اليكم الان مونديال 2026.. لماذا استعصى على المغاربة هضم الإقصاء من ربع النهائي أمام فرنسا؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
خلف إقصاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الفرنسي شعورا مركبا جمع بين الفخر بما تحقق والخيبة من إقصاء استعصى تقبله، مما فتح نقاشا عميقا حول أسباب صعوبة تقبل هذه الهزيمة رغم أن المؤشرات التقنية كانت ترجح كفة المنتخب الفرنسي حينها.
وقد أجمع ضيوف برنامج “من الرباط” الذي يبث على منصات صحيفة “صوت المغرب”، على أن صعوبة هضم الهزيمة تعود لتداخل المعطى التاريخي والسياسي مع العاطفة الجياشة لجمهور حمّل كرة القدم انتظارات تتجاوز رقعة الملعب، لتصبح متنفسا لأزمات اجتماعية وطموحات وطنية أكبر من مجرد لعبة.
“التطبيل وعقدة المستعمر”
أرجع الكاتب والإعلامي عبد الله الترابي، صعوبة هضم إقصاء أسود الأطلس أمام المنتخب الفرنسي إلى عدة عوامل، أولها هوية الخصم؛ إذ اعتبر أن مواجهة فرنسا ليست كمواجهة أي منتخب آخر بسبب “الخلفية الثقافية والسياسية والأحكام المسبقة”، ففرنسا في المخيال المغربي، يقول الترابي، تبقى هي “المستعمر”.
وأوضح الترابي أن الربط بين الزيارات الرسمية لوفود حكومية فرنسية وموعد المباراة غذى فكرة “المؤامرة”، رغم استقلالية القرار المغربي.
من جهة أخرى، انتقد عبد الله الترابي بشدة ما وصفه بمنطق “التطبيل والمبالغة والنفخ في الأمور” الذي ساد وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، مما جعل الجمهور يتصور أن المغرب “قوة قهرية” في كرة القدم.
وأكد أن هذا الخطاب غيب الجانب العقلاني في التعاطي مع المباراة، ولم يوضح للناس أن فرنسا كانت “المرشح الأول” عالمياً بفضل قوة تشكيلتها، التي تضم أقوى اللاعبين على مستوى العالم.
ومن جانب آخر، وصف المتحدث أداء المنتخب في تلك المباراة بأنه كان “ضعيفاً جداً”، بل واعتبر أنه قدم “أسوأ مقابلة” في مشاركته الأخيرة بالبطولة العالمية.
“الاستلاب الفكري”
من جهته، يرى الخبير الاقتصادي ياسين اعليا أن خيبة الإقصاء من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام فرنسا، كانت كبيرة لأن الآمال كانت معقودة بشكل مفرط على المنتخب، مشيرا إلى وجود ما أسماه “استلاب فكري” وثقافة فايسبوكية تواجه تعليما غير معقلن.
وقال اعليا، خلال حلوله ضيفا على نفس البرنامج، ” الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لم يواجهوا الناس بخطاب عقلاني، فرنسا كانت المرشح الأول عالميا لأن لديها فريقا قويا يختلف عن منتخب 2022″.
وأضاف، “سمعت من يقول إن دفاع فرنسا ضعيف، بينما لديهم دايوت أوباميكانو المحترف بنادي بايرن ميونخ الألماني وويليام ساليبا المحترف بنادي آرسنال الإنجليزي؛ هذان اللاعبان مثلا، لا يمكن مقارنتهما بشادي رياض أو رضوان حلحال”.
وزاد شارحا، أن “حتى الناخب الوطني محمد وهبي، تم تقديمه كـ “بروفيسور” بينما تجربته ليست بالغنية في عالم التدريب على مستوى فئة الكبار سواء بالمنتخبات أو الفرق، مقارنة بمدرب مثل ديديي ديشامب الذي وصل لنهائيين متتاليين لكأس العالم، وفاز بأحدهما”.
غير أن اعليا اتفق مع فكرة أن فرنسا تشكل “عقدة” للمغاربة، حيث تبدأ نظريات المؤامرة بمجرد سماع اسمها.
وعلى صعيد آخر، لاحظ المتحدث، نزوعا لدى البعض لـ “تسييس كرة القدم” وكأنها هي التي تحكم السياسات العمومية، منتقدا الربط الشعبي بين نتائج الكرة والوضع الاجتماعي (كالصحة والتعليم)، ومحاولة جعل الفوز وسيلة لنسيان المشاكل الأخرى.
وفي غضون ذلك، شدد ياسين اعليا على أن المنتخب الفرنسي قوي جدا، لدرجة أن النتيجة كانت لتكون أكبر لولا تدخلات الحارس ياسين بونو.
“أزمة دوبامين”
أما الفاعل المدني أنس هدان، فقد ركز على البعد النفسي والاجتماعي، معتبرا أن المواطن المغربي يعيش “أزمة دوبامين”؛ حيث يبحث عن فرحة لحظية في كرة القدم ليتناسى واقعا اقتصاديا صعبا يتسم بغلاء المعيشة.
وأكد أنس هدان على ضرورة عدم اختزال الوطن في المنتخب، مشيراً إلى أن الفوز بكأس العالم لن يغير من الواقع الهيكلي للاقتصاد أو يحل مشاكل البطالة والديون.
وقال المتحدث في هذا الإطار، “الصناعة الكروية الحقيقية مبنية على معايير، هولندا مثلاً خسرت نهايات لكنها لم تتوقف لأن لديها مدرسة ونظام لعب. اليابان والصين استثمروا الملايين ولم يصلوا بعد لأن الكورة ثقافة وتراكم”، لافتا إلى أن المواطن يجب ألا يختزل الوطن في المنتخب، “حتى لو فزنا بكأس العالم، لن يتغير واقعنا الاقتصادي ولا مشاكل البطالة ولا الديون”.
وأضاف قائلا: “لدينا بطولات محلية لا نعرف متى تنتهي، ومشاكل في التحكيم والنزاعات بين الأندية، أكاديمية محمد السادس جزء بسيط وناجح، لكننا نحتاج لتعميم الرياضة في المدارس الابتدائية كما في فرنسا وإسبانيا”.
وخلص أنس هدان إلى أن المغرب لا يملك “صناعة كروية حقيقية” مقارنة بمدارس عريقة مثل هولندا أو فرنسا، مبرزا أن الاعتماد على أكاديمية واحدة لا يكفي دون تعميم الرياضة في المدارس الابتدائية كجزء من التنشئة المجتمعية.
لمشاهدة الحلقة كاملة، يرجى الضغط على الرابط
مونديال 2026.. لماذا استعصى على المغاربة هضم الإقصاء من ربع النهائي أمام فرنسا؟ صوت المغرب.
مونديال 2026 لماذا استعصى على المغاربة هضم الإقصاء من ربع النهائي أمام فرنسا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب مونديال 2026 لماذا استعصى على المغاربة هضم الإقصاء من
كانت هذه تفاصيل مونديال 2026.. لماذا استعصى على المغاربة هضم الإقصاء من ربع النهائي أمام فرنسا؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

