اليكم الان ثورة في علم السموم الجزيئي .. عباقرة التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر يبتكرون درعا حيويا لمواجهة الموت الصامت والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء
في عالم يركض مجنونا نحو التطور الصناعي يدفع الإنسان ضريبة باهظة من صحته وعافيته وخلف أدخنة المصانع ومخلفات التعدين والمياه الملوثة يختبئ عدو شرس وصامت لا يرى بالعين المجردة وهو التسمم بالمعادن الثقيلة حيث تعد هذه السموم واحدة من أكبر التحديات البيئية والصحية التي تواجه المجتمعات المعاصرة والمناطق الصناعية في الوقت الحالي وتكمن خطورة هذه العناصر في كونها قنابل موقوتة تتراكم تدريجيا داخل خلايا الجسم البشري ولا يمكن تفتيتها أو التخلص منها بسهولة مما يسبب تدميرا نسيجيا شاملا وفشلا في الأعضاء الحيوية وإجهادا تأكسديا حادا يضرب البنية الخلوية والحمض النووي في مقتل وفي الوقت الذي تقف فيه المجتمعات الطبية حائرة أمام هذه المخاطر الجسيمة وتكلفة العلاجات الكيميائية التقليدية تفجرت من قلب مصر وتحديدا من كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بالقاهرة طاقة أمل جديدة نجح من خلالها فريق بحثي متميز من الطلاب في تقديم مشروع تخرج واعد يهدف إلى الحد من المخاطر الصحية الجسيمة الناتجة عن التسمم بالمعادن الثقيلة مستهدفا دراسة التأثيرات السامة لهذه المعادن على خلايا الجسم الحية وتقديم حلول وقائية وعلاجية مبتكرة تعتمد بالأساس على تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الحديثة
تفاصيل الابتكار العلمي الجديد
ولم يكن المشروع مجرد تكرار تقليدي لأبحاث سابقة بل كان ثورة حقيقية في الفكر التطبيقي لعلم السموم الجزيئي ومضادات الأكسدة حيث ركز المشروع بشكل دقيق للغاية تحت الإشراف الأكاديمي المتميز والتوجيه المستمر للأستاذ الدكتور سامي محمد نصر على تقييم التأثير التآزري الفعال لخلط مركبات طبيعية وحيوية تشمل بكتيريا البروبيوتيك النافعة من سلالة اللاكتوباسيلس مدعومة بالمعادن الأساسية مثل كبريتات الزنك وفيتامين هـ لإيجاد آلية دفاعية قوية لحماية خلايا الجسم وتثبيط التدهور النسيجي المتسارع الناتج عن الإجهاد التأكسدي ويعكس هذا المزيج الذكي رغبة الفريق في صياغة تحالف حيوي خارق متعدد المستويات قادر على حماية الخلايا وتطهيرها في آن واحد وتعتمد الفكرة العلمية هنا على قدرة بكتيريا اللاكتوباسيلس على العمل كمكنسة حيوية داخل الأمعاء حيث تمتلك جدرانها الخلوية خاصية الارتباط الفيزيائي والكيميائي بالمعادن الثقيلة مما يمنع امتصاصها وانتقالها إلى مجرى الدم بينما يقوم كبريتات الزنك بدور المايسترو في تحفيز الجينات المسؤولة عن إنتاج بروتينات الميتالوثيونين الطبيعية في الجسم والتي تقيد حركة الملوثات السامة وتبطل مفعولها وفي الوقت ذاته يتدخل فيتامين هـ كمضاد أكسدة قوي يذوب في الدهون ليحمي الغشاء الخلوي من التمزق والتحلل الناتجة عن الهجوم الشرس للجذور الحرة
نتائج التجارب المعملية على الفئران
