ترفيه و منوعات تقرير.. ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030

تقرير ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030


اليكم الان تقرير.. ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030 والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز

بدأ الصراع على احتضان نهائي كأس العالم 2030 قبل أربع سنوات من موعد البطولة، بعدما تحولت المنافسة بين المغرب وإسبانيا من سباق هادئ خلف الكواليس إلى مواجهة معلنة بين مشروعين مختلفين تماما، الأول يستند إلى تاريخ سانتياغو برنابيو ومكانة مدريد الكروية، والثاني يقوم على تشييد ملعب الحسن الثاني كمنشأة عملاقة تعكس الطموح المغربي في احتضان أهم مباراة كروية في العالم.

ويأتي احتدام هذا التنافس مباشرة بعد إسدال الستار على مونديال 2026، الذي توجت إسبانيا بلقبه بعد التفوق على الأرجنتين بهدف دون مقابل عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، لتبدأ منذ ذلك الحين مرحلة جديدة من التحضيرات الخاصة بمونديال المغرب وإسبانيا والبرتغال سنة 2030.

قرار النهائي يتحول إلى العقدة الأكبر

بحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، لا يزال تحديد ملعب المباراة النهائية أبرز النقاط العالقة في ملف التنظيم، إذ لم يتوصل الشركاء بعد إلى حسم نهائي بشأن المدينة التي ستحتضن المباراة الأكثر مشاهدة في البطولة. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الخيارات الأخرى تراجعت، لتتركز المواجهة أساسا بين برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الذي يجري بناؤه قرب الدار البيضاء.

وتتجاوز أهمية هذا الاختيار الجانب البروتوكولي، لأن استضافة النهائي تمنح الدولة والمدينة المحتضنتين حضورا دوليا استثنائيا، وتوفر عائدات سياحية وتسويقية كبيرة، فضلا عن ترسيخ صورة البلد داخل الخريطة الكروية لعقود. لذلك، يسعى كل طرف إلى تقديم ملفه باعتباره الأكثر قدرة على تلبية متطلبات “فيفا” التنظيمية والتجارية والأمنية.

مدريد تستحضر إرث برنابيو

وتعتمد إسبانيا في حملتها على القيمة التاريخية لسانتياغو برنابيو، الذي يمثل أحد رموز كرة القدم الأوروبية، وسبق له احتضان نهائي مونديال 1982، إلى جانب مواعيد حاسمة في البطولات القارية للأندية والمنتخبات. كما أن الاستثمارات الكبرى التي خصصت لتحديث الملعب، والتي تجاوزت وفق التقرير 1.5 مليار يورو، حولته إلى منشأة متطورة تضم تجهيزات حديثة ومناطق ضيافة ومساحات إعلامية وتجارية جديدة.

ويعتقد الاتحاد الإسباني أن احتضان بلاده الحصة الأكبر من مباريات مونديال 2030 يمنحها أفضلية طبيعية في توزيع الأدوار الرئيسية، خصوصا المباراة النهائية. كما يضع المسؤولون الإسبان خبرة البلاد في تنظيم البطولات الكبرى، واستعدادات العاصمة مدريد من حيث الفنادق والمطارات والنقل، ضمن أبرز عناصر القوة التي يقدمونها إلى الاتحاد الدولي.

ويضاف إلى ذلك تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026، وهو إنجاز أعاد إسبانيا إلى صدارة كرة القدم العالمية، ودفع بعض المسؤولين إلى اعتباره دليلا إضافيا على استحقاق مدريد لاحتضان ختام النسخة التالية. إلا أن “فيفا” لم يعلن وجود علاقة بين نتائج المنتخبات وتحديد ملاعب المباريات، ما يجعل هذا الطرح جزءاً من المرافعة الإسبانية أكثر من كونه معياراً رسمياً.

المغرب يدخل المواجهة بأكبر ملعب كروي

في الجهة المقابلة، لا يكتفي المغرب بالمرافعة السياسية أو الرمزية، بل يضع على الطاولة مشروعا إنشائيا غير مسبوق يتمثل في ملعب الحسن الثاني، الذي يرتقب أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 115 ألف متفرج. وبهذا الحجم، سيتفوق الملعب المغربي بفارق واضح على برنابيو، كما سيصبح واحدا من أضخم المنشآت الرياضية المخصصة لكرة القدم عالميا.

وقد رصدت للمشروع، وفق المعطيات الواردة في التقرير، استثمارات تقارب مليار يورو، بالتوازي مع أوراش لتطوير الطرق والسكك الحديدية ووسائل الربط بين موقع الملعب والدار البيضاء والرباط. ولا تنظر السلطات المغربية إلى المنشأة باعتبارها فضاء للمباريات فقط، بل كمركز رياضي وترفيهي متكامل يمكنه استقبال أعداد كبيرة من المشجعين وتوفير مختلف الخدمات التي تتطلبها التظاهرات العالمية.

