اليكم الان دعم كامل من “فيفا” لإنفانتينو واعتذار عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
حصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو على “الدعم الكامل” من كبار المسؤولين، لكن الهيئة الكروية العليا وجدت نفسها مضطرة إلى الاعتذار عن الجدل الذي أثارته خطة فتح الباب أمام استثمارات خاصة في كأس العالم.
وفي مواجهة سيل من الانتقادات بعد إجهاض الخطة، أقر ت قيادة “فيفا” خلال اجتماع أزمة عقد، يوم الأربعاء 05 شغت 2026، في المغرب بوقوع “أخطاء”، لكنها دعمت في الوقت نفسه إنفانتينو الذي يتعرض لضغوط شديدة.
ووجد إنفانتينو نفسه في وضع لا يحسد عليه حتى من داخل منظمته، بسبب طريقة تعامله مع المقترح، فيما تصاعدت الدعوات المطالبة باستقالته منذ تخليه عن المشروع السبت الماضي.
وجاء في بيان لفيفا الأربعاء أن قيادته أقرت “بأخطاء ارتكبت أيضا بعد تسريب المقترح إلى وسائل الإعلام”.
وقال “فيفا” بعد اقتراح المشروع إنه قد يدر ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار على أساس تقييم بقيمة 20 مليار دولار لشركة تجارية فرعية جديدة تحمل اسم “فيفا فورورد إنتربرايز”، كان من المقترح أن تتولى إدارة بطولات مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.
وقال إن المشروع، إذا أ قر، كان سيوفر على الأرجح لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 دفعة لمرة واحدة بقيمة 20 مليون دولار مطلع عام 2027، إضافة إلى رفع مخصصات التمويل للدورة 2027-2030 من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار.
لكن بدلا من أن يشكل ذلك حافزا، أثار ردود فعل غاضبة، أبرزها من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الذي هدد بمقاطعة كأس العالم.
وبحلول السبت الماضي، اعترف إنفانتينو بالخطأ وسحب الخطة.
وقال السويسري-الإيطالي “كان هدفنا دائما، وسيظل دائما، التوحيد والتطوير”.
وبعد اجتماع، أمس الأربعاء في الرباط، قال أمين عام “فيفا” وأعضاء مجلس الإدارة التنفيذي الحاضرون في بيان إنهم “جددنا دعمنا الكامل لرئيس فيفا جاني إنفانتينو، باعتباره المسؤول الوحيد المنتخب من قبل الاتحادات الأعضاء الـ211 في فيفا”.
وأضاف البيان “كما تناول الاجتماع مقترح فيفا فوروورد إنتربرايز ، حيث تم الإقرار بوقوع أخطاء. تم الاتفاق على أنه لم يكن المقصود أن يشعر مجلس فيفا والاتحادات الأعضاء في فيفا بالإقصاء من العملية، وأنه كان ينبغي التعامل مع العملية بطريقة مختلفة”.
وأردف “كما تم الإقرار بوقوع أخطاء أيضا بعد تسريب المقترح إلى وسائل الإعلام”، كاشفا أنه “في رسالة منفصلة إلى مجلس فيفا والاتحادات الأعضاء، تم تقديم اعتذار عن هذه الأخطاء إلى جانب التعهد بضمان عدم تكرارها”.
“خارج الطاولة”
ويعتقد أن أمين عام “فيفا” ماتياس غرافستروم كان من بين الحاضرين في اجتماع الرباط، وهو الذي سربت له، أول أمس الثلاثاء رسالة إلكترونية داخلية أرسلها إلى الموظفين ينتقد فيها الخطة.
وجاء في بيان فيفا “سيجرى الآن تقييم، وسيقدم تقرير إلى مجلس فيفا في اجتماعه المقبل”، مضيفا “كما نشر سابقا، فإن مقترح فيفا فوروورد إنتربرايز الذي كان بحاجة لموافقة الاتحادات الأعضاء ومجلس فيفا، أصبح الآن خارج الطاولة (خارج البحث)”.
وفي وقت لاحق، من يوم أمس الأربعاء، حضر إنفانتينو الذي كان في المغرب للمشاركة في احتفالات عيد العرش الأسبوع الماضي، مباراة كأس أمم إفريقيا للسيدات بين زامبيا ومالاوي في الرباط.
وشوهد رئيس فيفا إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع عند مدخل ملعب المدينة، بحسب ما أفاد مصور لوكالة “فرانس برس”.
ومن المقرر أن يستضيف المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.
ويعد لقجع من القلة الذين أعربوا علنا عن دعمهم لإنفانتينو منذ تراجعه المهين عن الخطة، مشيدا السبت الماضي بقراره “الحكيم” سحب الخطة حفاظا على “الوحدة والتماسك”.
وجدد دعمه لإنفانتينو “في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم العالمية” خلال الأعوام العشرة التي قضاها على رأس فيفا.
وكان إنفانتينو يعيش نشوة النجاح الكبير لكأس العالم التي كانت الأكبر على الإطلاق بمشاركة 48 منتخبا واستضافتها ثلاث دول للمرة الأولى.
وبدا أن رغبته في الترشح لولاية رابعة وأخيرة ستحظى بالموافقة في الرباط في مارس المقبل، إذ لم يتقدم أي منافس لمواجهته.
لكن كل ذلك تبدد الثلاثاء الماضي.
ووصف “ويفا” المقترح الرامي إلى خصخصة كأس العالم بأنه “صفقة بائسة وغامضة أبرمت خلف الأبواب المغلقة” دبرها إنفانتينو.
وقال في بيان “إن القيادة الحالية لفيفا لم تفقد ثقة ويفا فحسب، بل أيضا ثقة العديد من أعضاء أسرة كرة القدم”.
وذهب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) إلى أبعد من ذلك، داعيا إلى “مراجعة شاملة لهذه الرئاسة”، ومنددا بـ”سوء الحوكمة والقيادة” لدى إنفانتينو.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني آخر المعارضين، إذ قال الرجل الذي استضافت بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك كأس العالم الأخيرة، ردا على سؤال حول مشروع إنفانتينو الأخير، إنه لم يعد يثق بقدرة السويسري-الإيطالي على قيادة “فيفا”.
وقال كارني، أمس الأربعاء “بالتأكيد، لم تعد لدي ثقة بالسيد إنفانتينو بعد هذه المرحلة، بالنظر إلى ما جرى”.
وخلال الأيام الماضية، نأى عدد من كبار مسؤولي “فيفا” بأنفسهم عن إنفانتينو، بينهم الفرنسي أرسين فينغر، المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد وغرافستروم.
واستقال كبير مستشاري إنفانتينو، الأميركي كارلوس كورديرو، الجمعة الماضي معلنا معارضته “بشكل قاطع” لمشروع رئيس “فيفا”.
ويبقى إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لإعادة انتخابه على رأس “فيفا”.
ويحتاج ابن الـ56 عاما إلى أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء الـ211 للفوز بولاية جديدة وأخيرة مدتها أربع سنوات. وحتى الآن، سحبت مجموعة محدودة من الاتحادات (فنلندا، ويلز، صربيا، السويد) دعمها له رسميا.
دعم كامل من “فيفا” لإنفانتينو واعتذار عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص صوت المغرب.
دعم كامل من فيفا لإنفانتينو واعتذار عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب دعم كامل من فيفا لإنفانتينو واعتذار عن مشروع إدخال
كانت هذه تفاصيل دعم كامل من “فيفا” لإنفانتينو واعتذار عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

