اخبار عربية الاستيقاظ نحو حرب كبرى!

الاستيقاظ نحو حرب كبرى


اليكم الان الاستيقاظ نحو حرب كبرى! والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

هاشمت بابا أوغلو - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس

كنت أشاهد قبل أيام برنامجاً حوارياً...

وفجأة يقول أحد المعلقين، الذي يظهر بشكل دائم كل ليلة على إحدى القنوات: "نحن لا نزال نتحدث عن حروب إقليمية، لكنني أعتقد أننا أصبحنا بالفعل في بدايات الحرب العالمية الثالثة."

يا للعجب!

نظرت إلى الشاشة مرة أخرى لأتأكد... نعم، لقد سمعت جيداً.

قبل عام واحد فقط، كان هذا الشخص قد وجّه لي انتقاداً عابراً في سياق حديثه عن أحد مقالاتي، وقال: "يتحدثون عن حرب عالمية ثالثة وما شابه، لكن هل يمكن للدول الكبرى أن تريد شيئاً كهذا؟ إن هذه المبالغات تمنعنا من فهم ما يجري في الشرق الأوسط وأوكرانيا."

ابتسمت في داخلي...

مثل هذه الأمور لا بد أن تحدث...

أنا لا أسعى إلى نشر الخوف، ولا إلى إطلاق الصيحات بأن حرباً كبرى ستقع حتماً، لكنني لم أستطع أن أوصل هذه الفكرة منذ سنوات...

ما يشغلني هو توضيح الاتجاه الذي تتطور نحوه الصورة الكبرى...

وأن ألفت الانتباه إلى أن التوترات الإقليمية مترابطة في الحقيقة فيما بينها...

فالآن بدأ بعضهم يستيقظ على الوجهة التي يسير إليها العالم بعدما أصابت صواريخ أوكرانية سفينة في بحر قزوين...

وربما يستيقظ آخرون عندما يحدث شيء في المحيط المتجمد الشمالي...

لكن كان بإمكانهم أيضاً أن يدركوا ذلك من خلال التسعير اليومي الجديد للذهب والفضة، أو من خلال إفلاس الخطابات المتعلقة بالعدالة والسياسة، التي بُنيت جميعها على الأكاذيب، والتي شُيّدت في النصف الثاني من القرن العشرين...

لا أتذكر إن كنت قد كتبت عن هذا من قبل...

لقد نشر نورمان أنغل، الذي اشتهر بكتابه "الوهم الكبير" (The Great Illusion)، في يونيو/حزيران 1913 "رسالة مفتوحة إلى الطلاب الألمان"...

وقال فيها:

"إن العالم يعيش عصر العولمة، ولذلك لن تندلع حرب كبرى مرة أخرى أبداً..."

ونحن نعرف ما حدث بعد عام واحد فقط...

واليوم نقرأ هذه الكلمات وعلى وجوهنا ابتسامة مريرة...

إن التاريخ العسكري وما يُدرَّس في المدارس عن الحروب لا يتوافق مع طبيعة الحروب العالمية الكبرى...

فهذه الحروب لا تُخاض بوصفها الملاذ الأخير لتحقيق النصر أو لمقاومة العدو.

بل تُصاغ وتُطوَّر تدريجياً من أجل إقامة "نظام عالمي جديد"...

والأسوأ من ذلك أن هذه الحروب تُشعل من أجل إعادة ترتيب البنية السكانية، ولمنع الجماهير الواسعة من الثراء.

أي إن الحروب الكبرى ليست نتاج "رد فعل"، بل هي نتاج "تصميم".

فلنحتفظ بهذه الأفكار في أذهاننا...

ثم سنتحدث مجدداً...

مراراً وتكراراً...

 

الاستيقاظ نحو حرب كبرى



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس الاستيقاظ نحو حرب كبرى

كانت هذه تفاصيل الاستيقاظ نحو حرب كبرى! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم