اخبار عربية المحور الأمريكي - الإسرائيلي متوتر

المحور الأمريكي الإسرائيلي متوتر


اليكم الان المحور الأمريكي - الإسرائيلي متوتر والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

نيلغون تكفيدان غوموش - حرييت - ترجمة و تحرير ترك برس

مع بدء الولايات المتحدة الموجة الثانية من الهجمات ضد إيران، بدأت الحرب تأخذ طابعاً مفتوحاً على كل الاحتمالات بشكل متزايد.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتُخب على وعد إنهاء الحروب، يحاول إيجاد مخرج من إيران عبر التهديدات والهجمات، إلا أن جهود الحل لم تجد حتى الآن استجابة تُذكر.

تحالف ضد إيران

كلما طالت الحرب، بدأت التوترات داخل المحور الأمريكي - الإسرائيلي تظهر إلى العلن بصورة أكبر. ففي الوقت الذي تنتظر فيه الولايات المتحدة من إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع أن تكون أكثر فاعلية في وقف تدفق السلاح إلى حزب الله في لبنان، فإن الإدارة في دمشق منزعجة من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا. وبحسب مسؤولين تحدثوا لموقع أكسيوس الإخباري، فإن ترامب قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما في التاسع من يوليو: «إنهم لا يريدونكم هناك»، مطالباً إسرائيل بالانسحاب من سوريا ولبنان.

أما نتنياهو، فهو يعارض في هذه الفترة تقريباً كل خطط ترامب. فإلى جانب اعتراضه على خطة الرئيس الأمريكي لبيع مقاتلات إف-35 إلى تركيا، فإنه لا يبدي أيضاً أي تجاوب مع الطلب المتعلق بسوريا. كما أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي تحدث قبل يومين مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أكد أن إسرائيل ستواصل البقاء في سوريا ولبنان وغزة.

أزمة طائرات التزود بالوقود

وفي الخلفية، تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً أزمة تتعلق بطائرات التزود بالوقود جواً. إذ ترغب وزارة المواصلات الإسرائيلية في تحديد عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية الموجودة في مطار بن غوريون بعشرين طائرة فقط، بحجة تأثيرها السلبي على حركة الطيران المدني بسبب الحرب مع إيران. وتقترح إسرائيل نقل هذه الطائرات إلى قواعد عسكرية، بينما لا ترى الولايات المتحدة أن هذا البديل مناسب.

الديمقراطيون غاضبون

وشهد مجلس النواب الأمريكي قبل يومين تصويتاً رمزياً أشار إلى التوتر القائم مع إسرائيل. فقد جرى التصويت على مقترح تعديل ينص على وقف كامل للمساعدات العسكرية السنوية المقدمة لإسرائيل والبالغة 3.3 مليارات دولار. وبينما صوت الجمهوريون لصالح استمرار المساعدات، أيد 103 من أصل 212 نائباً ديمقراطياً وقف هذه المساعدات. وبعد أن كانت مثل هذه التصويتات في السابق تنتهي دائماً بدعم كامل لإسرائيل، بدا هذا الانقسام داخل الحزب الديمقراطي، ولا سيما قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لافتاً للنظر.

نتنياهو سيتوجه إلى ترامب

تشهد الأوساط الأمريكية ميلاً متزايداً ضد إسرائيل ولصالح الفلسطينيين بعد ما يُنظر إليه على أنه إبادة جماعية ارتكبتها حكومة نتنياهو في غزة. ووفقاً لاستطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك، يرى ثلث البالغين في الولايات المتحدة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، بينما ترتفع هذه النسبة إلى نحو 50 بالمئة بين الناخبين الديمقراطيين.

وفي وقت تتزايد فيه الآراء المناهضة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، يستعد نتنياهو للسفر إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة للمشاركة في جنازة السيناتور ليندسي غراهام، كما يأمل في لقاء الرئيس الأمريكي أيضاً. وكان نتنياهو قد زار البيت الأبيض مع فريقه في فبراير الماضي، قبل اندلاع الحرب مع إيران مباشرة، وقدم لترامب عرضاً يفيد بإمكانية إسقاط النظام الإيراني خلال فترة قصيرة إذا عملا معاً. إلا أن توقعات نتنياهو لم تتحقق.

ومنذ البداية، كان نتنياهو يريد استمرار الهجمات إلى أن يتم إسقاط النظام الإيراني، ومن المرجح أن يواصل خلال اللقاء الضغط على ترامب في هذا الاتجاه، كما لن يكون من المستغرب أن يثير أيضاً مسألة عدم تسليم مقاتلات إف-35 إلى تركيا. وعلى أي حال، فإن بنيامين نتنياهو يسعى للحصول على دعم ترامب قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في إسرائيل في أكتوبر المقبل. فهل سيتمكن من الحصول على ذلك الدعم؟

من جنازة خامنئي إلى زيارة ترامب

تسعى إدارة ترامب إلى اتخاذ خطوات في سوريا مع أحمد الشرع، وفي العراق مع رئيس الوزراء علي الزيدي، بهدف السيطرة على الميليشيات المدعومة من إيران. وكان ترامب قد التقى يوم الثلاثاء في المكتب البيضاوي برجل الأعمال الزيدي، الذي كان له شخصياً دور في تعيينه، وقال إنهما حققا انسجاماً كبيراً للغاية. لكن هناك تفصيلاً آخر في هذا السياق. فمراسم تشييع المرشد الديني الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية، استمرت في العراق اعتباراً من السابع من يوليو بعد أن بدأت في إيران. كما نُقل نعش خامنئي إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لدى الشيعة. وكان من بين الذين استقبلوا نعش خامنئي في النجف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أيضاً. وقد شارك مئات الآلاف في مراسم التشييع في العراق، كما رُفعت أعلام حزب الله وغيرها من الفصائل المسلحة. والسؤال المطروح الآن هو: هل يستطيع الزيدي بالفعل السيطرة على هذه الجماعات كما ينتظر منه ترامب؟ وهل يمتلك النفوذ الكافي لتحقيق ذلك؟

 

المحور الأمريكي الإسرائيلي متوتر



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس المحور الأمريكي الإسرائيلي متوتر

كانت هذه تفاصيل المحور الأمريكي - الإسرائيلي متوتر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم