اخبار محلية أين المغتربون؟ وأين السياحة العربية؟ وأين أهل الضفة؟

أين المغتربون وأين السياحة العربية وأين أهل الضفة


اليكم الان أين المغتربون؟ وأين السياحة العربية؟ وأين أهل الضفة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24

 

كتب وسام السعيد _ في كل صيف، ومع أول بوادر تراجع الحركة التجارية، يتكرر السؤال ذاته:

أين المغتربون؟

وأين السياحة العربية؟

لكننا نادرًا ما نسمع سؤالًا لا يقل أهمية:

وأين أهل الضفة الغربية؟

والأهم من كل ذلك… هل المشكلة فعلًا في غيابهم، أم في أننا لم نعد نجيد استقطابهم؟

من السهل أن نلقي اللوم على المغترب لأنه لم يعد ينفق كما كان، أو على السائح لأنه اختار وجهة أخرى، لكن الاقتصاد لا يُدار بهذه الطريقة. فالزائر لا يأتي بدافع المجاملة، بل لأنه وجد قيمة، وراحة، وتجربة تستحق الزيارة.

الأردن يمتلك من المقومات ما لا تمتلكه دول كثيرة.

لدينا مئات الآلاف من الأردنيين المغتربين الذين يرتبطون بوطنهم عاطفيًا قبل أي شيء آخر.

ولدينا ملايين الأشقاء في دول الخليج الذين يعرفون الأردن ويحبونه.

ولدينا أهلنا في الضفة الغربية الذين يشكل الأردن بالنسبة لهم الامتداد الطبيعي للتسوق، والعلاج، والترفيه، والتعليم.

ولدينا أهلنا من عرب فلسطين 48 الذين تجمعهم بالأردن روابط تاريخية واجتماعية وإنسانية، ويمكن أن يكونوا أحد أهم روافد الحركة السياحية والتجارية إذا وُجدت رؤية حقيقية لاستقطابهم.

بل إن هناك عشرات الآلاف من طلبة الضفة الغربية الذين يدرسون في تركيا ودول أخرى، ويعبر كثير منهم عبر الأردن كل عام. هؤلاء لا ينبغي أن يكونوا مجرد مسافرين عابرين، بل فرصة اقتصادية وسياحية حقيقية، من خلال برامج تشجعهم على الإقامة أيامًا، والتسوق، والاستفادة من الخدمات قبل السفر وبعد العودة.

وايضاً لماذا لا يتم استقطابهم للدراسة في الأردن ؟

كل هؤلاء موجودون…

لكن السؤال هو:

هل جعلنا الوصول إلى الأردن سهلًا؟

لا يمكن أن نتحدث عن تنشيط الأسواق، بينما ما زالت رحلة العبور عبر الجسور تستنزف الوقت والأعصاب، وما زالت الإجراءات الطويلة والانتظار يتركان انطباعًا سلبيًا منذ اللحظة الأولى.

ولا يمكن أن نطالب بزيادة السياحة، بينما يحتاج الزائر إلى المزيد من التسهيلات في المعابر البرية، وتسريع إجراءات الدخول والخروج، وتطوير الخدمات في المنافذ الحدودية، وتحويل رحلة الوصول من معاناة إلى تجربة مريحة.

إن أول انطباع يبدأ عند الحدود… وليس داخل السوق.

كما أن الأردن بحاجة إلى خطة وطنية حقيقية للترويج، لا تقتصر على الإعلان عن المواقع السياحية، بل تستهدف الشرائح الأقرب إلينا: المغترب الأردني، والسائح الخليجي، وأهل الضفة الغربية، وعرب فلسطين 48، وتخاطب احتياجات كل فئة بلغتها وأسلوبها.

وقبل كل ذلك، يجب ألا ننسى الحقيقة الأهم…

السوق الذي لا يجذب مواطنه، سيصعب عليه أن يجذب زائره.

فالمواطن هو نبض الاقتصاد اليومي، وإذا كانت قدرته الشرائية ضعيفة، فلن تعوضها بضعة أسابيع في الصيف، مهما ارتفع عدد الزوار

كيف نجعل الأردن وجهة لا يستطيع المغترب أن يتجاوزها، ولا السائح أن يستغني عنها، ولا أهل الضفة أن يبحثوا عن بديل لها؟

لدينا الموقع…

ولدينا الأمن…

ولدينا السمعة…

ولدينا العلاقات…

ولدينا كل المقومات.

وما نحتاجه اليوم هو إدارة هذه المقومات بعقلية اقتصادية، لا بعقلية انتظار الموسم.

فحين تصبح الحدود أكثر انسيابية، والجسور أكثر كفاءة، والخدمات أكثر احترافية، والأسواق أكثر حيوية، سيأتي المغترب، وسيعود السائح، وسيزداد إقبال أهل الضفة وعرب فلسطين 48.

فالناس لا تبحث عن بلد جميل فقط… بل تبحث عن بلد يرحب بها، ويُسهّل وصولها، ويمنحها سببًا لتعود إليه مرةً بعد أخرى.

.

أين المغتربون وأين السياحة العربية وأين أهل الضفة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


جو 24 أين المغتربون وأين السياحة العربية وأين أهل الضفة

كانت هذه تفاصيل أين المغتربون؟ وأين السياحة العربية؟ وأين أهل الضفة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم