اليكم الان زينب الخضيري: الأدب الحقيقي لا يخاف التحوّلات والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
في وقتٍ يشهد العالم تحوّلات متسارعة على المستويات الفكرية والثقافية والتقنية، تظل الأسئلة المرتبطة بالأدب والكتابة والهوية الإنسانية حاضرة بوصفها جزءاً من البحث الدائم عن المعنى. وفي هذا الحوار مع الأديبة الروائية والمستشارة الثقافية الدكتورة زينب إبراهيم الخضيري، نفتح مسارات نحاول من خلالها الوصول إلى شيء مما وصلت إليه ضيفتنا من قناعات، وما جمعت من أفكار، وما قدّمت من رؤى نقديّة ومعالجات، وها هي تجود بما سمح به الوقت والمساحة، لتضعنا أمام استنتاجات عن أثر الأدب على القارئ، ومسؤولية الكاتب، ومستقبل الرواية، والضجيج الرقمي، والذكاء الاصطناعي، فإلى نص الحوار:• هل تعتقدين أن الأدب ما زال قادراً على تغيير الواقع؟•• نعم، لكن ليس بالطريقة المباشرة التي يتخيلها البعض. الأدب لا يغيّر الواقع كقرار سياسي، ولا كقانون يُسنّ، لكنه يغيّر الإنسان الذي يصنع هذا الواقع. وحين تتبدل نظرتنا إلى الألم، والعدالة، والحرية، والآخر، فإن الواقع نفسه يبدأ بالتبدل ولو ببطء، فالأدب الحقيقي لا يقتحم العالم بالعنف، بل يتسلل إلى الوعي، يعيد ترتيب حساسيتنا تجاه الأشياء، ويمنحنا لغة جديدة لفهم ما كنا نعجز عن تسميته.• ما القضية التي تشعرين أنها لم تُنصف في الأدب العربي؟•• أشعر أن الإنسان العربي في هشاشته الداخلية لم يُنصف كما ينبغي، كثير من الأدب تناول القضايا الكبرى؛ السياسة، الهوية، المرأة، الحرب، لكن الإنسان من الداخل، بخوفه الصامت، بوحدته، بانكساراته الصغيرة، بتناقضاته اليومية، لم يُمنح دائماً العمق الكافي، كذلك هناك قضايا لم تُقرأ أدبياً بما يكفي، مثل العزلة النفسية داخل الأسرة، والاغتراب داخل المدن الحديثة، والمرأة لا بوصفها رمزاً أو ضحية فقط، بل بوصفها ذاتاً معقدة، مفكرة، ومترددة، وتملك ظلالها الإنسانية كلها.• كيف ترين دور الكاتبة العربية اليوم بين الحرية والقيود؟•• الكاتبة العربية اليوم تقف في منطقة شديدة الحساسية، فهي تكتب وهي تعرف أن النص لا يُقرأ وحده، بل تُقرأ معه حياتها، وصوتها، واختياراتها، وحتى صمتها. هناك مساحة أكبر من السابق، نعم، لكن القيود لم تختفِ، بل أصبحت أحياناً أكثر غموضاً، فلم تعد القيود دائماً خارجية ومباشرة، بل تسللت إلى الداخل؛ إلى الخوف من سوء الفهم، ومن التأويل الاجتماعي، ومن الأحكام الجاهزة، ومع ذلك أرى أن الكاتبة العربية اليوم تؤدي دوراً بالغ الأهمية، لأنها لا تكتب فقط لتعبّر، بل لتستعيد حقها في تعريف ذاتها خارج الصور النمطية التي كُتبت عنها طويلاً.• ما الفكرة التي تخيفك كتابتها أكثر من غيرها؟ ولماذا؟