اخبار محلية فجأة …قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في رحلة كابوس الموت و الحقيقة

فجأة قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في رحلة كابوس الموت و الحقيقة


اليكم الان فجأة …قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في رحلة كابوس الموت و الحقيقة والان إلى التفاصيل من المصدر صدى المغرب

صبري الحو*

الجمعة 31 يوليوز 2026 -12:04

الصورة والشريط المصور …بليغ … لكنه عاجز عن تفسير ما يقع؟…انه هروب جماعي! هجرة جماعية؟ فرار جماعي…من أجل عبور جماعي؟ … انه كل العبارات؟ وكل الأوصاف…

الكل يفسر هجرته بداعي البطالة! … وما كايناش الخدمة..لكن وانت تبحث عن عامل أو عاملة …لا تجده؟ و بالكاد تنجح …سيطالبك بأجر يومي غالي؟ تضطر للقبول ؟ فيأتي …الى العمل متأخرا ويخرج… باكرا! …وان كلمته يغادر فورا ؟

لكن لماذا الهروب؟ وكيف خرجت هذه الأعداد فجأت فيما يشبه وجود اتفاق جماعي؟ او فيما يمكن تبريره بالمؤامرة؟ أو ثغرة أمنية؟ او اختراق عدائي؟ كل ….الفرضيات مسموحة …مطروحة…وعلينا الرد والجواب…

الاتفاق! حصل بين من ومن؟ كيف ومتى حصل ؟ يسهل رمي الاتهام بدون حجة ؟ لكنها فرضيات صعب خوض مناقشتها وتحليلها وتفكيكها للوصول الى الحقيقة؟

بيد أن الصور تكذب كل التبريرات؟

والاكيد أن لكل هارب… و لكل فار…و لكل مغادر… و كل مهاجر… حجته… وقصته… وتبريره…وهدفهم الجماعي هو عبور المعبر…فقد أجمعوا أن الحل في العبور …!

و الاتفاق حصل فعلا!

لكنه في المخيلة؟ مخيلة راكمت ان الحل وحيد،؛ هو الهجرة؟ …فقرروا ترك كل شيء من أجل حلم ولربما كابوس… لم يعد التمييز مهما …فالأهم هو العبور…

انه انفصام بين العقل الذي يعيش احلام واوهام الهجرة ولا ينظر كما لا يكترث الى الواقع رغم الألوان الزاهية المغرية. التي لا تطمئنه؟

هل هم على حق…؟ هل هم على خطأ…؟ او هم على صواب! لم أعد قادرا على حسم الجواب والجزم فيه ؟ فق أصبت بالصدمة والقرف من هول ما رأيت و جرى!

و الشك يسيطر علي… وانعدام الثقة هو السائد…؟

وقررت البحث عن أطفالي لتأكيد أين يتواجدون.

نعم انه قرار مفاجئ بالرحيل

و الأمر يتجاوز الوصف…فالصورة الحية أبلغ من التعليق…

وما يقع يتجاوز جوابا أمنيا ويفوق تطبيق القانوني! فالحشود تجري وتسلح وتتسلق …الآذان صمة على النهي ومن الاستجابة لدعوات التحذير والنذير من العواقب…!

واقع لم تنفع معه وصفات أطباء علم النفس ؟ولا نظريات عالم اجتماع…

فالجميع تائهون و لا يعرفون ماذا يريدون ؟ …فقط هدف واحد الدخول الى سبتة…

والمتهمون نحن جميعاً؟

والضحايا … كل اولائك المهوسون …أولائك الذين يجرون في الطرقات… اولائك الذين يرمون بأنفسهم تجاه البحر ! لا يبالون بمصيرهم! و لا يبالون بخطر الغرق والموت…

أولائك الذين يتسلقون الجبال ويتدافعون في رحلة الخطر …في رحلة المجهول…رحلة اليأس…هم ضحايانا !؟

ضحايا … فشلنا في بث الطمأنينة على مستقبلهم! فشلنا في جلب عقولهم…

فقد اعتقلنا أجسادهم ! وتركنا عقولهم وأحلامهم تسبح في خيال متاهات الفضاء … خيال لا يعرف الحدود…! ولا يبالي بالمتاريس …خيال بدون تأشيرة… خيال دون أداء …

يصلون بخيالهم كل البقاع المحرمة عليهم؟ فيركبون أغلى السيارات! ويسكنون أوسع المنازل! وفي أجمل المدن العالمية وأرقى الأحياء وبين الأغنياء و المشهورين؟ …

وفجأة.. وفجأة …وفجأة…

يستيقظون أنهم لم يبرحوا مكانهم …لايزالون بيننا …ينظرون الينا نحن البؤساء والأشقياء والفاشلون لأننا غير قادرين على تحقيق أحلامهم !…يستيقظون على واقع هربوا منه!

فحصل الانفصام …فيقررون الهروب مرة أخرى ومن حديد … وهذه المرة يهربون حفاة وعراة … لقد هرب التلميذ والطالب والنادل وحامل العمارية… هرب العريس والعروس …هرب الرضيع…ركبوا موج البحر…يسبحون بثيابهم غير مبالين بالموت…ترافقهم أجسادهم في رحلة الموت والحقيقة…

رجاؤهم أن يستيقظوا في يوم آخر فيتحسسون أجسادهم و قد رافقت عقولهم في رحلة المغادرة…

هم يقضون كل الوقت في تصفح هواتفهم الذكية؟ فلا يجدون وقتا للدراسة! ولا للعمل! ولا حتى للاعتناء بأنفسهم…

وفي الأخير يوجهون اللوم ضد الجميع؟

يلومون الوالدة والوالد؟ يلومون كل أخ او أخت شقيقة نجح في الاندماج…يتهمونه أناني لا يضحي من أجلهم؟

يلومون جميع السلطات… ويكرهون كل الادارات… ويحقدون على كل المسؤولين…؟

نلوم القائد ؟ نلوم رئيس الجماعة؟ نلعن الشرطي ونسب الدركي ونسخر من القوات المساعدة…نلوم العامل؟ نلوم الوزير؟ نلوم البرلماني؟ نلوم رئيس الحكومة ؟ ونلوم المخزن؟

نتهم الجميع بالشفارة … واللصوص… والقطاطعية… والبزناسة…

نلوم كل شيء؟ ونتهم كل شخص؟ نلقي بالمسؤولية على الجميع ؟ إلا نحن…؟ أكيد نعتقد أنفسنا معصومون وخارج المحاسبة؟

ما وقع نتقاسم مسؤوليته جميعاً! و يسائلنا جميعاً؟…من الأسرة ! و المدرسة! والمسجد! والادارة! والشارع! والأحزاب ؟ والبرلمان ؟ والحكومة… والاعلام… كلنا جميعا …

و ما وقع انذار حقيقي موجه ضد الجميع؟

الحقيقة اننا فشلنا جميعا… وفشلت المهرجانات… والمواسم…والوعود الانتخابية… والبرامج الحكومية…لقد فقد الشباب الثقة في الجميع …

لقد غادر الشباب قاعات الفرجة وساحات الحفلات وتركونا وحيدين ننظر من اعلى المنصات…

لماذا تركنا الشباب؟ هل تركنا الشباب لكي يعود…او الى حيث لن يعود.

محامي و خبير في القانون الدولي

فجأة قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في رحلة كابوس الموت و الحقيقة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صدى المغرب فجأة قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في

كانت هذه تفاصيل فجأة …قرروا الهروب الجماعي وركوب مغامرة الهجرة والعبور في رحلة كابوس الموت و الحقيقة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صدى المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم