اليكم الان زيلينسكي في صربيا في زيارته الأولى للدولة الحليفة لموسكو والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24
وبعد مراسم الاستقبال صباح السبت في القصر الرئاسي، باشر زيلينسكي محادثات مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش خلال اجتماع مغلق.
وسبق زيارة زيلينسكي الذي يضاعف جولاته على دول العالم، قصف روسي مكثف على كييف ومحيطها ليل الجمعة السبت أوقع ما لا يقل عن أربعة قتلى.
وكان الرئيس الأوكراني صرح الجمعة "سنناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومجالات أخرى يمكن أن تعود بالفائدة على بلدينا، إضافة إلى مسائل أمنية".
من جانبه، أعلن فوتشيتش عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنه "واثق من أن هذه الزيارة ستساهم في تطوير العلاقات بين صربيا وأوكرانيا، وفي تعزيز التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك".
وكان الرئيس الصربي أفاد الخميس أن المحادثات ستشتمل كذلك التعاون في مجال الطاقة، علما أن بلاده تعوّل على روسيا لإمدادها بالطاقة ولم تنضم إلى العقوبات الأوروبية على موسكو بعد غزو أوكرانيا عام 2022.
وكان فوتشيتش التقى زيلينسكي في أيار/مايو 2025 في موسكو على هامش الاحتفالات في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، ثم في بكين في أيلول/سبتمبر.
كما أنه زار أوكرانيا في حزيران/يونيو 2025 للمشاركة في قمة إقليمية في أوديسا، وزار كييف مجددا في تموز/يوليو.
وأشاد مرارا في الماضي بموقف أوكرانيا التي لم تعترف باستقلال كوسوفو المعلن عام 2008.
صادرات أسلحة
وكان مسؤول أوكراني كبير صرح الخميس لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن كييف تسعى لـ"إبعاد الصرب عن معسكر روسيا"، معتبرا أن هذه الزيارة هي بمثابة "صفعة" لموسكو.
وأشار زيلينسكي إلى إجراء محادثات حول "مسائل أمنية"، وهو موضوع في غاية الحساسية.
وكانت أجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية اتهمت في أيار/مايو 2025 شركات دفاع صربية ببيع أسلحة لأوكرانيا عبر دول ثالثة "بالرغم من +حياد+ بلغراد الرسمي".
ووعد فوتشيتش حينها بأنه سيأمر بعدم تنفيذ العقود "عندما يكون هناك شك حول المستلم النهائي" للطلب، ثم أكد أن صربيا أوقفت كل صادراتها من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية.
لكن كييف تعاني من نقص حاد في الذخائر بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي، وفي وقت يكثف البلدان ضرباتهما المتبادلة في ظل الجمود المخيم على خط الجبهة، ما يتسبب بسقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.
وقتل ما لا يقل عن 17 شخصا الأربعاء في ضربات جوية روسية على كييف ومحيطها، من غير أن تتمكن الدفاعات الأوكرانية من التصدي لأي صاروخ بسبب نقص مخزونها من الأنظمة الاعتراضية.
وزار زيلينسكي في نهاية تموز/يوليو واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محاولة للحصول على أنظمة باتريوت، الصواريخ الوحيدة القادرة على اعتراض الصواريخ البالستية الروسية المتطورة.
وبعدما كان ترامب أعلن في مطلع تموز/يوليو أنه ينوي السماح لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ على أراضيها، أوردت صحيفة فاينانشل تايمز أنه رفض طلب زيلينسكي بسبب تراجع المخزون الأميركي منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير.
ووافق ترامب مؤخرا على فرض عقوبات جديدة على موسكو صوت عليها مجلس الشيوخ مساء الجمعة بعدما كان البيت الأبيض يعرقلها منذ فترة طويلة.
ويستهدف مشروع القانون الذي سيطرح للتصويت في مجلس النواب أيضا، قطاع الطاقة الروسي، كما ينص على فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المستوردين الخمسة الرئيسيين للغاز والنفط الروسيين، وبينهم الصين والهند.
زيلينسكي في صربيا في زيارته الأولى للدولة الحليفة لموسكو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
فرانس 24 زيلينسكي في صربيا في زيارته الأولى للدولة الحليفة لموسكو
كانت هذه تفاصيل زيلينسكي في صربيا في زيارته الأولى للدولة الحليفة لموسكو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