•• تخيفني كتابة الحقيقة حين تكون قريبة جداً من الذات والذاكرة، وليست الأفكار الكبرى هي الأكثر إخافة، بل تلك المناطق التي تقترب من الألم الشخصي، من الخسارات التي لم تلتئم، من الأسئلة التي لا نزال نعيشها ولا نتأملها، بعض النصوص لا نخاف كتابتها لأنها جريئة، بل لأنها صادقة أكثر مما ينبغي، والصدق في الكتابة مكلف لأنه يجرّدنا من الأقنعة التي احتمينا بها طويلاً.• هل الكتابة عندك وسيلة نجاة أم مواجهة؟•• هي الاثنتان معاً.. بدأت نجاة، ثم صارت مواجهة، في البدايات نكتب كي لا نختنق، كي ننقذ شيئاً منا من الضياع، لكن مع الوقت، تتحول الكتابة إلى مساحة مواجهة عميقة؛ مواجهة الذات، والذاكرة، والمجتمع، والأسئلة التي نحاول الهرب منها، الكتابة لا تنقذنا دائماً بالمعنى المريح، لكنها تمنحنا شجاعة النظر، وهذا نوع آخر من النجاة.• ما السؤال الذي لم يطرحه عليك أحد وتتمنين الإجابة عنه؟•• أتمنى أن يسألني أحد: ماذا خسرتِ كي تصلي إلى صوتكِ الكتابي؟لأن الناس غالباً يسألون الكاتب عمّا كتب، لا عمّا دفعه ثمناً ليكتب بهذه الطريقة. فلكل صوت أدبي حقيقي خساراته الخاصة؛ عزلته، شكوكه، معاركه الصامتة، وثمنه العاطفي والفكري، الكتابة ليست موهبة فقط، بل سيرة من النجاة والانكسار والنمو والتشكل البطيء.• هل تؤمنين أن الكاتب مسؤول أخلاقياً عمّا يكتبه؟ أم حر تماماً؟•• أؤمن أن الكاتب حر، لكن حريته لا تلغي مسؤوليته الأخلاقية، الحرية في الأدب ليست فوضى، وليست إعفاءً من التبعات ومسؤولية ما يكتب، فالكاتب ليس واعظاً، وليس مطلوباً منه أن يقدّم نصوصاً مهذبة أو مطمئنة، لكنه أيضاً ليس بريئاً تماماً أمام أثر كلماته، هناك فرق بين أن تهزّ القارئ وتوقظه، وبين أن تبتذل الألم أو تروّج للقبح بوصفه بطولة، المسؤولية الأخلاقية لا تعني الرقابة على الخيال، بل تعني الوعي بقوة الكلمة حين تدخل وجدان الناس.• في ظل تسارع الأحداث عالمياً.. هل ترين أن الكاتب اليوم يلاحق الواقع؟ أم أن الواقع أصبح يسبق الأدب دائماً؟•• الواقع اليوم يركض بسرعة مذهلة، والأدب بطبيعته أبطأ، لكنه ليس أبطأ لأنه عاجز، بل لأنه أعمق، الخبر يسبق الرواية، والمنصة تسبق القصيدة، لكن الأدب لا ينافس الحدث في سرعته، بل في قدرته على كشف معناه الإنساني، الواقع يقدّم الوقائع، أما الأدب فيسأل: ماذا فعلت هذه الوقائع بأرواحنا؟ لذلك أرى أن الواقع قد يسبق الأدب زمنياً، لكن الأدب يسبقه أحياناً وجودياً، لأنه يلتقط ما وراء الحدث، لا الحدث نفسه فقط.• كيف يؤثر «الضجيج الرقمي» ووسائل التواصل على صدق الكتابة وعمقها في رأيك؟•• الضجيج الرقمي خلق إغراءً هائلاً للكتابة السريعة، اللامعة، القابلة للاقتباس، لكنه في المقابل هدد المساحات البطيئة التي تنضج فيها الكتابة الحقيقية، المشكلة ليست في الوسائل نفسها، بل في الإيقاع الذي تفرضه علينا، أن نقول فوراً، وأن نعلّق فوراً، وأن ننتج رأياً قبل أن تتخمر الفكرة في الداخل، هذا قد يجعل بعض الكتابة أقرب إلى رد فعل منها إلى التأمل والبحث ومع ذلك أرى أن الكاتب الحقيقي يُختبر هنا؛ هل يكتب ليُرى فقط؟ أم يكتب لأنه يحمل ما يستحق البقاء داخل عقله من رؤى وأفكار وقضايا إنسانية ووجودية؟• هل تشعرين أن القارئ اليوم يبحث عن الحقيقة؟ أم عمّا يريحه نفسياً فقط؟•• كثير من القراء اليوم لا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما يبحثون عن نص يؤكد ما يشعرون به مسبقاً، أو يمنحهم طمأنينة نفسية سريعة، نحن نعيش زمناً مرهقاً، وهذا مفهوم إنسانياً، لكن الأدب لم يوجد ليواسينا فقط، بل وُجد ليقلقنا، ليهز يقيننا، ليخرجنا من المناطق المريحة التي اعتدنا عليها، القارئ الحقيقي هو من يقبل أن يدخل النص لا ليجد نفسه ومشاعره فقط داخله، بل ليواجه ما لا يريد رؤيته في نفسه والعالم. • في زمن الأزمات.. هل يجب على الكاتب أن يكون صوتاً مقاوماً؟ أم شاهداً محايداً؟•• أظن أن الحياد في لحظات الألم الإنساني الكبرى ليس أفضلية دائماً، فقد يكون شكلاً أنيقاً من أشكال التهرب، فالكاتب ليس مطلوباً منه أن يصرخ بشعارات وأيديولوجيات، لكنه أيضاً ليس معفياً من اتخاذ موقف إنساني، يمكن أن يكون مقاوماً دون أن يفقد تعقيده الفني، ويمكن أن يكون شاهداً دون أن يتحول إلى آلة توثيق باردة، الأهم أن يظل وفياً للإنسان، لا للمسافة الآمنة.• ما القضية الراهنة التي ترين أنها تُفهم بشكل سطحي في المجتمع، وتحتاج إلى طرح أدبي أعمق؟•• أرى أن قضية الإنسان في عصر السرعة تُفهم بسطحية شديدة، نتحدث كثيراً عن الإنجاز، والحضور، والتأثير، والانتشار، لكننا لا نتأمل بما يكفي ما يفعله هذا كله بالروح، هناك إنهاك داخلي، ووحدة مقنّعة، وتآكل بطيء للمعنى، لكنها لا تظهر في لغة الحياة اليومية، نحن بحاجة إلى أدب يكتب عن التعب الوجودي الحديث، عن الضجيج الذي يملأ حياتنا ويتركنا أكثر فراغاً، وعن هشاشة الإنسان وسط وفرة رقمية هائلة.• في ظل صعود الذكاء الاصطناعي وقدرته على إنتاج النصوص.. هل ترين أنه يهدد «روح الكتابة» أم يعيد تعريفها بشكل جديد؟•• لا أراه تهديداً لروح الكتابة بقدر ما أراه اختباراً لها، الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج نص، لكن النص ليس كتابة بالضرورة، قد يصنع بناءً لغوياً جيداً، لكنه لا يعيش القلق، ولا الخسارة، ولا الندم، ولا الذاكرة البشرية التي تمنح الجملة رعشتها الخاصة، ما قد يفعله الذكاء الاصطناعي هو أنه سيدفعنا إلى إعادة السؤال: ما الذي يجعل النص إنسانياً حقاً؟ وربما هنا تكمن أهميته لا في أنه يلغي الكاتب، بل في أنه يكشف لنا أن الكتابة ليست مجرد تركيب لغوي، بل أثر ووجود.• هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون شريكاً إبداعياً للكاتب؟ أم أنه سيخلق أزمة في معنى الأصالة والهوية الأدبية؟•• يمكن أن يكون أداة مساعدة، بل وشريكاً تقنياً في بعض المراحل؛ في التوليد، والتوسيع، والتنظيم، واستفزاز الأفكار وتوليدها، لكنه لا يستطيع أن يكون البديل عن الجوهر والعمق الإبداعي للكاتب، الأزمة ليست في الأداة نفسها، بل في الطريقة التي سنستخدمها بها، حين يتحول الذكاء الاصطناعي إلى عكاز دائم، قد يهدد صوت الكاتب الخاص ويُنتج نصوصاً متشابهة فاقدة للتفرد، أما حين يُستخدم بوعي، فقد يحرر الكاتب من بعض الجهد التقني ليذهب أعمق في منطقه الجمالي والإنساني، الأصالة هنا لن تكون في رفض الأداة، بل في قدرة الكاتب على ألا يفقد صوته داخلها.• كيف تعرّفين نفسك اليوم؛ كاتبة؟ أم باحثة؟ أم صوتاً ثقافياً؟•• أرى نفسي في المسافة بين هذه التعريفات، الكتابة بالنسبة لي ليست مهنة فقط، بل طريقة لفهم العالم، قد أكون باحثة حين أُحلل، وكاتبة حين أشعر، لكن في النهاية أنا أحاول أن أكون صوتاً يطرح الأسئلة أكثر مما يقدّم إجابات جاهزة.• في زمن السرعة الرقمية.. هل تشعرين أن الأدب لا يزال قادراً على التأثير؟•• الأدب لا ينافس السرعة، بل ينجو منها، في عالم مختزل إلى مقاطع قصيرة، يصبح النص الطويل فعل مقاومة، فالأدب لا يُستهلك بسرعة، بل يُعاش، ولذلك أعتقد أن قيمته اليوم تضاعفت، لأنه يمنح الإنسان ما فقده؛ التأمل والأمل.• هناك ظاهرة متزايدة عن تحوّل الرواية إلى مادة بصرية.. كيف ترين ذلك؟•• ليست ظاهرة جديدة، فمنذ بدأت السينما كان الأدب من أولى المواد التي التفتت إليها العدسات، والمشكلة ليست في التحوّل بحد ذاته، بل في أن تُكتب الرواية بعين الكاميرا لا بعين اللغة، وحين يفقد النص استقلاله، يتحول إلى مشروع إنتاج لا مشروع معنى، الرواية الحقيقية لا تحتاج أن تُرى.. بل أن تُشعر.فمنذ بداية السينما كان الأدب من أولى المواد التي التفتت إليها العدسات، ليس بمحض المصادفة بل لأن الرواية تحمل بنية سردية مكتملة؛ شخصيات، صراع، زمن درامي يمكن تحويله إلى صورة متحركة، لا يوجد إجماع قاطع على «أول رواية» تحولت إلى فيلم لأنّ التجارب المبكرة للسينما كانت قصيرة وموزّعة بين قصص شعبية، وخرافات، ومشاهد مسرحية، لكن ما نعرفه تاريخياً أن تحويل النصوص الأدبية بدأ تقريباً مع بدايات القرن العشرين؛ إنتاجات صامتة قصيرة تستلهم تشارلز ديكنز مثل مشاهد من A Christmas Carol التي ظهرت في أوائل القرن، وأيضاً أعمال مثل Uncle Tom’s Cabin التي بُثّت في نسخ مبكرة على الشاشة، بمعنى آخر، التكييف الأدبي رافق السينما منذ ولادتها، ولو في شكل مصغّر وتجريبي.الرواية هي لغة الكلمات والصورة السينمائية لغة البصر والزمن المشاهد، لذلك تحويل الرواية إلى فيلم أو مسلسل هو قراءة جديدة للنص، وقد تكون تأويلاً أو نقداً أو امتداداً له، كذلك يُعيد إنتاج الرواية لجمهور أوسع، يشكّل ذائقة بصرية ويحيل النص إلى أفق جماهيري مختلف، هذا قد يُعمّق أثرها أو يبسّطها، حسب مقاصد المنتجين، ومع تزايد تحويل الروايات إلى أعمال بصرية نشهد أيضاً اقتصاداً للقصص وحقوق، تسويق، امتدادات وسلاسل بيع، ما يضع التساؤل الأخلاقي عن علاقة الفن بالسوق.