ولم تقف طموحات طلاب جامعة بدر عند حد الفرضيات النظرية والمحاكاة الحاسوبية بل نقلوا أبحاثهم المبتكرة إلى أرض الواقع المعملي عبر تجارب حيوانية صارمة ودقيقة للغاية وأظهرت النتائج معمليا نجاحا ملحوظا فاق التوقعات في تفعيل المؤشرات الحيوية المضادة للأكسدة داخل الجسم مثل إنزيمات السوبر أكسيد ديسميوتيز والجلوتاثيون كما ساهمت هذه التركيبة المتكاملة في تقليل الالتهابات الحادة بشكل كبير من خلال تحسين وتنظيم مستويات السيتوكينات وهي المراسيل الكيميائية التي تفرزها الخلايا المناعية بالإضافة إلى إظهار تحسن واضح وجذري في الفحص النسيجي للخلايا المستهدفة وتحت المجهر الإلكتروني كشف الفحص النسيجي لخلايا الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى عن تحسن بنيوي واضح وإعادة ترميم مذهلة للأنسجة والروابط الخلوية التي كانت على وشك التلف الكامل والموت الخلوي مما يؤكد بشكل قاطع أن هذه التركيبة لا توفر حماية وقائية فحسب بل تمتلك قدرة علاجية على إصلاح وترميم ما أفسدته السموم المعدنية وتفتح هذه النتائج الواعدة والجديدة آفاقا غير مسبوقة لتطوير مكملات غذائية وعلاجات حيوية طبيعية تماما وآمنة مئة بالمئة تسهم بفاعلية في حماية الأفراد الأكثر عرضة للتلوث المعدني مثل سكان المناطق الصناعية أو العمال في مناجم التعدين ومصانع البطاريات والسبائك المختلفة
تقييم لجان التحكيم والتميز الأكاديمي
وقد حظي المشروع بإشادة واسعة النطاق وثنائية مطلقة من لجان التحكيم والخبراء نظرا لربطه الناجح والذكي بين الدراسة الأكاديمية الصارمة والحلول التطبيقية الملموسة على أرض الواقع ومواكبته الدقيقة لأحدث الأبحاث العالمية الصادرة في مجال علم السموم الجزيئي ومضادات الأكسدة ويعكس هذا التميز البحثي جودة المخرجات التعليمية والبحثية المتقدمة للطلاب وقدرتهم الفائقة على المنافسة بقوة في الأوساط العلمية الدولية وقيادة مستقبل البحث العلمي وصناعة الأمل الطبي بنجاح واقتدار
لوحة شرف الفريق البحثي بجامعة بدر
وراء هذا الإنجاز العظيم والمشرف عقول خططت وسواعد نفذت حيث أشرف على المشروع وتوجيهه الأستاذ الدكتور سامي محمد نصر وتكون فريق العمل من الطالبات المبدعات والباحثات المتميزات في كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بالقاهرة وهن رودينه سامح الشريف ومريم امين ونادين مجدي ودعاء عوض وحنين حمدي ومريم محمد واللاتي يمثلن الثروة الحقيقية لمصر ويثبتن يوما بعد يوم أن المستقبل يصنع بأيدي أبنائه المخلصين والعامدين على رفعة العلم والإنسانية فكل التحية والتقدير لكلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بالقاهرة على هذا المخرج العلمي المشرق الذي رفع اسم الجامعة عاليا ودون اسمها بحروف من نور في سماء البحث العلمي العالمي
ظهرت المقالة ثورة في علم السموم الجزيئي .. عباقرة التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر يبتكرون درعا حيويا لمواجهة الموت الصامت أولاً على جريدة المساء.
ثورة في علم السموم الجزيئي عباقرة التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر يبتكرون درعا حيويا لمواجهة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريده المساء ثورة في علم السموم الجزيئي عباقرة التكنولوجيا الحيوية
كانت هذه تفاصيل ثورة في علم السموم الجزيئي .. عباقرة التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر يبتكرون درعا حيويا لمواجهة الموت الصامت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