برنابيو محاصر بالعمران والحسن الثاني يبدأ من الصفر

وترتكز واحدة من أبرز الحجج المغربية على الاختلاف في طبيعة الملعبين. فبينما يوجد سانتياغو برنابيو في منطقة عمرانية مكتظة وسط مدريد، ويخضع لأي توسعة أو تعديل لقيود المساحة وحركة المرور، يجري بناء ملعب الحسن الثاني ضمن مجال أوسع يتيح تصميم محيطه ومداخله ومرافقه منذ البداية وفق دفتر تحملات كأس العالم.

ويرى مسؤولون مغاربة، وفق ما نقلته الصحيفة الأمريكية، أن إنشاء الملعب انطلاقا من صفحة بيضاء يمنح المصممين حرية أكبر في الاستجابة لشروط “فيفا”، سواء تعلق الأمر بمسارات الجماهير، أو المناطق الأمنية، أو منصات الإعلام، أو أجنحة كبار الضيوف، أو المساحات التجارية والخدماتية المحيطة.

وبذلك، يسعى المغرب إلى نقل النقاش من المقارنة بين التاريخ والحداثة إلى المقارنة بين منشأة قائمة تم تأهيلها، وأخرى يتم تشييدها خصيصاً لاستقبال أكبر الأحداث الرياضية، بما قد يمنحها مرونة تنظيمية أكبر خلال المونديال.

استراتيجية ملكية لترسيخ المغرب كقوة كروية

ولا ينفصل مشروع الملعب عن السياسة الرياضية التي يقودها الملك محمد السادس، والرامية إلى تحويل المغرب إلى مركز إقليمي ودولي لكرة القدم، من خلال تطوير البنية التحتية، وتأهيل الملاعب، والاستثمار في مراكز التكوين، واستضافة البطولات الإفريقية والدولية.

وضمن هذه الاستراتيجية، عزز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، حضوره داخل الهيئات الكروية العالمية، إذ يشغل عضوية مجلس “فيفا” ومنصب النائب الأول لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، كما يرتبط بعلاقة عمل وثيقة مع جياني إنفانتينو. ويعتبر متابعون أن هذا الحضور يمنح المغرب قدرة أكبر على الدفاع عن رؤيته والتفاعل المباشر مع مراكز اتخاذ القرار.

إفريقيا تطالب بنصيبها من النهائي

إلى جانب عناصر الملف التقنية، يدفع الجانب المغربي بحجة التوازن الجغرافي بين الدول والقارات المشاركة في التنظيم. فمنذ انطلاق كأس العالم، لم تستضف القارة الإفريقية المباراة النهائية إلا خلال نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، بينما استأثرت أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية بمعظم المباريات الختامية.

ومن هذا المنطلق، تعتبر الرباط أن منح الدار البيضاء نهائي مونديال 2030 سيحمل رسالة قوية للقارة، لا سيما أن البطولة تمثل أول تنظيم مشترك رئيسي بين إفريقيا وأوروبا، وتتزامن مع مرور مائة سنة على إقامة أول نسخة من كأس العالم. ويقدم المغرب هذا الاختيار باعتباره فرصة لتحقيق توازن رمزي داخل البطولة، وليس مجرد امتياز تنظيمي إضافي.

أزمة إسبانية تقابلها دبلوماسية مغربية نشطة

وتزامن تقدم المشروع المغربي مع مرحلة اضطراب عاشها الاتحاد الإسباني لكرة القدم بعد رحيل رئيسه السابق لويس روبياليس، وما تلا ذلك من أزمات داخلية أثرت في صورة المؤسسة واستقرارها. وبحسب مصادر أوردها التقرير، فقد تراجع الحضور الإسباني داخل بعض دوائر القرار، في وقت حافظ فيه المغرب على وتيرة تحركاته واتصالاته مع المؤسسات الكروية الدولية.

ولا يعني ذلك أن حسم النهائي لصالح الدار البيضاء أصبح مؤكداً، إذ ما تزال إسبانيا تملك ملفاً قوياً وخبرة تنظيمية واسعة وملعباً يحظى بشهرة عالمية. غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن برنابيو لم يعد المرشح الوحيد أو المحسوم، وأن ملعب الحسن الثاني تحول إلى منافس جدي يمكنه انتزاع الحدث الأكبر في مونديال 2030.

وبينما يواصل البلدان تجهيز منشآتهما وتقديم حججهما، يبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم وبالتنسيق مع الدول المنظمة، في سباق ستحدد نتيجته المدينة التي ستصبح، لليلة واحدة سنة 2030، عاصمة كرة القدم العالمية.

المقالة تقرير.. ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030 نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

تقرير ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


آش نيوز تقرير ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي

كانت هذه تفاصيل تقرير.. ملعب الحسن الثاني يربك إسبانيا في سباق نهائي مونديال 2030 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم