اليكم الان ما وراء اتساع رقعة المواجهات وافتتاح جبهات جديدة في الشرق الأوسط والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ (أسوشيتد برس)
قال المتمردون الحوثيون في اليمن إنهم هاجموا منشآت نفطية سعودية، فيما أنحى السعوديون باللائمة على فصائل مسلحة في العراق وانضموا إلى الولايات المتحدة في قصفها. وأطلقت إيران صواريخ باتجاه الأردن، في حين أضرمت طائرات مسيّرة النيران في سفن بمصر.
غير أن الأمر ليس بالتعقيد الذي يبدو عليه؛ إذ يرتبط كل ذلك بالحرب الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتركز حالياً في مضيق هرمز.
وتدعم إيران جماعات مسلحة في أنحاء الشرق الأوسط تمكنها من بسط نفوذها وقوتها إلى ما هو أبعد بكثير من حدودها. وفي المقابل، تنشر الولايات المتحدة آلاف الجنود في دول عربية حليفة باتت أهدافاً للرد الإيراني الانتقامي.
وفيما يلي نظرة على أسباب تصاعد حدة التوتر عبر عدة جبهات في وقت واحد:
صراع على المضيق
تشكل منطقة مضيق هرمز — الممر المائي ذو المنحنى الضيق الواقع بين إيران وسلطنة عمان والذي كان يمر عبره خُمُس تجارة النفط والغاز العالمية قبل الحرب — بؤرة أعمال العنف الأخيرة.
وتؤكد إيران سيطرتها على الممر المائي، حيث هاجمت سفناً حاولت استخدام مسار بديل تشرف عليه القوات العسكرية الأمريكية قبالة سواحل عمان.
ورداً على ذلك، وجهت الولايات المتحدة ضربات لإيران، مؤكدة ضرورة بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية كافة، كما كان عليه الحال قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط. وعندما تقصف واشنطن أهدافاً إيرانية، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول عربية تستضيف قوات أمريكية، مثل الأردن والكويت.
وقد أدى تبادل إطلاق النار خلال الأسابيع الأخيرة إلى انهيار اتفاق مؤقت كان يهدف إلى إنهاء الحرب، مما عمّق انعدام الثقة بين الجانبين. وفي هذه المرحلة، تبدو إيران أكثر اهتماماً بترسيخ سيطرتها على المضيق مقارنة بإبرام صفقة مع الولايات المتحدة لرفع العقوبات الدولية.
حوثيو اليمن ينخرطون في المواجهة
أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن — والذين بقوا على الهامش خلال المرحلة الأولى من الحرب — فرض حصار على السعودية، مهددين حركة الملاحة عبر طريق تجاري رئيسي آخر يمر بمضيق باب المندب والبحر الأحمر وصولاً إلى قناة السويس في مصر.
كما يدعي الحوثيون أنهم هاجموا بنية تحتية نفطية سعودية بالقرب من خط أنابيب “شرق-غرب”، الذي استخدمته المملكة لشحن ملايين براميل النفط منذ إغلاق مضيق هرمز عملياً.
وتعود جذور التوترات بين الحوثيين والسعودية إلى نزاع منفصل ولكنه مرتبط بالمواجهة الراهنة، يعود لأكثر من عقد من الزمان ويبدو أنه يتأجج من جديد. كما أنه يمثل جبهة جديدة يمكن لإيران من خلالها التضييق على حليف رئيسي للولايات المتحدة، واحتمال خنق المزيد من إمدادات الطاقة العالمية، بتأثيرات تتجاوز حدود المنطقة بكثير.
ورصدت شركة “أمبري” للأمن البحري أكثر من 10 رحلات عبور غيرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر وخليج عدن منذ الإعلان عن الحصار البحري الحوثي ضد السعودية. وأظهرت أحدث بيانات “أمبري” انخفاض عمليات العبور عبر مضيق باب المندب بنسبة 30% منذ 21 يوليو/تموز مقارنة بشهر يونيو/حزيران.
السعوديون يستهدفون الجماعات الموالية لإيران في العراق
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهمت السعودية فصائل مسلحة مدعومة من إيران في العراق بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآتها النفطية ليومين متتاليين. ورداً على ذلك، قصفت مقاتلات أمريكية وسعودية مواقع للفصائل في العراق، مما أسفر عن مقتل 20 مقاتلاً على الأقل وستة مستشارين إيرانيين.
ويرتبط العراق بعلاقات وثيقة بكل من الولايات المتحدة وإيران، وقد πάشَدَ طويلاً لتحقيق التوازن بينهما، غير أنه وجد نفسه في مرمى النيران المباشرة منذ بداية الحرب. وأدانت الحكومة العراقية الضربات الأمريكية السعودية، مشيرة إلى أنها جاءت في وقت كانت تسعى فيه للتحقيق في ملابسات الحادث.
وتشكل قوات الحشد الشعبي — وهي تجمع من الجماعات المسلحة المقربة من إيران — جزءاً رسمياً من القوات الأمنية العراقية، لكنها غالباً ما تتصرف بشكل مستقل، بما في ذلك استهداف القوات الأمريكية المتمركزة في العراق.
ومن المقرر أن تنهي القوات الأمريكية انسحابها من البلاد بنهاية شهر سبتمبر/أيلول، فيما تعهدت الحكومة العراقية بنزع سلاح الفاعلين من غير الدول أو دمجهم في الجيش. غير أن هذه الجهود قد تتعثر مع استعار الحرب الأوسع.
وتتمركز القوات الأمريكية المتبقية في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، والذي يستضيف أيضاً جماعات معارضة كوردية إيرانية مسلحة، وقد استهدفت إيران كلاً منهما خلال مسار الحرب.
ويوم الأربعاء، أدى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ميناء دمياط المصري على البحر الأبيض المتوسط إلى إضرام النيران في سفينتين للغاز الطبيعي، إحداهما وحدة تخزين عائمة مملوكة للولايات المتحدة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين نفى الحوثيون أي صلة لهم به.
وتعد مصر، وهي حليف وثيق للولايات المتحدة ووسيط إقليمي، واحدة من الدول القليلة في الشرق الأوسط التي تجنبت الانخراط العسكري في الحرب.
إسرائيل على الهامش.. حتى الآن
وظلت إسرائيل، التي شاركت في القصف الأول لإيران والذي استمر لأسابيع والتى كانت هدفاً مكرراً للصوارخ الإيرانية في مرحلة سابقة من النزاع، بعيدة عن الساحة منذ التوصل إلى اتفاق السلام المؤقت.
وكانت جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران قد أطلقت صواريخ باتجاه شمالي إسرائيل بعيد اندلاع الحرب، لترد إسرائيل بقصف جوي واجتياح بري، حيث احتلت منذ ذلك الحين أجزاء واسعة من جنوب لبنان وهجّرت سكانها ودمرتها، معتبرة أن هذه التدابير ضرورية لاستئصال المسلحين.
وقد صمدت هدنة 20 يونيو/حزيران إلى حد كبير؛ حيث تتولى إسرائيل والحكومة اللبنانية حالياً تنفيذ المراحل الأولى من اتفاق ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني. كما ينص الاتفاق على نزع سلاح حزب الله، وهو ما رفضته الجماعة، مشيرة إلى أنها قد تقاوم بعنف أي محاولة لنزع سلاحها بالقوة.
ومن شأن أي هجوم تشنه إيران أو حزب الله أو إسرائيل أن يعيد إشعال هذه الأعمال العدائية، مما يفتح جبهة أخرى جديدة.
ما وراء اتساع رقعة المواجهات وافتتاح جبهات جديدة في الشرق الأوسط يمن مونيتور.
ما وراء اتساع رقعة المواجهات وافتتاح جبهات جديدة في الشرق الأوسط
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن مونيتور ما وراء اتساع رقعة المواجهات وافتتاح جبهات جديدة في الشرق
كانت هذه تفاصيل ما وراء اتساع رقعة المواجهات وافتتاح جبهات جديدة في الشرق الأوسط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

