اليكم الان الاتحاد الاشتراكي يتهم حزب “الأحرار” بتسخير إمكانيات جماعة تيزنيت في حملة انتخابية سابقة لأوانها والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
اتهمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت رئيس المجلس الجماعي للمدينة، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بتسخير إمكانيات الجماعة في حملة انتخابية سابقة لأوانها، عبر استغلال صفته كرئيس للجماعة ووسائلها “للترويج لنفسه قبل موعد الانتخابات التشريعية”.
وجاء ذلك في شكاية وجهها الحزب إلى عامل إقليم تيزنيت، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات التشريعية، دعا فيها إلى التدخل حفاظا على سلامة العملية الانتخابية وضمان شروط النزاهة والمساواة بين المترشحين.
وقالت الكتابة الإقليمية إن الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، أفرز ما وصفته بـ”بوادر حملة انتخابية سابقة لأوانها وممنهجة” من قبل مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس جماعة تيزنيت.
وأضافت أن هذه الحملة تتجلى، بحسب الشكاية، “في استغلال رئيس الجماعة لصفته ولوسائل وإمكانات الجماعة”، معتبرة أن آخر مظاهر ذلك تنظيم ندوة صحافية “بتمويل من مالية الجماعة”.
وأوضحت الشكاية أن الندوة نظمت بحضور وسائل إعلام دُعيت لتغطية مهرجان تيميزار، لكنها اعتبرت أنها استُغلت “للترويج لشخصه تحت ذريعة التواصل بخصوص مشاريع الجماعة”، مضيفة أن “دواعي وسياق التحضير لها” معلومان بالنسبة للحزب.
واستند الاتحاد الاشتراكي في شكايته إلى القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، معتبرا أن مقتضياته تمنع استغلال وسائل الجماعة في الحملات الانتخابية.
وأضاف أن القانون نفسه يعاقب كل من حاول الحصول على صوت ناخب أو عدة أصوات بفضل هدايا أو تبرعات نقدية أو عينية أو الوعد بها، خلال الفترة الممتدة من تاريخ نشر المرسوم المحدد لتاريخ الاقتراع إلى غاية الإعلان عن نتائج الانتخاب.
وأشار الحزب إلى أن المرسوم المحدد لتاريخ الاقتراع سبق أن صدر بتاريخ 12 مارس 2026، معتبرا أن السلوكات التي ينسبها إلى رئيس جماعة تيزنيت تأتي خلال هذه الفترة.
واعتبرت الكتابة الإقليمية أن هذه الممارسات “تهدد جوهر العملية الانتخابية وتمس مبدأ المساواة بين جميع المترشحات والمترشحين”، وفق ما ورد في نص الشكاية.
وطالب الحزب عامل إقليم تيزنيت، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات التشريعية، بالتدخل في إطار اختصاصاته، على ضوء ما تضمنته الشكاية.
وأكدت الكتابة الإقليمية أن لجوءها إلى تقديم هذه الشكاية يأتي “حفاظا على سلامة العملية الانتخابية وضمانا لشفافية ونزاهة العملية الديمقراطية وتحقيقا للمساواة بين جميع المترشحات والمترشحين”.
وتأتي هذه الشكاية في سياق اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026، والتي بدأت معها الأحزاب السياسية تكثف تحركاتها استعدادا للاستحقاق الانتخابي المقبل.
الاتحاد الاشتراكي يتهم حزب “الأحرار” بتسخير إمكانيات جماعة تيزنيت في حملة انتخابية سابقة لأوانها صوت المغرب.
الاتحاد الاشتراكي يتهم حزب الأحرار بتسخير إمكانيات جماعة تيزنيت في حملة انتخابية سابقة لأوانها
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب الاتحاد الاشتراكي يتهم حزب الأحرار بتسخير إمكانيات
كانت هذه تفاصيل الاتحاد الاشتراكي يتهم حزب “الأحرار” بتسخير إمكانيات جماعة تيزنيت في حملة انتخابية سابقة لأوانها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

