اليكم الان الجولة السابعة من المفاوضات: إلى أين تتجه في ظل تشدد إسرائيل؟ والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
انطلقت أمس الثلاثاء الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، على أن يتم بحث عدد من الملفات على رأسها ما هو متعلق بتنفيذ “اتفاق الإطار”، والإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت إلى أن “المناقشات في روما تجمع فرقاً تقنية من حكومتي لبنان وإسرائيل بهدف الدفع نحو التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار”، لافتاً إلى أنّ المناقشات تناولت المناطق التجريبية ونزع سلاح “حزب الله”، إلى جانب إعادة الانتشار الإسرائيلي في جنوب لبنان. وفي هذا الصدد، رأى مصدر خاص بـ “الأنباء الإلكترونية” أن الجولة التفاوضية الجديدة تنعقد على وقع تدمير قرى الجنوب وخرق وقف إطلاق النار وتنفيذ المنطقة التجريبية الأولى، كذلك بناء المواقع العسكرية وشق الطرقات العسكرية واللوجستية بحسب ما أوردت صحيفة هآرتس”، مشيراً إلى أنّ بناء هذه المواقع العسكرية يدل على أنّ إسرائيل لا تريد الانسحاب من لبنان. وفي هذا السياق، ذكّر المصدر بالتصريحات الصادرة على المستوى السياسي في إسرائيل، ومن بينها تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إذ قال في اليومين الأخيرين أن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي اللبنانية إلا بعد إجراء ترتيبات أمنية طويلة المدى. وكذلك تصب في الإطار نفسه تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عندما زار المناطق الجنوبية، حيث أكد أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الجنوب إلا بعد ترتيبات أمنية طويلة المدى. وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات لـ”الشرق الأوسط” إنَّ الوفد اللبناني استهلَّ مداخلته الافتتاحية بالتشديد على ضرورة توقف الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، مؤكداً أنّ المطلب الأساسي للبنان يتمثَّل في إلزام إسرائيل بتثبيت وقف إطلاق النار ووقف عمليات التدمير والتجريف والخروقات المستمرة، وهو ما أبدى الوسيط الأميركي تفهماً واضحاً له، بانتظار ما سيكون عليه الموقف الإسرائيلي. التزام أميركي بدعم حكومتي لبنان وإسرائيل من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، أمس الثلاثاء، إنه “انطلاقاً من الزخم الذي أعقب اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والنجاح الذي حققته أولى المناطق التجريبية في جنوب لبنان، بدأت اليوم في روما أحدث جولة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، والتي ستستمر حتى السادس من آب”. وأضاف “تجمع هذه المحادثات فرقاً فنية من كلا الحكومتين لتعزيز التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي، بما في ذلك عملية المناطق التجريبية، والتحقق من نزع سلاح حزب الله وغيره من الجهات الأمنية المدعومة من إيران، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ووضع الأسس لاتفاق شامل للسلام والأمن”، وختم قائلاً: “تؤكد الولايات المتحدة التزامها الكامل بدعم الحكومتين في المضي قدماً بهذه العملية بما يحقق أمناً دائماً للبلدين، ويزيل التهديدات الأمنية لإسرائيل، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية في جميع أنحاء الجنوب”. وقبل كل جولة تفاوضية، يشهد الميدان تصعيداً إسرائيلياً يُعدّ نوعاً من الضغط بالنار، الذي تلجأ إليه إسرائيل لفرض شروطها على طاولة التفاوض. وقد سُجّل في الساعات الماضية قصف على أطراف بلدة المنصوري وبلدة ميس الجبل، وإحراق قوات إسرائيلية منازل في بلدة القنطرة، إلى جانب إلقاء قنابل صوتية باتجاه المنصوري وبيوت السياد.
الجولة السابعة من المفاوضات: إلى أين تتجه في ظل تشدد إسرائيل؟ هنا لبنان.
الجولة السابعة من المفاوضات إلى أين تتجه في ظل تشدد إسرائيل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان الجولة السابعة من المفاوضات إلى أين تتجه في ظل تشدد
كانت هذه تفاصيل الجولة السابعة من المفاوضات: إلى أين تتجه في ظل تشدد إسرائيل؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

