اليكم الان افتتاح معرض “بهاء الفضة: مُقتنيات من البلاط العُماني” في بيلاروس والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج
وهج الخليج ـ وكالات
افتتح المتحف الوطني اليوم معرض “بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العُماني”، بمتحف فيتيبسك للتقاليد المحلية في بيلاروس بعد النجاح الذي حققه في محطته السابقة بالمتحف الوطني للفنون الجميلة في العاصمة البيلاروسية مينسك في ديسمبر 2025م.
رعى افتتاح المعرض معالي مارات سيرغيفيتش ماركوف، وزير الثقافة في جمهورية بيلاروس.
ويأتي افتتاح المعرض الذي يستمر حتى 16 أغسطس المقبل ضمن فعاليات مهرجان سلافينسكي بازار الدولي للفنون في نسخته الخامسة والثلاثين، ويُقام سنويًّا في مدينة فيتيبسك في جمهورية بيلاروس.
ويحتفي المعرض بتجليات الفضة العُمانية كصناعة رائدة تاريخيًّا مع إبراز مجموعة منتقاة من المقتنيات التي تعود إلى سلاطين عُمان في مسقط وزنجبار.
ويضم المعرض عددًا من القطع المتحفية التي تُبرز سحر الفضة في السياق الثقافي لعُمان، ويركز على أدواره المتنوعة الذي لم يقتصر استخدامه على بلاط السلاطين فحسب، بل امتد ليشمل تفاصيل الحياة اليومية، كما يُبرز براعة الحرفيين العُمانيين في المشغولات الفضية، ويمثل فرصة للزائر لسبر أغوار العالم حيث تصبح الفضة رمزًا للجمال والحماية وجوهر الحرفية العُمانية.
وأكد سعادةُ جمال بن حسن الموسوي، الأمين العام للمتحف الوطني، في كلمته خلال حفل الافتتاح على أن المشاركة الأولى لسلطنة عُمان هذا العام في هذا الحدث الثقافي الدولي البارز تُمثل محطة تاريخيّة مهمّة تفتح آفاقًا جديدة للحوار المهني وتعزز الروابط الإنسانية مع جمهورية بيلاروس.
وأضاف سعادتُه أن معرض “روائع الفضة العُمانية” يأتي ثمرةً للشراكة المستمرة والتعاون الوثيق الذي تأسس منذ التوقيع على مذكرات التفاهم في مجالي التراث والثقافة عام 2018م، مما أسهم في تحقيق نجاحات متبادلة في المجالات المتحفية والبحثية والتعليمية، ملفتًا إلى أنه يجري العمل حاليًّا على إعداد مشروعات جديدة تهدف إلى صون التراث الثقافي للبلدين ودراسته والترويج له.
ووضح أن المعرض يقدم للجمهور البيلاروسي فرصة استثنائية للتعرف على عمق الثقافة العُمانية من خلال المصوغات الفضية التي تُجسّد مهارة الحرفي العُماني وهُويّته الوطنيّة الفريدة عبر العصور.
وأشار إلى أن هذا المحفل الثقافي يمثل مرحلة متقدمة لبناء جسور جديدة من الصداقة والتفاهم المشترك، مؤكدًا على أن التراث الثقافي يظل دومًا لغة عالميّة تجمع بين الشعوب وتُقارب بين الثقافات.
وينقسم المعرض إلى خمسة أقسام رئيسة، تتمثل في الخنجر العُماني، وثقافة الطيب، وفن صناعة الفضة، والأزياء التقليدية، وأزياء النخبة لشخصيات عُمانية بارزة في شرق أفريقيا آنذاك.
ويركز قسم الخنجر العُماني على رمزيته بوصفه جزءًا من شعار سلطنة عُمان، ويستعرض تاريخه وتطوره منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، مع الإشارة إلى شواهد تاريخية تؤكد على استمرار شكله عبر العصور إضافة إلى تناوله أنواع الخناجر العُمانية وملحقاتها، ومن أبرزها الخنجر السعيدي المنسوب إلى الأسرة الحاكمة آل سعيد الذي صُنع لأول مرة خصيصًا لها، إلى جانب الخنجر النزواني والصوري، كما يشمل القسم جنبية مُهداة من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إلى السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيّب الله ثراه).
ويركز قسم ثقافة الطِّيب على مكانة الروائح الزكية في الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية لدى العُمانيين، ويعرض قنينات عطرية نادرة تعود إلى عام (1983م) مصنوعة من البلور والذهب (عيار 24 قيراطًا) والفضة استوحي شكل قنينة العطر الرجالي من الخنجر العُماني.
أما قسم صناعة الفضة فيستعرض المشغولات الفضية ودلالاتها الجمالية والرمزية، واستخدامها للزينة والحماية، ودورها الاجتماعي والاقتصادي للمرأة بوصفها جزءًا من المهر ومصدرًا للاستقرار المالي.
ويقدم قسم الأزياء التقليدية وظائف اللباس العُماني بوصفه تعبيرًا عن الهُوية والحشمة والزينة، مُستعرضًا مكونات زي المرأة وزي الرجل وما يرتبط بهما من أدوات وأسلحة مزيّنة بالفضة، ويضم مقتنيات بارزة من بينها ترس وسلاح أبو فتيلة من المقتنيات الخاصة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/.
ويعرض قسم أزياء النخبة أزياء وحلي شخصيات عُمانية مرموقة، من بينها حُلي وبرقع السّيدة سالمة بنت سعيد البوسعيدية تعود إلى القرن (13 هـ/19م)، مركزًا على دور هذه المقتنيات في توثيق الحياة الاجتماعية والثقافية في البلاط العُماني وشرق أفريقيا.
جديرٌ بالذكر أن متحف فيتيبسك للتقاليد المحلية يُعد أحد أقدم وأبرز المؤسسات الثقافية وحواضن التراث في بيلاروس، وتأسس في أعقاب الحرب العالمية الأولى بقرار من إدارة التعليم الوطني الإقليمية، وتطور عبر قرن من الزمن ليكون المستودع الرئيس لهُويّة وتاريخ منطقة فيتيبسك.
يضمّ المتحف اليوم شبكة من الفروع المتخصصة التي تغطي الفنون الجميلة، التاريخ العسكري، والمجموعات الأثرية النادرة التي يعود بعضها إلى القرن التاسع الميلادي، مما يجعله وجهة ثقافيّة وسياحيّة محوريّة تشهد نشاطًا مُجتمعيًّا ودبلوماسيًّا مُستمرًّا.
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة افتتاح معرض “بهاء الفضة: مُقتنيات من البلاط العُماني” في بيلاروس أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
افتتاح معرض بهاء الفضة م قتنيات من البلاط الع ماني في بيلاروس
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
وهج الخليج افتتاح معرض بهاء الفضة م قتنيات من البلاط الع ماني في
كانت هذه تفاصيل افتتاح معرض “بهاء الفضة: مُقتنيات من البلاط العُماني” في بيلاروس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

