اخبار محلية تونس: الدكاترة المعطلون عن العمل بصوت واحد “حقي نخدم، حقي نعيش يزي يزي من التهميش ” (2 فيديو)
اليكم الان تونس: الدكاترة المعطلون عن العمل بصوت واحد “حقي نخدم، حقي نعيش يزي يزي من التهميش ” (2 فيديو) والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس:
رغم الحرارة الخانقة و الشمس المحرقة، تكبد اليوم الاربعاء 8 جويلية المئات من الدكاترة المعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة عناء التنقل من الجهات و التحول الى ساحة القصبة بتونس العاصمة لتبليغ صوتهم الى الحكومة… و بقرارهم بعدم التراجع عن مطالبهم المشروعة…
و بصوت واحد، طالب المحتجون بتطبيق القانون فورا و الكف عن سياسة التسويف و الوعود التي لم تنجز أبدأ.الرسالة الى السلطة القائمة كانت اليوم واضحة: التطبيق الفوري للقانون و لا تراجع عن الحق المشروع وعن احترام القانون و التطبيق الفوري لقانون عدد 18… بعد القصبة، جاب الدكاترة و العديد منهم قد خيط الشيب رؤوسهم شوارع العاصمة لساعات في اتجاه المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة أين نفذوا وقفة احتجاجية تحت شعار الثورة “شغل، حرية كرامة وطنية” و”قد بلغ السيل الزبى”…، شعار تراند متداول خلال الأيام الأخيرة… و لربما يغضب السلطة وهو ما لمح له اتحاد أصحاب الشهادات العليا المعطلين عن العمل عبر صفحات التواصل الاجتماعي وهو كالتالي:
“تعليقا على تصاعد بعض الأصوات المشكّكة في “,نوايا” و”خلفيات” الوقفة الاحتجاجية ليوم الغد 8 جويلية، وانسحاب البعض منهم بدعوى وجود بعض الشعارات التي قد “تزعج” السلطة، نحن نعتقد أنه لا يمكن الانجرار وراء هذه المغالطات ومساعي “التخويف” والتشويه”، بل نردّ كالآتي:«الحق لا ينهزم أمام قوّة خصومه… بل أمام تراجع أصحابه.. فلا تُضعف صفوفك بخلافات جانبيّة… فخصم قضيّتك يراهن أولًا على تشتّتك، لا على قوّة حجّته».
ظهرت المقالة تونس: الدكاترة المعطلون عن العمل بصوت واحد “حقي نخدم، حقي نعيش يزي يزي من التهميش ” (2 فيديو) أولاً على أنباء تونس.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تونس: الدكاترة المعطلون عن العمل بصوت واحد “حقي نخدم، حقي نعيش يزي يزي من التهميش ” (2 فيديو) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.