اخبار عربية "الدقة المراكشية" تؤثث أطروحة جامعية

الدقة المراكشية تؤثث أطروحة جامعية


اليكم الان "الدقة المراكشية" تؤثث أطروحة جامعية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

ناقش أنس الملحوني، باحث بكلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تحت عنوان: “إشكاليات دراسة الفنون الشعبية الغنائية المغربية: نحو بلورة مقاربة تحليلية لفن الدقة المراكشية”، خصصها لبحث “سبل دراسة التراث الغنائي الشعبي المغربي وتوثيقه وتحليله وفق مقاربة علمية متعددة التخصصات”.

وأوضحت معطيات حول الأطروحة أن الأخيرة “انطلقت من إشكالية مركزية تتعلق بكيفية الانتقال في دراسة الفنون الشعبية الغنائية المغربية من الوصف العام والانطباعي إلى تحليل علمي مركب يستوعب أبعادها الموسيقية والأنثروبولوجية والاجتماعية والرمزية، مع الحفاظ على خصوصية هذه الفنون القائمة أساسا على التداول الشفهي والأداء الحي والذاكرة الجماعية”.

وأضاف المصدر ذاته أن “أنس الملحوني اختار فن الدقة المراكشية نموذجًا تطبيقيًا لاختبار مقاربته، باعتباره أحد التعبيرات الفنية المتجذرة في الذاكرة الثقافية لمدينة مراكش، والمرتبطة بالحومة وليالي عاشوراء وطقوس الأداء الجماعي، فضلا عما يتميز به هذا الفن من تداخل بين الكلمة المنغمة والإيقاع والحركة والآلات والقيادة الأدائية”.

وأبرز الباحث أن “الفنون الشعبية الغنائية المغربية تمثل رصيدًا ثقافيًا مركبًا من النصوص والأصوات والإيقاعات والآلات والحركات والطقوس والذاكرة الجماعية”، مسجلا في المقابل أن “حضورها في البحث الأكاديمي والتوثيق العلمي والمناهج التربوية ما يزال بحاجة إلى مزيد من العناية المنهجية بما يتناسب مع قيمتها الثقافية”.

وأوضح الملحوني أن “اختيار موضوع الأطروحة جاء نتيجة تداخل ثلاثة مسارات في تجربته الشخصية والمهنية، هي المسار الوجداني والإعلامي والتربوي؛ إذ أتاحت له تجربة امتدت لأكثر من عشرين سنة في إذاعة مراكش الاحتكاك المباشر بالفنون الشعبية الغنائية المغربية، من خلال إعداد البرامج والحوار مع الباحثين والممارسين ومواكبة المهرجانات وتوثيق شهادات عدد من حاملي هذا التراث”.

وأضاف أن “هذه التجربة كشفت عن مفارقة بين غنى الموروث الشفهي المحفوظ في ذاكرة الشيوخ والفرق والممارسين، وبين محدودية المادة العلمية المكتوبة التي توثق سير الأعلام والنصوص والآلات والإيقاعات وسياقات الأداء”.

وأكد أنس الملحوني أن تجربته في تدريس التربية الموسيقية أسهمت في تعزيز هذا الاهتمام، بعدما وقف على “محدودية حضور عدد من الفنون الموسيقية الشعبية المغربية في البرامج والكتب المدرسية، رغم ما يمكن أن تؤديه من أدوار في تنمية الذوق والحس الإيقاعي وتعزيز معرفة المتعلمين بالتعدد الثقافي والفني المغربي”.

وخلصت الأطروحة إلى “أهمية الانتقال من التعامل مع الفن الشعبي باعتباره مجرد فرجة إلى النظر إليه بوصفه وثيقة ثقافية وأنثروبولوجية حية، تختزن أنماطا من الذاكرة والقيم والعلاقات الاجتماعية وأشكال التعبير الجماعي”، مشددة على “أهمية توثيق التراث الغنائي الشفهي، ولا سيما النصوص والإيقاعات والآلات وطقوس الأداء والمعارف التي يحتفظ بها الممارسون، بالنظر إلى التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة التي قد تؤثر في استمرارية بعض مكوناته”.

يشار إلى أن “الأطروحة تسعى من خلال نموذج الدقة المراكشية إلى الإسهام في سد جزء من الفراغ المتعلق بالأرشفة العلمية للفنون الشفهية المغربية، وربط البحث الجامعي بحاملي التراث في الميدان، إلى جانب فتح المجال أمام استثمار المعرفة العلمية المتراكمة حول هذه الفنون في المجال التربوي”.

"الدقة المراكشية" تؤثث أطروحة جامعية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

الدقة المراكشية تؤثث أطروحة جامعية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس الدقة المراكشية تؤثث أطروحة جامعية

كانت هذه تفاصيل "الدقة المراكشية" تؤثث أطروحة جامعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم