اخبار عربية من الوشوم إلى الأغاني .. كتاب يفشي أسرار "اللغة السجنية" في المغرب

من الوشوم إلى الأغاني كتاب يفشي أسرار اللغة السجنية في المغرب


اليكم الان من الوشوم إلى الأغاني .. كتاب يفشي أسرار "اللغة السجنية" في المغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

من مصطلحات السجن، إلى أمثلته الجارية على ألسن السجناء، مرورا بمعاني الوشوم خلف القضبان وحتى “الأغاني”، يقدم كتاب جديد معجما لشرح هذه اللغة الخاصة، مع مقارنتها بمصطلحات جارية في سجون بشمال إفريقيا، والشرق الأوسط، وفرنسا والولايات المتحدة.

وأنجز هذا الكتاب الجديد المعتقل السياسي السابق أحمد حو، الذي كان معتقلا سياسيا، واشتغل مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وكان مكلفا بمهمة فيه، وأحد مؤسسي منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، والناشط المعروف بمناهضته لعقوبة الإعدام، التي كان محكوما بها، ومن قاطني عنبرها في “سنوات الرصاص”، وهي تجربة يحكيها في سيرته “عائد من المشرحة”، فضلا عن إسهامه في لجان زيارة السجون والوقوف على وضعيتها مع الحقوقية الراحلة آسية الوديع، التي كانت كاتبة عامة للمرصد المغربي للسجون.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال أحمد حو إن الكتاب يحصي المصطلحات المتداولة داخل السجون المغربية، “مع مقارنتها بمصطلحات سجون تونس، ومصر، وفلسطين، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، للخروج بخلاصة أن الواقع السجني يتشابه، وينتج المفاهيم والمسلكيات نفسها”، وقدم في هذا الإطار مثالا بمصطلح “الخروف” في السجون المغربية، الذي يعني “المثلي”، وهو الاصطلاح نفسه في السجون الفرنسية والأمريكية “لو موتون”، و”ذا شيب”.

ووضح الكاتب أن “مرد هذا إلى كون السجون تعرف الاكتظاظ، وأن العقليات السجنية لها مفاهيم خاصة”، ما تطلب ليس فقط إحصاء المصطلحات، وشرحها، وسياقها، بل “سوق مختلف المصطلحات، العربية والأجنبية، مع مرادفها المغربي”.

Screenshot

وتابع المصرح نفسه: “الكتاب في حد ذاته دراسة اجتماعية لواقع ذي عقلية معادية، وسياق مغلق ينتج نوعا من الحياة الخاصة، ويؤثر في الخارج، ويتأثر به”، وهو ما سعى إلى تقريبه للقارئ عبر إيراد “قصص خاصة بالمصطلحات”، لفهم معناها واستعمالها في بيئتها.

ثم استرسل حو: “في الكتاب أيضا إحصاء لمجموعة تكمل فهم العقلية السجينة، وهي الأغاني السجنية، التي تتأثر بالمصطلح السجني، وهو ما يفسر مثلا منع نقابة الموسيقيين المصريين ما تسمى ‘أغاني المهرجانات’ التي فيها ‘لغة سجنية لا يفهمها غير السجناء’، وسبق وسماها الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ‘أغاني البانضية'”، مردفا بأن هناك صنفا من الأغاني السجنية توجه ضد “حيف السجان”، مثل “الأغاني الفلسطينية التي لها خصوصية، مع حمولة سجنية”.

ومن بين ما يدرسه المنشور الجديد كذلك الوشم، “الذي في كثير من الأحيان له دلالات خاصة”؛ فمثلا “المثلي يعرف بوشم نقطة في رجله، والسجين الذي يشم الصليب أو نجمة داوود يضع علامة خطر لدفع الآخرين للابتعاد”، وبالتالي “الوشم السجني ليس مثل الوشم الجمالي، وله لغته الخاصة”.

ومن الأصناف التي يقف عندها المؤلف الجديد “الأمثلة السجنية، بوصفها منهج حياة يؤخذ على شيخ مثل الوشم، فالسجين القديم ذو الجرائم الكثيرة يكون له احترام خاص داخل السجن، ويكون شيخا لمريدين آخرين”.

وحول مقصد جمع ومقارنة وشرح هذه “اللغة السجنية” يجيب الكاتب والفاعل الحقوقي أحمد حو عن سؤال هسبريس بقوله: “إن فهم معاني الاصطلاحات يمكن من فهم واقع السجن بعيدا عن التقارير الخشبية التي نسمعها، التي لا يمكنها، عادة، أن ترينا الواقع من الداخل مثل الذين يعيشون التجربة”، ثم نبه إلى أنه “توجد دول متقدمة على المغرب في مجال البحث في اللغة السجنية، وإعداد دلائل بما لا يسع جهله منها، لأنه دون معرفتها سيقع السجين وغيره في مطبات كثيرة”.

من الوشوم إلى الأغاني .. كتاب يفشي أسرار "اللغة السجنية" في المغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

من الوشوم إلى الأغاني كتاب يفشي أسرار اللغة السجنية في المغرب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس من الوشوم إلى الأغاني كتاب يفشي أسرار اللغة السجنية

كانت هذه تفاصيل من الوشوم إلى الأغاني .. كتاب يفشي أسرار "اللغة السجنية" في المغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم