اليكم الان زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24
وظهر أوزيل في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام تركية ونُشر على منصة إكس وهو جالس خلف مكتبه إلى جانب علم تركي كبير فيما يوقع أوراق استقالته بالإضافة إلى الوثائق التأسيسية لحزب "يني بارتي" (الحزب الجديد).
وقال أثناء التوقيع "أتمنى أن يحمل هذا الخير لبلدنا وأمتنا وحزبنا ولنا جميعا".
وبعد وقت قصير، قدّم نائبان من الأعضاء المؤسسين للحزب الوثائق الرسمية إلى وزارة الداخلية، على أن تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة خلال الساعات المقبلة.
واعتبر أوزيل أن الحياة السياسية التركية تشهد "يوما مفصليا" متعهدا أن يناضل حزبه الجديد من أجل الديموقراطية.
وتابع في كلمة مقتضبة ألقاها خارج أحد المساجد في الوسط التاريخي للعاصمة أنقرة عقب أدائه صلاة الجمعة: "الكلمة الأخيرة تعود إلى الأمة، وليست حكرا على من هم داخل القصور أو رجل واحد"، في إشارة إلى الرئيس رجب طيب إردوغان.
وكانت الحشودة الكبيرة تهتف "لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده. إما أن نكون جميعا في هذا معا، أو سنضيع جميعا" فيما سُمع صوت أحد الحاضرين وهو يصرخ "خلّصنا من هؤلاء الأوغاد!".
ولدى سؤاله عن استقالته من الحزب الذي انتمى إليه منذ عام 2009، أقرّ أوزيل بأن "الأمر لم يكن سهلا، إلا أنه لا بد من بعض الصعوبات قبل الشروع في الطريق الصحيح".
وعقب ذلك، توجّه إلى اجتماع مع اللجنة التأسيسية للحزب بهدف وضع هيكله التنظيمي واختيار هيئاته القيادية. وعقد الاجتماع في النادي الأناضولي، وهو نادٍ اجتماعي تاريخي كان أتاتورك قد أسسه قبل مئة عام.
من جهته، قال النائب مراد أمير للصحافيين بعد تسليم الاوراق في وزارة الداخلية "نأمل أن يشكل هذا اليوم محطة بالغة الأهمية في التاريخ السياسي التركي"، مضيفا أن "يني بارتي" ولد من رحم الغضب الشعبي من إقصاء زعيمهم المنتخب.
وتابع "بقيادة أوزغور أوزيل، سنمزق هذا الظلام الذي خيّم على بلادنا"، لافتا إلى أن "الحزب سيعمل على بناء تركيا أكثر عدالة".
ومع 91 نائبا، سيصبح الحزب الجديد ثاني أكبر كتلة في البرلمان التركي المؤلف من 600 مقعد، بعد حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة إردوغان والذي يسيطر على 277 مقعدا.
وبعدما كان حزب الشعب الجمهوري يحتل حتى هذه اللحظة المرتبة الثانية بـ135 نائبا، سيتراجع عدد نوابه إلى 44 بعد موجة الاستقالات الاخيرة ليصبح في المركز الرابع خلف حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد، والذي يشغل أعضاؤه 56 مقعدا.
وجاءت خطوة أوزيل بعد شهرين من صدور حكم قضائي بعزله من رئاسة الحزب وإعادة سلفه المهزوم كمال كيليتشدار أوغلو إلى القيادة، مما أثار موجة غضب واسعة داخل أقدم الأحزاب السياسية في تركيا.
وعلى الرغم من أن أوزيل طعن في الحكم، الا أن التاخير في الاجراءات أدى إلى وصول ملف الطعن إلى المحكمة العليا قبل ساعات من بدء العطلة القضائية الصيفية فقط، وهو الدافع خلف مسارعته إلى تأسيس حزب جديد.
"قميص من نار"
قضى قرار المحكمة في أنقرة بإبطال نتائج انتخابات قيادة حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 على خلفية اتهامات بشراء الاصوات، في خطوة وضعها كثيرون في خانة المناورة السياسية الهادفة إلى إضعاف معارضي إردوغان، وأثارت مخاوف بشأن الديموقراطية وسيادة القانون في تركيا.
وفي آخر خطاب له أمام نواب الحزب خلال الاجتماع الأسبوعي للكتلة البرلمانية الثلاثاء، قال أوزيل إن تركيا تقف عند "منعطف تاريخي".
وأضاف متوجها إلى النواب الذين وقفوا تصفيقا له "الحزب الجديد الذي نحن بصدد تأسيسه سيصبح، بفارق كبير، القوة المعارضة الرئيسية في الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان)".
وتابع "في السياسة نحن لا نتخلى عن قناعاتنا، بل نتحمل الأعباء الصعبة والمحفوفة بالمخاطر من أجل الوطن". وشبه أوزيل تلك المسؤولية البالغة الصعوبة بـ"ارتداء قميص من نار"، وهو تعبير شائع في تركيا.
وبعد أشهر قليلة من انتخاب أوزيل رئيسا لحزب الشعب الجمهوري، شهد أداء الحزب المتعثر تحولا لافتا بعدما حقق فوزا كاسحا في الانتخابات المحلية، متفوقا على حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان.
ومنذ ذلك الحين، يواجه حزب أوزيل حملة متصاعدة من الضغوط القضائية التي أسفرت عن توقيف المئات من مسؤوليه بتهم تتعلق بالفساد، من بينهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أبرز المنافسين القادرين على هزيمة إردوغان.
وحاليا، يقبع 27 رئيس بلدية من حزب الشعب الجمهوري خلف القضبان.
ووقع الاختيار على 24 تموز/يوليو كموعد لتأسيس "يني بارتي" نظرا الى انه يتوافق مع ذكرى توقيع معاهدة لوزان عام 1923، التي أرست حدود تركيا الحديثة.
وبعد نحو ستة أسابيع من التاريخ المذكور، أطلق مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك حزب الشعب الجمهوري قبل أن يعلن في 29 تشرين الاول/اكتوبر رسميا قيام الجمهورية التركية، ويصبح أول رئيس لها.
زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
فرانس 24 زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة
كانت هذه تفاصيل زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

