اليكم الان كتاب رأي٠ وسائل التواصل أدت لتراجع متابعة المقال الإجتماعي والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين
إستطلاع احمد الاحمدي
أكد عدد من كتاب الرأي أن هناك تراجعا ملحوظا لمتابعة قراءة المقال الإجتماعي بسبب إنصراف المسؤولين والقراء عن متابعته والتفاعل معه كما كان في السابق قبل ظهور وسائل التواصل الإجتماعي وتطبيقاتها المتعددة وأضافوا في أحاديث صحفية أن تغير البيئة الإعلامية وادوات متابعة الرأي العام أدى إلى ضعف التفاعل مع ما يكتبه الكتاب من مقالات مؤكدين أن ذلك لايعني تراجع قيمة المقال ومحتواه ولكن في الماضي كانت الصحف المحلية والمجلات هي المنبر الإعلامي الوحيد للنقاش العام أما اليوم فقد أصبحت تنافسها منصات رقمية متعددة تستحؤذ على معظم وقت المسؤولين والقراء ومع ذلك لا يرون أن هذه المقالات فقدت أهميتها كما يعتقد البعض بل مازالت المقالات الجيدة تقرأ و ما زالت المقالات الجيدة التي تعالج قضايا مهمة تطرح بموثوقية وحلول علمية قادرة حتى اليوم على التأثير خاصة إذا أعادت الصحيفة أو الكاتب نشرها عبر وسائل التواصل فهنا تصل إلى جمهور أوسع من القراء والمسؤولين ٠كما أشاروا إلى من أسباب التراجع عن متابعة مقالات الكتاب أن هناك تغيرا كبيرا حدث في المشهد الإعلامي مقارنة بزمن الصحف قبل ظهور النت حيث أصبح اليوم تفاعل المسؤولين والقراء مع مقالات الرأي أقل بكثير عن الماضي لأسباب متعددة منها أهمية وسائل التواصل الإجتماعي بتطبيقاتها المتعددة فقد أصبحت المصدر الأول للمعلومة والحدث والمتابعات والنقاشات فبتداولها ويتابعها المسؤولين والقرا ء وإنصرفوا عن قراءة المقالات المطولة للكتاب إضافة إلى سرعة تداول المعلومات فمقال الرأي العام يحتاج إلى وقت طويل لقراءته والتأمل في محتواه بينما تقدم وسائل التواصل رسائل قصيرة وسريعة تصل لعدد كبير في وقت أقل ٠وبينوا أنه من الأسباب تراجع إنتشار الصحف التقليدية بعد توقف الورقية وتوزيعها مما أدى ذلك لإنخفاض أعداد القراء ومتابعتهم للصحف وكتابها إضافة إلى تغيير أساليب المسؤولين في الجهات المعنية فقد أصبح أغلبها يعتمد على حسا باتهم الرسمية في المنصات الإجتماعية للتواصل مع الجمهور ورصد الملاحظات والإستجابة لها مباشرة وكذلك من الأسباب كثرة المحتوى وتشتت الإنتباه لقاريء اليوم الذي يواجه كما هائلا من المحتوى مما يجعل المقالات الطويلة تنافس آلاف المنشورات والمقاطع يوميا وكذلك تغير إهتمامات الجمهور فأصبحوا يفضلون المحتوى المرئي المختصر على المقالات المطولة ٠ وإختتموا أحاديثهم مؤكدين أنه لا يمكن القول أن مقالات الرأي العام فقدت أهميتها فما زالت المقالات الجيدة تقرأ وتتابع من قبل المسؤولين٠ وفيما يلي نص أحاديثهم٠
وتقول الكاتبة الدكتورة جواهر عبد العزيز النهاري أعتقد أن هذا السؤال يطرح قضية مهمة تتعلق بتغير المشهد الإعلامي، وليس بتراجع قيمة المقال الاجتماعي. فمن الطبيعي أن تستحوذ وسائل التواصل الاجتماعي اليوم على جزء كبير من اهتمام المسؤولين والجهات المعنية، لأنها تنقل الحدث بسرعة وتعكس تفاعل الناس بشكل لحظي.
لكن في المقابل، لا أرى أن المقال الاجتماعي فقد مكانته أو تأثيره. فالمقال الجيد لا ينافس وسائل التواصل في سرعة نقل الخبر، وإنما يتميز بقدرته على التحليل، وقراءة أبعاد القضية، وتقديم حلول ورؤى قد لا تتوفر في المنشورات السريعة.
