ترفيه و منوعات وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية

وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية


اليكم الان وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز

يتساءل العديد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، وعلى رأسها “آش نيوز”، عن المعايير التي يتم اعتمادها من أجل اختيار المنابر التي تغطي المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي تحتضن مراكش حاليا دورته 55، وعن السر وراء دعوة البعض وإقصاء البعض الآخر من طرف المنظمين، علما أن الأمر يتعلق بجرائد ومواقع إلكترونية مهنية ولديها باع طويل في مجال تغطية المهرجانات ومختلف التظاهرات داخل وخارج المغرب.

وغابت العديد من المنابر الإعلامية الكبرى والهامة عن الدورة الحالية من المهرجان، وعن دورات سابقة أخرى، في الوقت الذي تم الاقتصار على بعض المنابر ذات المقروئية المحدودة (باستثناء بعض المواقع المحترمة المحسوبة على أقل من رؤوس الأصابع)، وبممثلين عن الصحافة الجهوية اعتادوا التمجيد والتطبيل مقابل الحصول على دعوات لسهرة أو “بادج مبهدل”.

الفرق الشعبية.. ظروف لا إنسانية وحوادث مميتة 

ورغم أن المهرجان، الذي يعتبر من أقدم وأهم المهرجانات الوطنية، يحتاج إلى الكثير من الإشعاع والتواصل الإعلامي لتسليط الضوء على التراث الفني والموسيقي المتنوع لبلادنا والاحتفاء كما يجب بالفرق الشعبية القادمة من مختلف مناطق المغرب لتقديم فنها أمام الجمهور، إلا أن الوكالة المكلفة بالعلاقات مع الصحافة، تحرص على انتقاء مجموعة معينة من المنابر الصحافية، لتكون “تحت يديها”، عدد منها غير معروف وليست لديه أي قاعدة قراء، لتغطية المهرجان، حتى تضمن أن لا تخرج المقالات المكتوبة، والفيديوهات المصورة، عن سيطرتها، خاصة في ظل الظروف اللا إنسانية التي يستضيف فيها المهرجان الفنانين الشعبيين المشاركين، والذي توفي أحدهم ذات دورة في حادث سيارة وهو يعبر الشارع، دون أن تلتفت إدارة المهرجان له أو تقدم ولو تعزية في حقه، في حفل الختام الذي شاركت فيه مجموعته مضطرة رغم حالة الحزن التي كان عليها أفرادها.

وكالة بدون خبرة في المجال توظف الأصدقاء والأقارب

ويبدو أن الوكالة المكلفة بالعلاقات مع الصحافة، لا تعرف كيفية التعامل مع الصحافة أصلا، ولا تملك أية خبرة ولا تجربة في المجال، فهي تكتفي ببعث بلاغات صحافية طويلة مشبعة بلغة الخشب، للإعلان عن المهرجان، دون أن تزود الصحافيين الحاضرين بأية معلومات أو معطيات أو بلاغات “عليها القيمة”، يمكنهم من خلالها تعزيز مقالاتهم، وتكتفي بالإعلان عن موعد الذهاب إلى الحفلات، وبتنظيم الحوارات مع رئيس الجمعية المنظمة، والتشديد على ضرورة حضور ندوة نجم (ة) المهرجان، كما أنها لا تتوفر على طاقم يشتغل معها، باستثناء بعض الأبناء والأقرباء والأصدقاء، الذين لا علاقة لهم بالمجال. وربما لهذه الأسباب تم الاستغناء عن خدمات هذه الوكالة الهاوية من طرف مهرجان فاس للموسيقى الروحية، لافتقارها لأبسط شروط المهنية.

وكالة هاوية تعتقد أن المهرجان عرس في “دار باها”

وربما أن الوكالة الفاشلة والهاوية، تعتمد الصحافيين حسب وتيرة نشرهم لبلاغاتها التي تبعثها لهم، بعيدا عن المهرجان، وجلها إشهاري وليس إخباريا، كما أنها لا تبذل حتى مجهودا لترجمتها ولو بالذكاء الاصطناعي، وتبعث بها بالفرنسية لمنابر تكتب بالعربية. فإذا نشرتها لها أجر الحضور إلى المهرجان الوطني للفنون الشعبية، وإذا أهملتها فإنها مغضوب عليها وتصنف في اللائحة السوداء، وكأن الأمر يتعلق بعرس في “دار باها” وليس بمهرجان يستفيد من دعم أموال دافعي الضرائب. وحتى “السبونسور” الخواص فقدوا ثقتهم فيه.

المقالة وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


آش نيوز وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية

كانت هذه تفاصيل وكالة فاشلة تدير العلاقات الصحافية لمهرجان الفنون الشعبية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم