اليكم الان “بلومبرغ”: لم يعد بإمكان (وول ستريت) تجاهل الصراع السعودي الإماراتي والان إلى التفاصيل من المصدر يمن ايكو
“بلومبرغ”: لم يعد بإمكان (وول ستريت) تجاهل الصراع السعودي الإماراتي يمن ايكو.
يمن إيكو|تقرير:
قالت وكالة “بلومبرغ” إن اتساع نطاق الخلافات السعودية الإماراتية، وتأثيراتها على قطاع الأعمال، أصبح يثير قلقاً متصاعداً داخل (وول ستريت)، حيث تتزايد من المخاوف من أن هذا الصراع سيجبر الشركات والبنوك على الاختيار بين الرياض وأبو ظبي، الأمر الذي سيشكل اضطراباً كبيراً في الأسواق.
وفي تقرير مطول نشر أمس الأحد، ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، قالت الوكالة إن محادثات أجريت مع أكثر من 12 مصرفياً ومديراً تنفيذياً في مجال الأسهم الخاصة في (وول ستريت) كشفت عن قلق كبير في قطاع الأعمال تجاه الصراع السعودي الإماراتي، مشيرة إلى أن هذا القلق “يملك القدرة على قلب تدفقات الاستثمار العالمية رأساً على عقب”.
ووفقاً للوكالة فقد “أدى اتساع الفجوة بين السعودية والإمارات العربية، إلى دفع المسؤولين التنفيذيين نحو وضع خطط طوارئ لمواجهة أي تداعيات محتملة في حال تفاقم الوضع، وبالنسبة لبنوك مثل (غولدمان ساكس) و(مورغان ستانلي)، وشركات استثمارية مثل (بلاك روك) و(بروكفيلد) و(كي كي آر)، فإن مسار هذه العلاقة بالغ الأهمية”.
وأشارت الوكالة إلى أن الخلافات السعودية الإماراتية بدأت تمتد إلى قطاع الأعمال بوضوح منذ الاصطدام الذي حصل في اليمن نهاية العام الماضي عندما طردت الرياض أبو ظبي من التحالف، حيث بدأت بعض الشركات، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، بالإبلاغ عن مشاكل في الحصول على تأشيرات عمل سعودية، وفي الأسابيع القليلة الماضية، أبلغت العديد من الشركات والأفراد عن تأخيرات غير معتادة في إتمام التحويلات المصرفية من السعودية إلى الإمارات.
وأوضح التقرير أن مخاوف قطاع الأعمال بشأن تأثيرات هذا الصراع تتزايد “لدرجة دفعت بعض البنوك الاستثمارية العالمية، بل وحتى مسؤولين في حكومة إقليمية واحدة على الأقل، إلى إجراء تقييمات داخلية لتحديد كيفية الرد في حال تفاقم التنافس الاقتصادي” مشيراً إلى أن “مخاوف الشركات تتزايد بشأن احتمال اضطرارها إلى الاختيار بين الرياض وأبو ظبي في المستقبل، مع ازدياد حزم كلا الجانبين”.
ونقلت الوكالة عن حسين ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة المخاطر (كراونوكس) قوله: “تتعامل المنظمات المتطورة بشكل متزايد مع التباين الجيوسياسي بين دول الخليج كسيناريو يستحق المراقبة بدلاً من تجاهله” مضيفاً أن “بعض الشركات بدأت العمل على خطط طوارئ مثل إنشاء خدمات لوجستية منفصلة لكل دولة، ومراجعة العقود بحثاً عن بنود مثل القوة القاهرة، ودراسة العلاقات المحلية لمعرفة ما إذا كان من المحتمل أن تؤثر على العلاقات في المركز المنافس”.
وأشارت الوكالة إلى أن التوترات المتصاعدة بين السعودية والإمارات “قد تؤدي إلى تعقيد سياسة ترامب تجاه الخليج”.
ونقلت عن فراس مقصود، المدير الإداري لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة (أوراسيا) للأبحاث قوله: “من المؤكد أن هذا التشرذم بين الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لا يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية طويلة المدى، وخاصة خلال فترة الصراع مع إيران”.
كما أوضح التقرير أن الخلاف السعودي الإماراتي قد تكون له “آثار كبيرة” على أسواق النفط العالمية، حيث يرجح محللو مجموعة (أوراسيا) أن يؤدي التنافس بين الرياض وأبو ظبي إلى الضغط على أسعار النفط الخام، بعد أن انسحبت الإمارات من منظمة (أوبك) التي تقودها السعودية.
وقال المحللون: “من المرجح أن تشتد حرب الأسعار الناشئة بين السعودية والإمارات في أسواق النفط”.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن “التوترات بين الجانبين قد تُعرقل الجهود المبذولة لبناء سلاسل إمداد إقليمية جديدة” في ظل سيطرة إيران على مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله إن “إحدى الشركات وضعت خططاً للضغط على الحكومة الأمريكية للتخفيف من حدة الخلافات بين السعودية والإمارات”.
وقال مصدر آخر إن إحدى شركات المحاماة باتت أكثر حرصاً على اختيار مشاريعها في منطقة الخليج لتجنب إثارة غضب أي طرف على حساب الآخر.
ووفقاً لمصدر ثالث فقد أبلغ السعوديون شركة دولية تسعى لجمع أموال لصندوق استثماري في الشرق الأوسط بأنه لا يُسمح لها بالاستثمار إلا في كيانات تركز على المملكة، وطلبوا منها تجنب أي استثمارات في الإمارات.
وقالت الوكالة إن “المخاطر جسيمة بالنسبة لـ(وول ستريت)، فقد سلطت الحرب الإيرانية الضوء بشكل حاد على حالة عدم اليقين في منطقة لطالما كانت داعمة للصفقات الضخمة، ومصدراً للسيولة النقدية لمديري الأصول على مستوى العالم، وقد يُهدد أي تصعيد الرسوم التي يُمكن أن تجنيها البنوك: فقد ارتفعت قيمة الصفقات التي تشمل كيانات خليجية بنسبة تقارب 200% في النصف الأول من العام لتصل إلى حوالي 300 مليار دولار”.
وأضافت أن “شركات (وول ستريت) تحرص على تجنب الانحياز لأي طرف، ولكن بعد أيام من إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، توافد عدد من الشخصيات البارزة إلى أبو ظبي، وحتى الآن لم يتوجه سوى عدد قليل من المديرين التنفيذيين البارزين إلى الرياض”.
ونقلت الوكالة عن دانيا عريسي، كبيرة المحللين في معهد نيو لاينز، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، قولها إن “الخلاف السعودي الإماراتي يشكل الآن خطراً مباشراً على أي شركة تسعى للحصول على رأس مال أو عقود من كلا القوتين الخليجيتين في آن واحد”.
وأضافت: “تتجلى المنافسة الآن في مختلف المجالات، ونظراً للقوة الاقتصادية والسياسية لكلا الدولتين، فإن لهذه المنافسة تداعيات تتجاوز حدود شبه الجزيرة العربية بكثير”.
“بلومبرغ”: لم يعد بإمكان (وول ستريت) تجاهل الصراع السعودي الإماراتي يمن ايكو.
بلومبرغ لم يعد بإمكان وول ستريت تجاهل الصراع السعودي الإماراتي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن ايكو بلومبرغ لم يعد بإمكان وول ستريت تجاهل الصراع السعودي
كانت هذه تفاصيل “بلومبرغ”: لم يعد بإمكان (وول ستريت) تجاهل الصراع السعودي الإماراتي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