ومن واقع تجربتي، أؤمن بأن الكلمة الصادقة والمهنية لا تفقد قيمتها مهما تغيرت الوسائل. نعم، ربما أصبح الوصول إلى القارئ أكثر تحديًا، لكن ذلك يحمّل الكاتب مسؤولية أكبر في أن يقدم محتوى عميقًا ومختصرًا في الوقت نفسه، وأن يستفيد من المنصات الرقمية لنشر مقاله والوصول إلى جمهور أوسع.
من ناحيته قال الكاتب الصحفي الأستاذ / أحمد صالح حلبي : ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها المتعددة في إيصال الكثير من الرسائل للمسؤولين والجهات الحكومية ، ومن خلال إدارات التواصل المؤسسي بالقطاعات نلحظ أن هناك متابعات دقيقة لما يتم طرحه من ملاحظات وشكاوي وغيرها .
أما فيما يتعلق بالمقال ، فإن مضمونه يفرض وجوده ، كما أن مصداقية الكاتب فيما يتناوله تمثل محورا أساسيا للمسؤولين لمتابعة ما يطرح وبحث الحلول للمشكلة التي تناولها .
وإن تفاعل الجمهور مع المقال الجيد ، فإن المسؤولين يدركون أن هذا التفاعل لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة طبيعية لكون الكاتب تجرد من المصالح الشخصية ، ونقل بأسلوبه مشكلة وطرح رأيا أو حلا .
والتفاعل الحقيقي للمقال كما اشرت سابقا يرتبط بالمضمون ، كما أن مصداقية الكاتب تشكل محورا أساسيا آخر للمسؤولين ، فإن كان الكاتب لا يتناول سوى القضايا المرتبطة به شخصيا ، أو تلك التي يسعى لتحقيق مكاسب شخصية منها فإن مكانته ليس لدى المسؤولين بل لدى القراء أيضا تكون مهزوزة ، والمقال الجيد يفرض نفسه ، ولن تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال كلمة الكاتب الجيد .
ويقول الكاتب الصحفي والأكاديمي في الإدارة التربوية والتخطيط الدكتور سعد إبراهيم المطرفي ٠لم يعد يؤدي المقال الدور نفسه الذي كان يؤديه قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي فقد تغير تأثيره ومكانته وآلية وصوله إلى المسؤولين ففي السابق كانت الصحف اليومية من أبرز وسائل التأثير في الرأي العام وكان كثير من المسؤولين يحرصون على قراءتها وقراءة وجهات النظر التي تطرح من خلال الكتاب بل إن بعض الجهات كانت تخصص إدارات لرصد ما يُنشر في الصحافة والرد عليه وكان الكاتب الصحفي يتمتع بمكانة جيدة لأن نافذة النشر كانت محدودة وصوت الكاتب المتزن يصل إلى الجميع أما اليوم فقد تبدل المشهد الإعلامي جذرياً حيث أصبح المسؤول يتلقى يوميا آلاف الرسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي إضافة إلى الوسوم (الهاشتاقات) والمقاطع مما قلل من احتكار المقال الصحفي للتأثير.
فالرصد الرقمي الفوري لما يتداول في وسائل التواصل أصبح مهم لأنه يعكس ردود الفعل اللحظية للرأي العام حيث يميل الجمهور إلى المحتوى المختصر والسريع بينما يحتاج المقال إلى وقت وتركيز وهو ما جعل عدد قرائه أقل مما كان عليه من قبل ولم يعد يحافظ على أهميته إلا في حالات معينة منها معالجة القضايا المعقدة التي لا تكفيها تغريدة أو مقطع قصير أو تقديم التحليل والتفسير واقتراح الحلول وليس مجرد نقل الانطباعات كونه مرجعا يمكن الاستشهاد به في الدراسات والبحوث وصنع السياسات الإجرائية
أما عن تفاعل المسؤولين فهو لم ينقطع كنه أصبح أكثر انتقائية فليس كل مقال يُقرأ وإنما تُقرأ المقالات التي يكتبها أصحاب المصداقية والخبرة وتتناول قضية عامة مدعومة بالأرقام والوقائع وتثير نقاشا واسعا أو تتقاطع مع أولويات الجهة المعنية لذلك فإن المشكلة ليست في “المقال” بوصفه منتجا فكريا وصحفيا وإنما في تغير البيئة الإعلامية فالكاتب الذي يكتفي بنشر مقاله في صحيفة دون أن يقدمه أيضا عبر وسائل التواصل ويختصر أفكاره في منشورات ومقاطع جذابة سيجد أن أثره أصبح أضعف مما كان في الماضي ويمكن القول إن المعادلة اليوم هي أن المقال يشرح ويحلل ووسائل التواصل تنشر وعندما يجمع الكاتب بين الاثنين تزداد فرص وصول أفكاره إلى المسؤولين والجمهور معا على الرغم أن بعض منصات النشر مثل x خارج قائمة الصدارة العشرية لوسائل التواصل الاجتماعي الأكثراستخداما في العالم بحسب Sales force.
د. سعد المطرفي أكاديمي متخصص في الإدارة التربوية والتخطيط وكاتب رأي في وسائل الإعلام المحلية.
أما الدكتور سالم بن سعيد باعجاجة٠ كاتب رأي عام فبدأ حديثه قائلا٠ في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، لم يعد تراجع الإقبال على قراءة المقالات الاجتماعية أمرًا يدعو إلى الاستغراب، فقد فرضت وسائل التواصل الاجتماعي نفسها بوصفها المصدر الأول للأخبار والمعلومات، إذ تنقل الأحداث لحظة وقوعها وتقدم محتوى سريعًا ومختصرًا ينسجم مع إيقاع الحياة المتسارع. ونتيجة لذلك، تغيّرت عادات القراءة لدى كثير من الناس، فأصبحوا يميلون إلى الاكتفاء بالمنشورات السريعة والعناوين المختصرة، على حساب المقالات التي تتطلب وقتًا للتأمل وتقدم تحليلًا أعمق ورؤية أشمل للقضايا الاجتماعية.
ورغم ما توفره وسائل التواصل الاجتماعي من سرعة وسهولة في الوصول إلى المعلومات، فإنها لا يمكن أن تكون بديلًا كاملًا للمقالة الرصينة؛ فالمقال الجيد لا يكتفي بنقل الخبر، بل يفسره، ويحلله، ويربط أسبابه بنتائجه، ويطرح حلولًا ورؤى تسهم في تنمية الوعي وإثراء الفكر. ومن هنا تظل المقالات الاجتماعية ضرورة ثقافية ومعرفية، لأنها تساعد القارئ على فهم الواقع بعمق، لا الاكتفاء بمتابعة أحداثه.
إذا كان هدف المقال هو الإقناع، فيمكن إضافة خاتمة قوية تدعو إلى استعادة ثقافة القراءة والتأمل، وتؤكد أن سرعة وصول المعلومة لا تغني عن عمق الفهم وجودة التحليل.
أما الكاتبة فاتن إبراهيم محمد حسين٠فقالت قد تكون الكتابة حديث مع الذات ونسج سرديات عن المشاعر والاحاسيس لكي يستقي منها القارئ مباديء وقيم .. ولكن كثيراً ما تكون الكتابة لان هناك مشكلة واقعية إنسانية او اجتماعية او ادارية او سياسية تلح عليه ويضيق ذرعاً بوجودها لانه ينتج عنها تحديات خطيرة ويشعر الكاتب بإلحاح وضرورة توضيح الفكرة للرأي العام وإيجاد حلول قانونية واخلاقية قائمة على مباديء وقيم المجتمع لتحدث عملية الإقناع .. وفي الحقيقة كانت هناك ردود من الجهات المختصة وترد وتكتب في نفس الصفحة والصحيفة التي يكتب بها الكاتب لكي يرى الرد .. ولكن اصبح الان انشغال بالكم الهائل في مواقع التواصل الإجتماعي وقليلاً ما يكون هناك رد من جهات الاختصاص .. والمفترض ان يكون الاتصال الفعال من خلال قناة دائرية تذهب الرسالة من المرسل للمستقبل ثم تحول فيصبح المستقبل او المتلقي هو المرسل ويبدأ في توجيه رسالته ومن خلال تبادل الرسائل تحدث عملية الفهم والتوصل لحلول قيمة للتحديات والمشكلات ..
