اليكم الان إبر التنحيف… طبيبة مختصة توضح حقيقة فعاليتها ومخاطر استخدامها العشوائي (فيديو) والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
تحولت إبر التنحيف خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أكثر العلاجات تداولا في العالم، بعد أن ارتبط اسمها بخسارة الوزن السريعة، وأصبحت تحظى بإقبال متزايد، سواء من قبل المرضى أو من أشخاص يسعون إلى تحسين مظهرهم الجسدي. غير أن هذا الانتشار الواسع رافقته موجة من المعلومات المغلوطة والاستعمالات غير الطبية، ما أثار تساؤلات حول فعاليتها الحقيقية وحدود استخدامها.
ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، استضاف « اليوم 24″، ضمن برنامج « دياكنوستيك »، الدكتورة مروة ساسيوي، الاختصاصية في أمراض الغدد الصماء والسكري والأمراض الاستقلابية، التي قدمت توضيحات علمية حول آلية عمل هذه الأدوية، والفئات التي تستفيد منها، والمخاطر المرتبطة باستعمالها خارج الإشراف الطبي.
وأكدت ساسيوي أن إبر التنحيف ليست أدوية مخصصة للتجميل أو لإنقاص الوزن بشكل سريع، بل هي علاجات طُورت أساساً لمرضى السكري من النوع الثاني، قبل أن تثبت الدراسات السريرية فعاليتها في علاج السمنة لدى أشخاص تتوفر فيهم معايير طبية محددة.
وأوضحت أن هذه الأدوية تحاكي عمل هرمون طبيعي يفرزه الجهاز الهضمي بعد تناول الطعام، حيث يساهم في تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، كما يؤخر إفراغ المعدة، وهو ما يمنح المريض شعوراً بالشبع لفترة أطول ويقلل من استهلاك الطعام.
السمنة مرض مزمن يستوجب العلاج
وخلال الحلقة، شددت الطبيبة على أن السمنة لم تعد تُصنف باعتبارها مجرد زيادة في الوزن، وإنما مرضاً مزمناً يرتبط باضطرابات هرمونية واستقلابية، ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وتشحم الكبد، واضطرابات النوم، والعقم، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.
وانطلاقاً من ذلك، أكدت أن اللجوء إلى إبر التنحيف لا يكون بناءً على رغبة الشخص فقط، وإنما بعد تقييم طبي شامل يحدد مدى الحاجة إلى العلاج.
قرار العلاج يبدأ من عيادة الطبيب
وأوضحت ساسيوي أن الطبيب المختص يعتمد على مجموعة من المؤشرات قبل وصف العلاج، من بينها مؤشر كتلة الجسم، ونسبة الدهون، ومحيط الخصر، إلى جانب مراجعة التاريخ المرضي الشخصي والعائلي، وإجراء تحاليل مخبرية للتأكد من ملاءمة الدواء لكل حالة.
وأكدت أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة بسيطة في الوزن لا يحتاجون عادة إلى هذه الأدوية، بل تكون الأولوية لتغيير نمط الحياة عبر التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني، وتحسين جودة النوم، والتقليل من التوتر.
لا تعوض النظام الغذائي والرياضة
وفي معرض تفاعلها مع عدد من الأفكار المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، نفت الطبيبة أن تكون إبر التنحيف بديلا عن الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة، مؤكدة أن فعاليتها ترتبط بدمجها ضمن برنامج علاجي متكامل، وأن نتائجها قد تكون محدودة إذا لم يلتزم المريض بتعديل عاداته الغذائية ونمط حياته.
وأضافت أن بعض النساء المصابات بالسمنة ومتلازمة تكيس المبايض قد يستفدن من هذه الأدوية لتحسين فرص الحمل، لكن ذلك يظل مرتبطا بتقييم طبي دقيق، ولا يمكن تعميمه على جميع الحالات.
آثار جانبية وموانع للاستعمال
كما تناولت الحلقة الآثار الجانبية المحتملة لهذه العلاجات، والتي تشمل الغثيان، والقيء، واضطرابات الجهاز الهضمي، إضافة إلى احتمال فقدان جزء من الكتلة العضلية، وهو ما يستدعي الحرص على تناول البروتين وممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء العلاج.
وأكدت أن هذه الأدوية لا تناسب جميع المرضى، إذ تمنع في حالات معينة، من بينها الحمل والرضاعة، والتهاب البنكرياس، وبعض الأمراض الوراثية، إضافة إلى وجود تاريخ شخصي أو عائلي لبعض أنواع أورام الغدة الدرقية.
تحذير من الاستعمال العشوائي
وحذرت الاختصاصية من شراء إبر التنحيف عبر الإنترنت أو من مصادر غير مرخصة، مشيرة إلى أن سوء حفظها أو تداولها خارج القنوات القانونية قد يعرض مستعمليها لمضاعفات صحية خطيرة.
وشددت على أن استعمال هذه الأدوية يجب أن يتم حصرا بوصفة طبية، مع متابعة دورية تسمح بتقييم النتائج وضبط الجرعات والتعامل مع أي آثار جانبية محتملة.
إبر التنحيف طبيبة مختصة توضح حقيقة فعاليتها ومخاطر استخدامها العشوائي فيديو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 إبر التنحيف طبيبة مختصة توضح حقيقة فعاليتها ومخاطر
كانت هذه تفاصيل إبر التنحيف… طبيبة مختصة توضح حقيقة فعاليتها ومخاطر استخدامها العشوائي (فيديو) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