إن التحول من رواية إلى مادة بصرية هو تلاقٍ ضروري بين سردين مختلفين، هو ترجمة وإعادة اختراع، وفيه إمكانات جمالية عظيمة ومخاطر فقدان عمق النص أو تجريده، لن تتوقف هذه الظاهرة طالما بقيت الرغبة الإنسانية في رؤية الحكاية.• كيف تنظرين إلى ظاهرة «تسليع الذائقة الثقافية»؟•• هذه من أخطر التحولات اليوم، لم تعد الذائقة تُبنى عبر التجربة، بل تُقترح علينا باستمرار حتى نظن أنها اختيارنا، المشكلة ليست في التوصيات، بل في غياب المسافة النقدية، حين نفقد قدرتنا على السؤال: لماذا أعجبني هذا؟ نكون قد فقدنا جزءاً من حريتنا.التسليع الثقافي يعني تحويل المنتجات والذائقة الثقافية إلى سلع قابلة للتسوّيق والربح، ما يحدث أثراً مزدوجاً، إذ يوسّع الانتشار ويؤمّن موارد مالية، لكنه يميل لتبسيط العمق وإذابة التنوع وإعلاء منطق السوق على قيمة الفن. التسليع الثقافي يمكن أن يخدم الثقافة مادياً لكنه يهدد جوهرها وجمالياتها إن غلب منطق السوق، الحل يكمن في التوازن بين التمويل والحفاظ على العمق والتنوّع الثقافي.• هل أثّرت القضايا الراهنة والحروب على كتاباتك؟•• بالتأكيد.. الحرب لا تغيّر النصوص فقط، بل تغيّر الإنسان الذي يكتبها، هناك قلق يتسلل إلى اللغة، وأسئلة وجودية تصبح أكثر إلحاحاً أكتب اليوم وأنا أكثر وعياً بهشاشة العالم، وأكثر تمسكاً بالمعنى.• ما الذي يشغلك فكرياً في المشهد الثقافي اليوم؟•• يشغلني سؤال العمق والمعنى، نحن نعيش تضخماً ثقافياً، لكننا نفتقد التراكم الحقيقي، هناك وفرة في المحتوى، مقابل ندرة في التأثير، وهذا يدفعني دائماً للبحث عن الكتابة التي تبقى، لا التي تمر.• مشروعك «بيت الرواية».. ماذا يمثل لك؟•• هو محاولة لصناعة مساحة حقيقية للرواية، خارج الاستهلاك السريع، بيت الرواية ليس مجرد منصة، بل فكرة؛ أن السرد يمكن أن يكون بيتاً للإنسان، ومساحة للحوار، والتفكير، وإعادة اكتشاف الذات.• كيف ترين مستقبل الأدب في ظل هذه التحولات؟•• الأدب الحقيقي لا يخاف التحولات، قد تتغير وسائطه، لكن جوهره ثابت؛ الإنسان. سيبقى هناك دائماً من يبحث عن نص يشبهه، لا مجرد محتوى يمر به.• كلمة أخيرة.. ماذا تقولين للقارئ اليوم؟•• لا تبحث عن النص السريع.. ابحث عن النص الذي يغيّرك، فبعض الكتابات لا تُقرأ، بل تُعيد كتابتك من جديد.
زينب الخضيري الأدب الحقيقي لا يخاف التحو لات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ زينب الخضيري الأدب الحقيقي لا يخاف التحو لات
كانت هذه تفاصيل زينب الخضيري: الأدب الحقيقي لا يخاف التحوّلات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

