رياضة «أدنوك للمحترفين» يعاند «البطل التاسع»

أدنوك للمحترفين يعاند البطل التاسع


اليكم الان «أدنوك للمحترفين» يعاند «البطل التاسع» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد

عمرو عبيد (القاهرة)

تبدو إمكانية ظهور «بطل جديد» في الدوري الإماراتي صعبة جداً، لدرجة تقترب من «المُستحيل»، بسبب سيطرة «الـ8 الكبار» على صراع القمة والمُنافسة، خلال أغلب المواسم الأخيرة السابقة، ومنذ نجاح «فخر أبوظبي» في اقتحام دائرة الكبار في «دورينا»، بموسم 2010-2011، ليُصبح أحدث المُنضمّين إلى «القائمة الذهبية»، لم يتمكّن فريق آخر من تحقيق هذا المجد، ليبقى «البطل التاسع» حلماً صعب المنال.الجزيرة نفسه لم يجد الطريق مُمهّداً نحو اللقب بسهولة قبل 15 عاماً، إذ جاهد وقاتل بقوة خلال الموسمين اللذين سبقا تتويجه، بعدما حصد «الوصافة» في نُسخة 2008-2009، خلف شباب الأهلي بفارق نقطة وحيدة، ثم حلّ ثانياً بعد الوحدة في بطولة 2009-2010، بفارق 7 نقاط هذه المرة، وفي المحاولة الثالثة، انطلق «فخر أبوظبي» كالصاروخ نحو لقب الدوري عام 2011، بفارق كبير جداً عن أقرب ملاحقيه، بني ياس، الحالم بالتتويج الأول، الذي لم يأتِ بعد.وكان «السماوي» قريباً جداً من تحقيق هذا الحلم في موسم 2020-2021، فبعد محاولته القريبة نسبياً في نُسخة 2010-2011، مُلاحقاً «فخر أبوظبي»، عادت تلك «الثُنائية» بصورة أكثر شراسة بعد 10 سنوات، حين فاز الجزيرة بالدوري عام 2021، بفارق 3 نقاط عن بني ياس، الوصيف للمرة الثانية، وهو ما لم ينجح «السماوي» في تكراره أبداً، إذ كان المركز الرابع في 2009-2010 و2012-2013، أفضل ما حققه خلال هاتين المحاولتين، منذ بدء عهد الاحتراف.ويُذكر أن فريق الشعب، قديماً، اقترب من حدود المنافسة بصورة كبيرة في مرتين، لكن النجاح لم يحالفه في كلتيهما، وكانت محاولته الأقرب والأبرز في موسم 1979-1980، الذي أنهاه بفارق نُقطتين فقط عن شباب الأهلي، البطل، متساوياً مع الشارقة في نفس رصيد النقاط والفارق التهديفي، وتكرر الأمر بصورة نسبية في نُسخة 1984-1985، خلف الوصل المُتوّج.وفي بداية العصر الكروي للدوري الإماراتي، بموسمه الأول 1973-1974، كان يُمكن أن يكون فريق الإمارات أول بطل في التاريخ، عندما تأهل عن المجموعة الثالثة ليخوض الدورة الفاصلة مع الشارقة وشباب الأهلي، لكنه خسر مباراة وتعادل في أُخرى، ليكتفي بالمركز الثالث، ويفقد فُرصته النادرة الوحيدة للالتحاق بـ«القائمة الذهبية».ومنذ صعود الجزيرة كـ«بطل ثامن» إلى منصات التتويج في الدوري، عام 2011، لم يترك الأبطال السابقون المساحة أمام بزوغ نجم جديد في تلك القائمة، إذ حصروا المركزين، الأول والثاني، بينهم فقط، باستثناء محاولة «السماوي» الخاطفة عام 2021، واقترابه قليلاً في المركز الرابع عام 2013، في حين حُرم أي فريق آخر من فكرة الاقتراب من القمة، حتى لو من بعيد، حيث تراوحت المراكز بين السادس والثامن غالباً، لفرق مثل عجمان، الأكثر ظهوراً في تلك المنطقة من جداول الترتيب، ومعه الظفرة والبطائح وخورفكان، وبني ياس أيضاً. فهل تحدث المفاجأة وتتغير القواعد في الموسم الجديد، 2026-2027؟ المؤكد أن الأمر يبدو صعباً أو مُستحيلاً.

أدنوك للمحترفين يعاند البطل التاسع



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة الاتحاد أدنوك للمحترفين يعاند البطل التاسع

كانت هذه تفاصيل «أدنوك للمحترفين» يعاند «البطل التاسع» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

رياضة اليوم