ترفيه و منوعات «تماسيح».. لحماية سجون إسرائيل!

تماسيح لحماية سجون إسرائيل


اليكم الان «تماسيح».. لحماية سجون إسرائيل! والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية

في خطوة غير مسبوقة أثارت عاصفة من الجدل، تتمسك الحكومة الإسرائيلية بخطة لاستخدام التماسيح ضمن الإجراءات الأمنية في محيط أحد السجون رغم اعتراضات قانونية ومهنية واسعة، وقرار قضائي مؤقت أوقف تنفيذ المشروع.

هذا وتقود وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، عيديت سيلمان، بالتعاون مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مشروعاً يهدف إلى نشر تماسيح حول سجن كتسيعوت في النقب، ضمن ما تصفه الحكومة بـ«مشروع تجريبي» لتعزيز الإجراءات الأمنية وردع الأسرى المصنفين على أنهم خطرون، في ظل تزايد أعداد المعتقلين الفلسطينيين منذ حادث السابع من أكتوبر.

ورغم أن المحكمة المركزية في القدس أصدرت أمراً مؤقتاً يقضي بتجميد بدء تنفيذ الخطة، فإن عيديت واصلت الدفع بالمشروع، إذ وجهت رسالة إلى سلطة الطبيعة والحدائق طالبت فيها بوضع الشروط والمعايير اللازمة لاحتجاز التماسيح داخل مصلحة السجون، باعتبارها خطوة إجرائية مطلوبة لاستكمال المشروع.

وقد قالت الوزيرة الإسرائيلية في رسالتها إنها اقتنعت بوجود «حاجة أمنية» للاحتفاظ بالتماسيح داخل مصلحة السجون، مؤكدة أن السلطات تعتزم إطلاق المشروع التجريبي حول سجن كتسيعوت خلال الأيام المقبلة، بمجرد استكمال المتطلبات القانونية، وفق ما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ترتكز الخطة على قرار أصدرته وزيرة البيئة الإسرائيلية في منتصف يوليو الماضي يقضي بإعادة تصنيف تمساح النيل باعتباره «حيواناً برياً مستأنساً»، وهو ما يسمح قانونياً باحتجازه لدى جهات أمنية، بعدما كان مصنفاً ضمن الحيوانات البرية المحمية.

ويرى مسؤولون مهنيون أن الخطوة غير مسبوقة، وتفتقر إلى أي أساس علمي أو قانوني، كما أنها قد تتعارض مع قانون حماية الحياة البرية.

أتت الضربة الأولى للمشروع من المحكمة المركزية في القدس، التي أصدرت أمراً مؤقتاً يمنع تنفيذ أي إجراءات تستند إلى قرار تصنيف تمساح النيل «حيواناً برياً مستأنساً»، وذلك بعد التماس تقدّمت به جمعية «دعوا الحيوانات تعيش».

في المقابل، انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قرار المحكمة، معتبراً أنه يعرقل إجراءات الردع التي تسعى الحكومة إلى تطبيقها، وقال إن «الإرهابيين يخشون وصول التماسيح، لكن المحكمة سارعت إلى مساعدتهم».

كان بن غفير اقترح في ديسمبر الماضي إجراء يسمح بإحاطة السجون التي يقبع فيها المعتقلون الفلسطينيون بالتماسيح، على غرار مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» في ولاية فلوريدا الأميركية والذي أُغلق في يونيو الماضي بعد عام على تشغيله.

تماسيح لحماية سجون إسرائيل



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


شبكة سرمد الإعلامية تماسيح لحماية سجون إسرائيل

كانت هذه تفاصيل «تماسيح».. لحماية سجون إسرائيل! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم