاص من مجموعة “العمران”.
وأكد رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمؤسسة “العمران” أن المجموعة لا تمارس دور المنعش العقاري، وإنما تضطلع بدور المهيئ والمواكب للاستثمار، من خلال توفير أوعية عقارية مهيأة، وخلق فرص استثمارية لفائدة مختلف الفاعلين، إلى جانب مواكبتهم في اختيار المنتجات العقارية التي تستجيب لحاجيات الأسواق المحلية، وتوجيههم نحو مجالات جغرافية جديدة تتوفّر على مؤهلات تنموية وآفاق استثمارية واعدة، بما يساهم في تحقيق تنمية عمرانية متوازنة وتعزيز الاستثمار المنتج بمختلف جهات المملكة.
"دعم السكن" حاضر في عشرية "العمران إكسبو".. وتمديد مرتقب لمرحلة ثانية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
دعم السكن حاضر في عشرية العمران إكسبو وتمديد مرتقب لمرحلة ثانية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس دعم السكن حاضر في عشرية العمران إكسبو وتمديد مرتقب
كانت هذه تفاصيل "دعم السكن" حاضر في عشرية "العمران إكسبو".. وتمديد مرتقب لمرحلة ثانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

