اليكم الان الأستاذ والمراقب أنس محمد العزازمة والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
ليس كل من يقف داخل قاعة الامتحان يحمل صفة المراقب يؤدي رسالته بالمعنى الحقيقي للكلمة فهناك من يكتفي بتطبيق التعليمات وهناك من يجعل من وجوده رسالة تربوية ووطنية هدفها الأول حماية الطلبة وصون مستقبلهم والمحافظة على هيبة التعليم ونزاهة الامتحانات
ومن بين النماذج التي تستحق الوقوف عندها الأستاذ والمراقب أنس محمد العزازمة الذي آمن بأن مصلحة الطلبة تأتي قبل كل شيء وأن نجاحهم ليس مجرد أرقام تكتب في كشوف العلامات بل هو بناء لإنسان قادر على خدمة وطنه وأمته ولذلك تعامل مع مهمته باعتبارها مسؤولية أخلاقية ووطنية قبل أن تكون واجبًا وظيفيًا
لقد أدرك أن الطالب في يوم الامتحان لا يحمل معه القلم والبطاقة الشخصية فقط بل يحمل سنوات طويلة من التعب والسهر والدعاء وآمال أسر كاملة تنتظر تلك اللحظة لذلك كان حريصًا على أن يجد كل طالب بيئة يسودها الهدوء والنظام والاحترام بعيدًا عن كل ما قد يشتت تركيزه أو يؤثر في أدائه
وكان يؤمن أن العدالة داخل قاعة الامتحان ليست شعارًا يرفع بل ممارسة يومية يشعر بها كل طالب دون استثناء فالطالب المجتهد من حقه أن يحصد ثمرة اجتهاده وأن يطمئن إلى أن الجميع يقفون على مسافة واحدة من التعليمات وأن القانون يطبق على الجميع بعدل وإنصاف
ولم يكن الحزم عنده وسيلة لإثارة الخوف بل وسيلة لحماية حقوق الطلبة جميعًا فكان يجمع بين قوة الشخصية وحسن الخلق وبين الالتزام بالتعليمات والرحمة في التعامل لأن التربية الحقيقية لا تنفصل عن الأخلاق ولا يكتمل التعليم إلا بالاحترام المتبادل
إن المراقب الذي يدرك قيمة رسالته يعلم أن كلمة هادئة قد تمنح طالبًا الثقة وأن ابتسامة صادقة قد تبدد رهبة الامتحان وأن حسن التنظيم داخل القاعة ينعكس مباشرة على أداء الطلبة ويمنحهم فرصة حقيقية لإظهار قدراتهم العلمية بعيدًا عن القلق والارتباك ولذلك لم يكن دور الأستاذ أنس محمد العزازمة مقتصرًا على الوقوف داخل قاعات الامتحان فحسب بل كان يتابع مجريات الامتحانات منذ يومها الأول وحتى آخر امتحان للطلبة بكل اهتمام وحرص وكان حاضرًا بروح المسؤولية يراقب سير العملية الامتحانية ويحرص على أن تسير وفق أعلى درجات النزاهة والانضباط إيمانًا منه بأن نجاح الامتحان لا يتحقق إلا عندما يشعر كل طالب أن حقه محفوظ وأن جهده مقدر وأن العدالة تطبق على الجميع دون استثناء
لقد جعل مصلحة الطلبة فوق كل اعتبار ولم ينظر إلى مهمته على أنها عمل مؤقت ينتهي بانتهاء الامتحان بل رأى فيها مشاركة حقيقية في صناعة المستقبل لأن الطالب الذي يشعر بالعدل والاحترام داخل مدرسته سيكبر وهو يحمل هذه القيم إلى جامعته ومكان عمله ومجتمعه وكان يوقن أن الاطمئنان على الطلبة ومتابعة أحوالهم حتى آخر يوم من أيام الامتحانات هو جزء أصيل من رسالته التربوية وأن نجاحهم هو النجاح الحقيقي لكل من يعمل بإخلاص في هذا الميدان
إن الأوطان التي تريد مستقبلًا مشرقًا لا تكتفي ببناء المدارس والقاعات وإنما تبني الإنسان الذي يدير هذه المؤسسات بإخلاص وضمير حي فوجود أمثال الأستاذ أنس محمد العزازمة يمنح الطلبة الثقة ويعزز مكانة التعليم ويؤكد أن رسالة التربية ما زالت بخير ما دام فيها رجال يؤمنون بأن خدمة الطالب شرف وأن المحافظة على نزاهة الامتحان مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون
وما أجمل أن يكون المربي قدوة قبل أن يكون موظفًا وأن يكون حضوره باعثًا على الطمأنينة وأن يشعر كل طالب بأنه أمام إنسان يحترم جهده ويحمي حقه ويقف إلى جانبه من خلال تطبيق النظام بعدل وإنصاف دون تمييز أو محاباة
إن الكلمات مهما طالت تبقى عاجزة عن وصف كل مخلص يؤدي رسالته بصمت ويجعل ضميره رقيبًا عليه قبل أي جهة أخرى فالمجتمعات لا تنهض إلا بأمثال هؤلاء الذين يعملون بإخلاص بعيدًا عن حب الظهور ويؤمنون بأن أعظم إنجاز يمكن أن يقدمه الإنسان هو أن يترك أثرًا طيبًا في حياة الآخرين
.
الأستاذ والمراقب أنس محمد العزازمة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 الأستاذ والمراقب أنس محمد العزازمة
كانت هذه تفاصيل الأستاذ والمراقب أنس محمد العزازمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