وأرى ضرورة وجود موظف علاقات عامة واعلام للرد على كافة المقالات في الاعلام وربما اثبات ما قد غفل عنه الكاتب او لا يعلم بوجوده .. وترجع اهمية الكتابة انها اداة حفظ التراث الفكري الثقافي والانساني والعلمي . ولو لا الكتابة ولما تطورت البشرية فالإنسان يبدع ويبني على ما استحدثه وأبدعه الآخرون ..
وقال الدكتور عبد الله علي بانخر خبير أكاديمي وإعلامي بكلية الإتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز يجب أولا تحديد ما المقصود من المقال الإجتماعي وفي أغلب الظن وبعيدا عن التقعر الأكاديمي العلمي النظري أو التصحر المهني العملي التطبيق هو عبارة عن وجهة نظر كاتب المقال قضية أو ظاهرة إجتماعية يريد به التأثير في الرأي العام لدي مجتمع ما .. وبصرف النظر علي الوسيلة المستخدمة في نقل وتقديم ووجهة النظر هذه سواء تقليدية ورقية أو رقمية تطبيقية تظل وجهة النظر أو المحتوي أو المضمون هو الأسلوب وربما برز تأثير المقالات الإجتماعية المطولة ورقيا منذ زمان علي الكتابة الورقية بشكل كبير إلا أن المقالات الإجتماعية الرقمية الحالية إلى مقسمة إلى فقرات بعد كلمات محددة وربما أقل تحمل كل فقرة منها وسم أو إشارة أو عنوان أشبه برسائل مركزة ومقننة ومختصرة علي غرار البرقيات زمان وربما قدمت الزبدة أو المختصر المفيد ولو راجعنا الصحف العالمية حاليا والتي كانت تحاسب كبار كتابها بالكلمة الواحدة أصبحت تقدم المقالات المطولة الآن مجزأة وفقًا لإشتراكات مختلفة أو أسعار معينة بحيث ربما تحصل على عنوان المقال أو المقدمة مجانًا وفقًا لإشتراك محدد وإذا أردت إستكمال المقال بالكامل أو أجزاء أخرى عليك الإرتقاء إلى فئة إشتراك أعلى ولهذا الأمر إيجابيات عديدة منها الإختصار والإقتصار والإقتصاد للقيمة المضافة للمقال وأيضًا بعض السلبيات مثل التجزئة والتشتت و عدم الإكتمال في معرفة حيثيات رؤي الكتاب
أما كاتب الرأي عبد الرحمن بن عبد القادر الأحمدي فقال حقيقة حقيقة في هذا الوقت الحالي وبطبيعة الحال تطغى السوشل ميديا على الأحداث والوقائع اليومية، وصراحة هي ذات أثر كبير ومباشر في مواقف الحياة بصفة عامة، ولها متابعيها الكثر حتّى وإن خلت من المصداقية في بعض الأحيان للأسف، وماوصلت إليه من مبالغات واضحة في تصوير المشهد اليومي، ولكن يظل المقال الاجتماعي له محبيه ومتابعيه فهو أقرب إلى الواقع، وأكثر مصداقية، وأبعد رؤية، ولا يخلو من وضع الحلول الصائبة للمشاكل الواقعة، على الرغم من انصراف الجهات المعنية عن المتابعة في الأغلب، وعلى أي حال المتلقي هو الفيصل النهائي في الاختيار وفقاً لما يرغبه من طريقة أو أسلوب يناسبه.
وقالت الكاتبة د نسرين بنت فهد ابو الجدايل٠لاشك ان المقال الإجتماعي يجد تفاعلا فقط من المهتمين به فعنوان و موضوع المقال و اسم الكاتب يلعب دور هنالك من يتابع بصمت لمجرد المتابعة أو النقد لمجرد النقد أو الفضول وهنالك من توجه لشبكات التواصل الإجتماعي حيث أن التغريدة أو المقطع يوصل الرسالة بشكل أسرع و مختصر ولا أستطيع التأكيد هل تقرأ الجهات المختصة المقال أم لا ولكن أعتقد أنه بمجرد وجود تحسن في الخدمات و القضايا الإجتماعية معناته إطلعوا على المقالات هذا تحليلي الشخصي
كتاب رأي٠ وسائل التواصل أدت لتراجع متابعة المقال الإجتماعي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الجزيرة اونلاين كتاب رأي٠ وسائل التواصل أدت لتراجع متابعة المقال الإجتماعي
كانت هذه تفاصيل كتاب رأي٠ وسائل التواصل أدت لتراجع متابعة المقال الإجتماعي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

