اخبار محلية “جبل الفأس” الإيراني: الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية

جبل الفأس الإيراني الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية


اليكم الان “جبل الفأس” الإيراني: الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدياً استراتيجياً متصاعداً مع الكشف عن تسريع إيران لعمليات البناء والتحصين في موقع “جبل الفأس” النووي الغامض، والذي بات يمثل “المنطقة العمياء” الأكبر أمام أجهزة الاستخبارات الغربية والمفتشين الدوليين، وسط مخاوف من نقل طهران مخزونها الاستراتيجي من اليورانيوم عالي التخصيب إليه عقب الضربات الأمريكية في عام 2025.

 

ما هو “جبل الفأس”؟ حصن في صميم الغرانيت

يُعرف الموقع رسمياً باللغة الفارسية باسم “كوه كولانغ غاز لا” (Kuh-e Kolang Gaz La)، وترجمته الحرفية “جبل الفأس”. يقع هذا المجمع الضخم تحت الأرض على مسافة تقل عن كيلومترين جنوب مجمع “نطنز” لتخصيب اليورانيوم، الذي تعرّض لدمار واسع جراء الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية في يونيو عام 2025 ضمن ما عُرف بعملية “المطرقة المنتصفة” (Midnight Hammer).

إلا أن الأنشطة الإيرانية تسارعت بشكل لافت عقب تلك الضربات لبناء هذا البديل الأكثر تحصيناً وعمقاً في جبال زاغروس الشاهقة.

يمثل الموقع معضلة حقيقية لسلاح الجو الأمريكي؛ إذ تشير التقديرات الهندسية والاستخباراتية إلى أن منشأة “جبل الفأس” تم حفرها في عمق يصل إلى 600 متر تحت صخور الغرانيت الصلبة. هذا العمق الاستثنائي يجعلها أعمق بنحو ستة أضعاف من منشأة “فوردو” الشهيرة، مما يعني عملياً أنها تقع خارج نطاق أعتى القنابل الأمريكية التقليدية الخارقة للتحصينات والمتاحة حالياً في الترسانة العسكرية الغربية.

وبالإضافة إلى الحماية الطبيعية، يتمتع الموقع بأربعة مداخل رئيسية للأنفاق، مما يصعّب بشكل كبير إمكانية إغلاقه أو شل حركته عبر القصف الجوي المركز.

 

المهام الحيوية للمنشأة والقدرة على الإنتاج السريع

وفقاً لتحليلات مراكز الفكر العسكري وصور الأقمار الصناعية الحديثة، تتركز مخاوف الدوائر الغربية حول ثلاثة أدوار رئيسية يؤديها “جبل الفأس”:

توطين صناعة أجهزة الطرد المركزي: يُعتقد أن المنشأة تضم خطوط إنتاج متطورة لتصنيع جيل حديث وسريع من أجهزة الطرد المركزي لتعويض الخسائر التي خلفتها ضربات 2025.

تخزين اليورانيوم عالي التخصيب: ترجح تقديرات استخباراتية نقل طهران لجزء كبير من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% (والذي يشير إليه ترامب أحياناً بـ “الغبار النووي”) إلى الغرف الحصينة للموقع لحمايته من أي استهداف مستقبلي.

ممر سريع نحو القنبلة: يتخوف الخبراء من أن البنية التحتية للموقع قد تمنح إيران القدرة على الانتقال السريع نحو إنتاج ما يصل إلى 19 رأساً حربياً نووياً في غضون ثلاثة أشهر فقط في حال اتخاذ القرار السياسي بـ “الاختراق النووي”.

 

مظلة الغموض وغياب التفتيش الدولي

على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي قلل فيها من شأن الأنشطة الحالية في الموقع قائلاً: “نراقب موقع جبل الفأس بإيران عن كثب ولا نرى نشاطاً هناك. وضعهم النووي ليس جيداً. كل مرة نسمع عن شيء ندمره”، إلا أن الضغوط تتزايد عليه من قبل حلفائه المتشددين في واشنطن.

وفي هذا الصدد، يرى بليز ميزتال المتخصص بشؤون إيران  أن بقاء هذا الموقع دون تحييد يمثل ثغرة استراتيجية كبرى تقوّض أي ادعاء بنجاح الحملة العسكرية ضد طموحات إيران النووية.

ويحذر “بليز ميزتال”،  أن “موقع جبل الفأس أعمق وأكبر وأفضل تحصيناً من فوردو”، في حين أشار رئيس المعهد “مايكل ماكوفسكي” إلى أن عدم التخلص الكامل من اليورانيوم والمرافق المحصنة سيُعد “فرصة ضائعة كبيرة” للإدارة الحالية.

تفرض إيران تعتيماً صارماً حول المنشأة؛ إذ لم تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع مطلقاً، مستغلةً غياب التنسيق الأمني والرقابي بعد ضربات عام 2025 لفرض “منطقة عمياء” تحجب حركة المنشأة عن المفتشين الدوليين. ومع ذلك، كشفت الأقمار الصناعية التجارية، مثل قمر “بلياديس نيو” التابع لشركة إيرباص، رصد حركة شاحنات مشبوهة وعمليات تمهيد هندسي مكثفة عند بوابات الأنفاق الشرقية والغربية، مما يعزز فرضية تسريع طهران لتشغيل هذا الحصن الجبلي ليكون بمثابة “بوليصة التأمين” النهائية لبرنامجها النووي.

“جبل الفأس” الإيراني: الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية يمن مونيتور.

جبل الفأس الإيراني الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


يمن مونيتور جبل الفأس الإيراني الحصن النووي الغامض الذي يتحدى

كانت هذه تفاصيل “جبل الفأس” الإيراني: الحصن النووي الغامض الذي يتحدى استراتيجية ترامب الردعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم