اخبار عربية "أسود الأطلس" ومونديال 2030 .. أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية؟

أسود الأطلس ومونديال 2030 أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية


اليكم الان "أسود الأطلس" ومونديال 2030 .. أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

أسدل الستار على كأس العالم 2026؛ لكن بالنسبة إلى المغرب فإن الرحلة نحو المونديال لم تنته بعد، بل بدأت فعليا .. فبعد أربع سنوات فقط، ستكون المملكة أمام اختبار تاريخي باستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال؛ ما يفرض الانتقال من مرحلة الاحتفاء بما تحقق إلى مرحلة تقييم ما لم يتحقق.

أربع سنوات تتطلب بداية التحضير للمونديال المقبل منذ اللحظة، سواء من الناحية الرياضية بضرورة تجاوز أخطاء الماضي ومواصلة العمل أم من الناحية التنظيمية عبر استخلاص الدروس من مونديال 2026 التي رسخت من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا نموذجا رائدا جسد الاحترافية في التنظيم.

وفي هذا السياق، أكد الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب أن الهزيمة أمام فرنسا أظهرت أن المنتخب الوطني لا يزال أمامه عمل كبير قبل استحقاق كأس العالم 2030، خاصة على المستويين الذهني والنفسي، مشددا على ضرورة عدم منح المنافس حجما أكبر من حجمه.

وأوضح طاليب، في تصريح لهسبريس، أن تشكيلة المنتخب الوطني تعاني إشكالا على مستوى خط الدفاع، إلى جانب افتقارها إلى مهاجم صريح، داعيا إلى الشروع في الإعداد لمونديال 2030 ابتداء من الآن.

كما لفت المدرب الوطني إلى أن عددا من اللاعبين الحاليين لن يكون بمقدورهم المشاركة في كأس العالم المقبلة بسبب عامل السن، مشددا في المقابل على ضرورة تطوير الجوانب التقنية الفردية، إلى جانب تعزيز الأداء الجماعي من خلال تحقيق الانسجام بين المسؤولين واللاعبين والأطر التقنية، فضلا عن الجمهور.

ودعا المتحدث عينه أيضا إلى “عدم الانتقام” ونشر الشائعات التي من شأنها التأثير سلبا على مردود اللاعبين، خاصة بعد المونديال الحالي.

ومن جانبه، قال محمد اكديرة، الأستاذ الجامعي والخبير في السياسات العمومية الرياضية وتدبير وحكامة المؤسسات الرياضية، إن الجانب الأهم في التأهب لمونديال 2030 يتمثل في تكوين الموارد البشرية، مبرزا أن المغرب يعاني خصاصا في الكفاءات والتكوين، سواء في قطاع الفندقة أو النقل أو خدمات المقاهي، وفي هذا الصدد، أشار اكديرة، في تصريح لهسبريس، إلى أن استقبال ملايين السياح خلال المونديال المقبل يستوجب التوفر على رأسمال بشري مؤهل.

وأضاف الخبير في السياسات العمومية الرياضية أن المونديال المنصرم خلف خيبة أمل لدى الجماهير المغربية، على الرغم من المكاسب العديدة التي حققها المنتخب الوطني، داعيا إلى إعادة النظر في الإعداد الذهني، من خلال الاستعانة بمتخصصين في هذا المجال.

كما شدد المتحدث ذاته على أهمية اتخاذ القرار بسرعة وعقلانية، داعيا إلى مزيد من النجاعة والسرعة في التدبير والحكامة مع ضرورة تجاوز الأساليب التقليدية المعتمدة في المساطر الإدارية.

وفي ختام تصريحه، أشاد محمد اكديرة بالتطور الذي شهده المنتخب الوطني، والذي يعكسه تصنيفه المتقدم على الصعيد العالمي، داعيا إلى مواصلة العمل والإبداع من أجل مستقبل أكثر ازدهارا.

وفي الختام، فإن مونديال 2030 يمثل فرصة تاريخية لا ينبغي اختزالها في مظاهر الاحتفاء والكرم المبالغ فيه؛ فالمغرب مطالب بالوفاء بما يفرضه دفتر التحملات وتقديم تنظيم يرقى إلى مستوى الحدث العالمي، دون تكلف أو إفراط في المبادرات الفردية التي تحول المناسبة إلى موسم لتقديم الشاي و “الكعب الغزال”.. فالنجاح الحقيقي يقاس بجودة التنظيم، وحسن الاستقبال، والقدرة على تحقيق مكاسب اقتصادية وسياحية مستدامة، بما يجعل كأس العالم رافعة للتنمية، لا مجرد مناسبة عابرة للاحتفال والتقاط الصور ونشر “الستوريات”.

"أسود الأطلس" ومونديال 2030 .. أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

أسود الأطلس ومونديال 2030 أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس أسود الأطلس ومونديال 2030 أي دروس من نسخة أمريكا

كانت هذه تفاصيل "أسود الأطلس" ومونديال 2030 .. أي دروس من نسخة أمريكا الشمالية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم