اليكم الان من قلب التحديات تولد الفرص.. “ورد النيل” بوابة لتمكين المرأة والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء
»» مبادرة لوزارة الموارد المائية لتحويله إلى منتجات ومشغولات يدوية ذات قيمة اقتصادية وجمالية
»» محمود كمال: نموذج تنموي متكامل يجمع بين البعد البيئي والاقتصادي والاجتماعي
في وقت تسعى فيه الدولة المصرية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتمكين المرأة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة تواصل وزارة الموارد المائية والري تقديم نماذج مشرفة للعمل الوطني المخلص من خلال المبادرات النوعية التي ينفذها مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري والتي أثبتت أن التحديات يمكن أن تتحول إلى قصص نجاح ملهمة ، ومن بينها تعظيم الاستفادة من نبات ورد النيل،وتحويله إلي منتجات مشغولات يدوية.
اشار محمود كمال الباحث في شؤون المياه والزراعة بوزارة الموارد المائية والري أن الوزارة نجحت في تقديم نموذج تنموي متكامل يجمع بين البعد البيئي والاقتصادي والاجتماعي من خلال برامج الاستفادة من نبات ورد النيل ،والتي لم تقتصر على مواجهة آثاره السلبية على المجاري المائية فحسب بل امتدت لتصنع فرصاً جديدة للحياة الكريمة لعشرات الأسر المصرية.
وأضاف أن هذه المبادرات الرائدة تجسد رؤية واعية تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وأن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً يمثل أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة مشيراً إلى أن مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري أصبح نموذجاً يحتذى به في بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد كوادر قادرة على الإبداع والإنتاج.
وثمّن كمال الجهود المخلصة التي تبذلها رئيس مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري والتي كان لها بالغ الأثر في تطوير البرامج التدريبية وتوسيع مظلة الاستفادة منها وربطها بأهداف التنمية المستدامة وتمكين المرأة وفتح آفاق جديدة أمام السيدات للمشاركة الفاعلة في التنمية والإنتاج.
كما أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به عبير حامد ،والتي تقدم نموذجاً مشرفاً في العمل الميداني والتدريب العملي للسيدات على تحويل نبات ورد النيل إلى منتجات ومشغولات يدوية ذات قيمة اقتصادية وجمالية مؤكداً أن جهودها أسهمت في تنمية مهارات العديد من السيدات ومساعدتهن على اكتساب حرف جديدة توفر لهن مصدراً للدخل وتحفظ لهن كرامة العيش وتدعم استقرار أسرهن.
وأشار إلى أن عرض منتجات السيدات في المعارض المختلفة يمثل ترجمة حقيقية لنجاح هذه المبادرات التي لم تكتف بالتدريب بل امتدت إلى دعم وتسويق المنتجات بما يحقق الاستدامة الاقتصادية للمستفيدات منها.
واختتم كمال تصريحه قائلاً إن ما نشهده اليوم داخل وزارة الموارد المائية والري هو انعكاس لفكر تنموي مستنير يؤمن بأن بناء الإنسان المصري هو الاستثمار الأهم وأن تمكين المرأة وصناعة الفرص وتحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة هو الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً. وستظل قصص النجاح التي يصنعها مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري شاهداً حياً على أن الإرادة الصادقة والعمل المخلص قادران على صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
يذكر أنه قد أجريت عدة دراسات للاستفادة من نبات ورد النيل والتخلص الآمن من آثاره الضارة وتوظيفه في صناعات مفيدة مثل :انتاج “السيلاج”، أوالوقود الحيوى أو صناعة الورق أوإنتاج المبيدات الحشرية، أوالسماد، وغيرها.
ظهرت المقالة من قلب التحديات تولد الفرص.. “ورد النيل” بوابة لتمكين المرأة أولاً على جريدة المساء.
من قلب التحديات تولد الفرص ورد النيل بوابة لتمكين المرأة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريده المساء من قلب التحديات تولد الفرص ورد النيل بوابة لتمكين المرأة
كانت هذه تفاصيل من قلب التحديات تولد الفرص.. “ورد النيل” بوابة لتمكين المرأة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

