اخبار محلية مهرجان إفران الدولي.. نجاح استثنائي يعيد النقاش حول استعادة الرعاية السامية
اليكم الان مهرجان إفران الدولي.. نجاح استثنائي يعيد النقاش حول استعادة الرعاية السامية والان إلى التفاصيل من المصدر صدى المغرب:
صدى المغرب – سعاد ايت اوعتاني
الجمعة 31 يوليوز 2026 -18:59
أسدل الستار على فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي، بعدما نجح هذا الموعد الثقافي والفني في تأكيد مكانته كواحد من أبرز المهرجانات الوطنية، ليس فقط بحجم الإقبال الجماهيري الذي تجاوز 200 ألف زائر، وإنما أيضًا بما قدمه من نموذج متكامل يجمع بين الثقافة والفن والرياضة والسياحة والتنمية المحلية، في صورة تعكس الدينامية التي تشهدها مدينة إفران، جوهرة الأطلس المتوسط.
وخلال أيام المهرجان، عاشت المدينة على إيقاع برنامج متنوع جمع بين السهرات الفنية الكبرى، والعروض الفلكلورية والتراثية، والأنشطة الرياضية، والمعارض الاقتصادية، وفضاءات التعاونيات، والورشات الثقافية، إلى جانب عروض مبهرة بالطائرات المسيّرة (الدرون)، شكلت لأول مرة لوحة بصرية استثنائية أبهرت آلاف الزوار، وأكدت قدرة المهرجان على مواكبة أحدث وسائل الفرجة العالمية.
ولم يعد مهرجان إفران مجرد منصة للاحتفال بالفن، بل تحول إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية، حيث انتعشت الحركة الاقتصادية بشكل ملحوظ، وارتفعت نسبة الإقبال على الفنادق ودور الضيافة والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية، كما استفادت التعاونيات المحلية من فضاءات العرض والتسويق، بما يعزز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ويكرس دور الثقافة كقاطرة للتنمية.
وسجل المتابعون أن الدورة الثامنة عرفت نقلة نوعية على مستوى التنظيم والبرمجة والتدبير اللوجستيكي، بفضل تعبئة مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم عمالة إقليم إفران، والسلطات المحلية والأمنية، ومختلف الشركاء والمؤسسات الداعمة، إلى جانب المجهود الكبير الذي بذلته جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، الجهة المنظمة للتظاهرة.
كما نجحت إدارة المهرجان في استقطاب أسماء فنية وازنة، وتقديم عروض تستجيب لمختلف الأذواق، مع الحرص على تثمين التراث المغربي الأصيل، والانفتاح على مختلف التعبيرات الثقافية، وهو ما جعل المهرجان فضاءً للتلاقي بين الأجيال والثقافات، ورسخ مكانته ضمن خارطة المهرجانات الكبرى بالمملكة.
هذا النجاح اللافت أعاد إلى الواجهة مطالب عدد من الفاعلين الثقافيين والاقتصاديين وساكنة الإقليم بضرورة تمكين مهرجان إفران الدولي من استعادة الرعاية السامية، بالنظر إلى ما أصبح يمثله من إشعاع وطني ودولي، وما يحققه من أثر إيجابي على التنمية السياحية والثقافية والاقتصادية بالمنطقة.
ويرى متتبعون أن المهرجان بات يستوفي العديد من المقومات التي تؤهله للارتقاء إلى مصاف التظاهرات الوطنية الكبرى، سواء من حيث جودة التنظيم، أو حجم المشاركة الجماهيرية، أو تنوع البرمجة، أو مساهمته في الترويج لصورة المغرب كوجهة سياحية وثقافية.
كما يعتبر المهتمون بالشأن الثقافي أن استعادة الرعاية السامية، إذا ما تم إقرارها وفق المساطر المعمول بها، ستشكل دفعة قوية للمهرجان، وستعزز حضوره على المستويين الوطني والدولي، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكات واستقطاب فنانين ومبدعين من مختلف أنحاء العالم، ويمنح مدينة إفران إشعاعًا أكبر باعتبارها عاصمة للسياحة الإيكولوجية والثقافية.
وفي المقابل، يؤكد المنظمون أن الرهان الأساسي يظل هو الحفاظ على جودة المهرجان وتطويره سنة بعد أخرى، بغض النظر عن طبيعة الدعم أو الشراكات، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نجاح أي تظاهرة يقاس أولًا بقدرتها على خدمة التنمية المحلية، وصون الهوية الثقافية، وتحقيق إشعاع مستدام للمنطقة.
لقد أثبتت الدورة الثامنة أن مهرجان إفران الدولي تجاوز مرحلة البحث عن الاعتراف، وأصبح مشروعًا ثقافيًا وتنمويًا متكاملاً، استطاع أن يفرض حضوره بفضل العمل الجاد والرؤية الواضحة والانخراط الجماعي لكل الشركاء.
ومع هذا النجاح المتواصل، يبقى الطموح مشروعًا في أن يواصل المهرجان مسار التطور، وأن يحقق مزيدًا من المكاسب التي تليق بمدينة إفران ومكانتها، مع تطلع مشروع لدى المنظمين إلى نيل شرف استعادة الرعاية السامية مستقبلًا، متى توفرت الشروط وصدرت الإرادة الرسمية بذلك.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مهرجان إفران الدولي.. نجاح استثنائي يعيد النقاش حول استعادة الرعاية السامية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صدى المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.