اليكم الان حرب 7 يوليو اغتالت روح الوحدة السلمية وكرست ثقافة الفيد والحروب المستدامة والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري
yemenat
يمنات – تعز
أكد أحمد طه المعبقي، نائب رئيس دائرة الحقوق والحريات بالحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، أن الحروب والصراعات الدامية التي تعيشها اليمن اليوم ليست إلا امتداداً طبيعياً لحرب صيف 1994 الظالمة، التي اغتالت دولة النظام والقانون واستبدلتها بدولة الغنيمة والفيد.
وأوضح المعبقي، في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى 7 يوليو، أن قيام دولة الوحدة في 22 مايو 1990م وإعلان دستورها الجديد كان منجزاً تاريخياً واجه ممانعة شرسة من معسكر القوى التقليدية واليمين الديني الذي وصف الدستور بـ “العلماني”، في مقابل معسكر القوى التقدمية والمدنية بقيادة المفكر الراحل عمر الجاوي الذي دافع عنه كوثيقة للمستقبل.وأشار إلى أنه بالرغم من حسم إرادة الشعب للمعركة لصالح معسكر القوى التقدمية عبر الاستفتاء الديمقراطي، إلا أن القوى التقليدية شكلت تحالفاً بين الإسلام السياسي والنظام القبلي العسكري لإسقاط مشروع الدستور واغتيال روح الوحدة السلمية في 7 يوليو 1994م.
وكشف نائب دائرة الحقوق بالحزب الاشتراكي أن الدستور المغدور استند رئيسياً إلى العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية الصادرين عن الأمم المتحدة عام 1966م، مشيراً إلى أن بنود دستور الوحدة تميزت بالمزج الفريد بين العهدين لتأسيس نظام “الديمقراطية الاجتماعية” ( الاشتراكية الاجتماعية)، وهو نظام يضمن للمواطن حريته السياسية (التعددية الحزبية، حرية التعبير، والانتخابات) وبنفس الوقت يضمن حقه الاجتماعي والاقتصادي (مجانية التعليم والصحة، وتكافؤ الفرص، والعدالة في توزيع الثروة)، وهو المزيج الذي استشعرت القوى التقليدية خطره على مصالحها فقررت وأده بالدبابات والمدافع .
وعبر المعبقي عن أسفه الشديد من الفلسفة التعليمية التي تلت الحرب، قائلاً: «إن الغريب والمؤسف هو أن المناهج الدراسية التي أُنتجت بعد حرب صيف 94م جاءت تمجد الحرب وتعتبرها “مقدسة” وتتعامل مع نتائجها بزهو وتفاخر>
وأضاف أن هذا الأمر لم يقتصر على نظام 7 يوليو الذي أدار الحرب، بل إن الحكومات المتعاقبة بعد انتفاضة 2011م — بدءاً بحكومة محمد سالم باسندوة وصولاً إلى الحكومات اللاحقة — استمرت في تكريس نفس السياسة التعليمية وطباعة مناهج تكرس ثقافة الحرب والكراهية وتعمق الشرخ الاجتماعي وتهدد السلم المجتمعي حتى يومنا هذا.
واختتم أحمد طه المعبقي تصريحه بوضع خارطة طريق للخروج من نفق الحروب المستدامة، مشدداً على الحاجة الماسة لمراجعة شاملة وتغيير جذري في الفلسفة التعليمية لليمن، تتضمن إدانة العنف وتجريم الحروب الأهلية، وتنقية المناهج من تمجيد الصراعات الداخلية، وإعادة الاعتبار لقيم التصالح والحوار، إلى جانب إدخال مقررات الفلسفة ومفاهيم المواطنة وحقوق الإنسان في جميع المراحل الدراسية لتربية جيل يؤمن بالشراكة لا بالإقصاء.
yemenat
حرب 7 يوليو اغتالت روح الوحدة السلمية وكرست ثقافة الفيد والحروب المستدامة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
موقع يمنات الأخباري حرب 7 يوليو اغتالت روح الوحدة السلمية وكرست ثقافة الفيد
كانت هذه تفاصيل حرب 7 يوليو اغتالت روح الوحدة السلمية وكرست ثقافة الفيد والحروب المستدامة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

