اخبار عربية التحكيم يقلق أنصار "أسود الأطلس"

التحكيم يقلق أنصار أسود الأطلس


اليكم الان التحكيم يقلق أنصار "أسود الأطلس" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

تحمل مباراة المغرب وفرنسا المقبلة في ربع نهائي كأس العالم “ذكريات تحكيمية سيئة”. ويتخوف مشجعون مغاربة من تكرار هذا السيناريو الذي أضعف حظوظ المنتخب في “مونديال قطر”.

ومباشرة بعد فوز فرنسا على باراغواي وتأكد مواجهة المغرب بدأت “تدوينات” المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى ما حدث في قطر، حيث طالب اللاعبون المغاربة بركلة جزاء في الدقيقة 27 بعد احتكاك بين سفيان بوفال وثيو هيرنانديز داخل منطقة الجزاء الفرنسية، إلا أن الحكم المكسيكي سيزار راموس احتسب مخالفة لصالح فرنسا وأشهر بطاقة صفراء في وجه بوفال بداعي ارتكابه الخطأ، وهو قرار أثار اعتراضاً كبيراً.

كما اعتبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب حُرم من ركلتي جزاء خلال المباراة، وأعلنت في اليوم التالي أنها رفعت احتجاجاً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدة أن قرارات الحكم وغياب تدخل تقنية الفيديو (VAR) أضرا بحقوق المنتخب المغربي.

مهدي أحجيب، صحافي رياضي، قال إنه “في مثل هذه المباريات الكبرى حيث تكون الأنظار موجهة إلى أدق التفاصيل يصبح التحكيم عنصراً أساسياً في ضمان نزاهة المنافسة وحماية مبدأ تكافؤ الفرص؛ لذلك فإن مواجهة من هذا الحجم تستوجب تعيين طاقم تحكيمي يتمتع بالكفاءة والخبرة والشخصية القوية، وقادر على إدارة اللقاء بحياد تام، حتى يكون الحسم داخل أرضية الملعب فقط”.

وأضاف أحجيب لهسبريس أن جماهير المنتخبين تتطلع إلى مباراة تُحسم بقدرات اللاعبين وخيارات المدربين، لا بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مع توفير جميع الضمانات التي تعزز الثقة في نزاهة التحكيم بما يصب في مصلحة البطولة وصورة كرة القدم العالمية، ويجنب أي نقاش قد يطغى على القيمة الرياضية للمواجهة، وتابع: “إذا تأكد حضور الرئيس الفرنسي للمباراة فإن ذلك سيمنحها بعداً سياسياً ورمزيًا إضافياً إلى جانب قيمتها الرياضية، وهو ما يفرض مضاعفة الحرص على توفير جميع ضمانات النزاهة والحياد في إدارتها؛ فالمباريات الكبرى يجب أن تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن أي ضغوط أو اعتبارات خارج الإطار الرياضي”.

عبد الحق أسرحان، صحافي رياضي، قال إن “تخوف المغاربة من تعيين حكم غير محايد في المواجهة المقبلة أمر منطقي وطبيعي”، وأشار إلى أن الجماهير عاشت تجربة سابقة في مونديال قطر، حينما تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء واضحة للاعب سفيان بوفال بعد عرقلته داخل منطقة الجزاء، وهي اللقطة التي كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة أمام المنتخب الفرنسي.

وربط أسرحان بين الرياضة والسياسة، مستشهداً بالحضور السياسي في قطر، ولافتا إلى تواجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تلك المباراة؛ وفي المقابل أشار إلى غياب الأمير القطري تميم الذي دأب على حضور ومساندة المنتخب المغربي في جميع مبارياته باستثناء لقاء فرنسا، ما أثار الشكوك حول خلفيات الطائرة التي استقلها ماكرون ليلة المباراة، وهل شكل الحضور ضغطاً سياسياً في المدرجات.

وأكد المتحدث ذاته أن فرنسا لم تنم تلك الليلة خوفاً من مواجهة المنتخب المغربي الذي كسر كل الحواجز وبلغ نصف النهائي بجدارة، كما شدد على أن التدخل السياسي في الرياضة حقيقة واقعة، مستدلاً بتصريحات دونالد ترامب الأخيرة التي أكدت وجود اتصالات بينه وبين إيفانكا ورئيس الفيفا لرفع البطاقة عن لاعب أمريكي ليخوض مباراة بلجيكا.

وأوضح الصحافي الرياضي ذاته أنه رغم عدم الإيمان المطلق بنظرية المؤامرة إلا أن المعطيات تؤكد وجود تدخلات جانبية تمس بأخلاق الرياضة، واستند في ذلك إلى تصريحات فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وصف فيها ما حدث بالأفعال “غير الأخلاقية” التي ساهمت بشكل مباشر في خسارة المغرب أمام فرنسا.

واختتم أسرحان بأن التخوف السائد في الشارع المغربي ليس مبالغة أو مجرد أوهام، بل هو نابع من معطيات وحقائق ملموسة، وشدد على أن الجمهور المغربي يعشق كرة القدم لذاتها ويفضل الحسم داخل المستطيل الأخضر، دون انتظار هدايا من الحكام أو قرارات خارجية بعيداً عن الأبعاد السياسية.

التحكيم يقلق أنصار "أسود الأطلس" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

التحكيم يقلق أنصار أسود الأطلس



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس التحكيم يقلق أنصار أسود الأطلس

كانت هذه تفاصيل التحكيم يقلق أنصار "أسود الأطلس" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم