اخبار محلية انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة “الصوناد”..

انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة الصوناد


اليكم الان انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة “الصوناد”.. والان إلى التفاصيل من المصدر المصدر التونسية

مع كل صيف، يعيش متساكنو المنطقة الريفية الجبلية “الطيايرة” بمعتمدية وادي الليل على وقع الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب، وانتظار عودتها، دون أن يعرفوا موعد تدفقها.

ويحرص الأهالي، متى توفرت المياه، على ملء الصهاريج والأوعية والقوارير البلاستيكية لتأمين حاجياتهم اليومية من الشرب والاستحمام والغسيل وسقي الماشية، فيما تتحول عملية جلب الماء، خاصة بالنسبة إلى من لا يملكون وسائل نقل، إلى مشقة يومية تستنزف الوقت والجهد.

ويؤكد متساكنو المنطقة أن معاناتهم لا تقتصر على الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشراب، بل تتفاقم، وفق تعبيرهم، بسبب اعتماد المنطقة على جمعية مائية يرون أنها لم تعد قادرة على ضمان توزيع عادل ومنتظم للمياه، رغم تعاقب هيئاتها المشرفة منذ تسعينات القرن الماضي، مطالبين بربط المنطقة مباشرة بشبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

ويسترجع الشيخ الثمانيني محمد العزيزي، أحد أقدم متساكني المنطقة، تاريخ التزود بالمياه في “الطيايرة”، قائلا إنه ولد بها سنة 1946، حين كان الأهالي يجلبون المياه بواسطة العربات المجرورة بالدواب، قبل أن يتم، في تسعينات القرن الماضي، إنجاز مشروع لتزويد المنطقة بالماء الصالح للشراب في إطار برنامج للهندسة الريفية وإسناد التصرف في الشبكة إلى جمعية مائية.

ويضيف أن تعاقب الهيئات المشرفة على الجمعية لم ينه الإشكال، إذ ما تزال المنطقة تشهد اضطرابات في توزيع المياه، إلى جانب الأعطاب المتكررة بمحطة الضخ وتأثرها بانقطاع التيار الكهربائي، وهو ما يؤدي أحيانا إلى انقطاع التزود لأيام.

ولا تختلف شهادة الشيخ شعبان الفطناسي عن ذلك، إذ يقول إنه يقضي ساعات في انتظار عودة المياه، مشيرا إلى أن اضطرار الأهالي إلى تخزينها داخل الصهاريج والأوعية لفترات طويلة، خاصة خلال موجات الحر، يؤدي إلى تغير خصائصها، بما يدفع عددا منهم إلى اقتناء المياه المنقولة بالصهاريج مقابل مبالغ تتراوح بين 30 و100 دينار، رغم عدم معرفتهم بمصدرها أو مدى صلاحيتها للاستعمال.

ومن جهته، يؤكد عبد القادر الطياري أن التزود بالمياه لا يتجاوز، في أفضل الحالات، يوما واحدا في الأسبوع، مبينا أن انقطاعات الكهرباء الأخيرة زادت من اضطراب التوزيع، باعتبار أن محطة الضخ تحتاج إلى ساعات لملء الخزان قبل استئناف التزويد. ويرى أن التوسع العمراني وتزايد عدد العائلات بالمنطقة تجاوزا طاقة الشبكة الحالية، وهو ما يستوجب، وفق تقديره، إنجاز مشروع جديد وربط المنطقة مباشرة بشبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

وتؤكد وئام الفطناسي أن النساء يتحملن العبء الأكبر جراء نقص المياه، باعتبارهن المسؤولات عن توفيرها لتلبية حاجيات الأسرة اليومية من الطبخ والغسيل والتنظيف، وهو ما يضاعف الأعباء البدنية ويستنزف الوقت والجهد.

ويجمع متساكنو “الطيايرة” على أن الحل يكمن في ربط المنطقة مباشرة بشبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، معتبرين أن نظام التزود الحالي عبر الجمعية المائية لم يعد قادرا على الاستجابة لحاجيات السكان، في ظل التوسع العمراني المتواصل.كما يشير عدد منهم إلى أن الجمعية المائية لم تجدد هيئتها منذ سنوات، وهو ما يعتبرونه أحد العوامل التي ساهمت في تواصل الإشكال وتعطل إيجاد حلول دائمة.

من جهتها، أوضحت مصالح إقليم منوبة بالشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه، في تصريح لـ(وات)، أن تزويد منطقة “الطيايرة” بالماء الصالح للشراب يتطلب إنجاز مشروع مائي بكلفة هامة، باعتبار موقعها الجغرافي الجبلي وارتفاعها عن مستوى الخزان الرئيسي المزود لوادي الليل.

وأفادت ذات المصالح بأن الخزان الرئيسي لا يتجاوز ارتفاعه 114 مترا، في حين تتطلب عملية التزويد بالمنطقة ارتفاعا يفوق 150 مترا، وفق الدراسات الفنية، وهو ما يحول دون ربطها مباشرة بالشبكة الحالية. وأضافت أنه تم، لهذا السبب، إحداث محطة ضخ وخزان في إطار برنامج للهندسة الريفية تتولى الجمعية المائية التصرف فيهما، غير أن هذه المنظومة لم تعد قادرة على الاستجابة لحاجيات المتساكنين المتزايدة.

وأشارت مصادر رسمية متطابقة إلى أن دراسة أُنجزت قبل سنة 2019 لتجديد المشروع المائي بالمنطقة قدرت كلفته بأكثر من 6 ملايين دينار، غير أن هذه الكلفة شهدت ارتفاعا كبيرا، وقد تتجاوز حاليا 20 مليون دينار، بالنظر إلى الأشغال المطلوبة والتي تشمل محطة ضخ وخزانا وقنوات للجلب والتوزيع.

ويعود جانب من صعوبة الوضع، وفق معطيات مصالح بلدية وادي الليل، إلى التوسع العمراني المتواصل بالمنطقة، حيث بلغ عدد المساكن حاليا نحو 50 مسكنا مأهولا، إلى جانب أكثر من 30 منزلا في طور البناء، موزعة بشكل متشتت على مساحة تفوق 80 هكتارا.

وتضيف المعطيات ذاتها أن هذا التوسع المتواصل، الذي تعكسه عمليات بيع العقارات والأراضي على المرتفعات، يزيد من الضغط على منظومة التزود بالمياه، في وقت تواجه فيه المنشآت الحالية صعوبات في مواكبة ارتفاع الطلب، بما يستوجب إيجاد حلول تضمن تأمين حاجيات السكان مستقبلا.

انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة “الصوناد”.. first appeared on المصدر تونس.

انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة الصوناد



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


المصدر التونسية انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات

كانت هذه تفاصيل انقطاعات الماء تؤرق سكان الطيايرة بوادي الليل ودعوات للربط بشبكة “الصوناد”.. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر التونسية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم