اخبار عربية عقب التطورات العسكرية المتسارعة برًا وجوًا وبحرًا.. تقرير استخباراتي أمريكي يكشف سيناريوهات حرب اليمن القادمة

عقب التطورات العسكرية المتسارعة بر ا وجو ا وبحر ا تقرير استخباراتي أمريكي يكشف سيناريوهات حرب اليمن القادمة


اليكم الان عقب التطورات العسكرية المتسارعة برًا وجوًا وبحرًا.. تقرير استخباراتي أمريكي يكشف سيناريوهات حرب اليمن القادمة والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث

كشف تقرير استخباراتي بحري أمريكي متخصص أن مليشيا الحوثي تسير بخطى حثيثة نحو جرف وقف إطلاق النار المستمر منذ أربع سنوات إلى حافة الهاوية، محذراً من أن خيار التصعيد العسكري المتزامن على أكثر من جبهة لن يُترجم إلى تنازلات سياسية أو اقتصادية من الرياض أو من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل قد يُعيد البلاد إلى دوامة الحرب الشاملة التي ظن الكثيرون أنها ولّت إلى غير رجعة.الإسلاموفي تحليل مطوّل نشره موقع «ذا ماريتايم إكزيكيوتيف» (The Maritime Executive) الأمريكي، أمس، جاء أن قيادة الحوثيين باتت تلعب لعبة خطرة للغاية حين تحاول رمي كرة النار في ملعب السعودية، رغم أن الرياض – بحسب المصدر ذاته – لم تُقدِم على أي مبادرة هجومية، وإنما اكتفت بإبداء «قدر ملحوظ من ضبط النفس» إزاء الاستفزازات المتكررة للجماعة المسلحة.لكن وراء هذا الضبط النفس، يبدو أن الحوثيين يجهّزون أتباعهم لسيناريو أقسى بكثير. فقد أوضح التقرير أن الجماعة أمضت الأشهر الماضية في حملة تهيئة واسعة النطاق بين السكان الخاضعين لسيطرتها في شمال اليمن، تمهيداً لانخراطهم في مواجهة عسكرية جديدة مع المملكة العربية السعودية. ولم يكن هذا التمهيد مجرد تحريك قطعات عسكرية، بل ترافق مع تصاعد حاد في خطاب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، الذي بات يوجه رسائل عدائية مباشرة إلى الرياض بوتيرة لم تشهدها المنطقة منذ سنوات.وفي جوهر هذا التصعيد، يكمن – وفق التقرير الأمريكي – هدف سياسي محدد: انتزاع تنازلات من الطرفين السعودي واليمني في مفاوضات تبدو عالقة في طريق مسدود. ويبرز على رأس قائمة المطالب الحوثية الحصول على دعم مالي سعودي ضخم يُقدّر بـ14 مليار دولار، فضلاً عن رفع القيود المفروضة على مناطق سيطرتها شمالاً، وإجبار الحكومة اليمنية على تقاسم عائدات النفط التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للبلاد.مراجع جغرافيةلكن الموقع الأمريكي استبعد أن تؤدي هذه الضغوط العسكرية إلى تراجع الرياض أو صنعاء، مشيراً إلى أن الطرفين «يتحليان بثقة متزايدة في قدرتهما على احتواء تهديدات الجماعة». وفي هذا السياق، شدد التقرير على أن السعودية «لا تستطيع تحمّل نشوء تهديد جديد على حدودها الجنوبية»، خاصة في ظل المناخ الإقليمي المشحون بالتوترات، في حين ازدادت ثقة الحكومة اليمنية – بحسب المصدر – بقدراتها العسكرية والميدانية على مواجهة الحوثيين في المرحلة الراهنة.ولم تكتفِ الرياض بالموقف الدفاعي، بل عزّزت تحركاتها عبر تشكيل تحالف بحري واسع يهدف إلى الحفاظ على انفتاح ممر البحر الأحمر الاستراتيجي، إلى جانب توقيع تفاهمات عسكرية مع باكستان وتركيا لتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي. غير أن هذه الإجراءات، كما لفت التقرير، لم تنجح حتى اللحظة في ردع الحوثيين عن مواصلة مسلسل التصعيد.ومن أبرز مؤشرات هذا التصعيد، استئناف الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بعد فترة من الهدوء النسبي. ففي الخامس من أغسطس الجاري، رصدت ناقلة المنتجات النفطية «ديزي» انفجاراً عنيفاً بالقرب منها أثناء عبورها خليج عدن، قبل أن تتمكن من مواصلة رحلتها باتجاه ميناء جيبوتي.كما أعلنت مليشيا الحوثي، في الثامن من الشهر ذاته، استهداف ناقلة النفط السعودية «إن سي سي وفا» قبالة سواحل ينبع بصواريخ باليستية، دون أن تتضح على الفور حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم. وفي اليوم التالي، استهدفت الجماعة مصفاة النفط في جازان، في تصعيد يعيد إلى الأذهان ذروة الهجمات الحوثية على المنشآت الحيوية السعودية.ولم يقتصر التصعيد على المياه الإقليمية، بل امتد ليشعل أربع جبهات برية رئيسية على الأرض اليمنية. فقد اندلعت مواجهات عنيفة في صعدة والجوف على امتداد الشريط الحدودي مع السعودية، إضافة إلى جبهة مأرب الاستراتيجية، وخطوط التماس في تعز، فضلاً عن الساحل الغربي جنوب الحديدة.أخبار اليمنوفي تفصيلات ميدانية دقيقة، ذكر التقرير أن مدينة المخا الساحلية تعرضت لهجمات متواصلة بطائرات مسيّرة، ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للميناء المدني. وفي الوقت ذاته، شهد ميناء الخوخة هجوماً مماثلاً، بالتزامن مع محاولات حوثية للتقدم من المرتفعات الجبلية شرق الشريط الساحلي الخاضع لسيطرة القوات الحكومية.وأكد الموقع الأمريكي أن الخروقات السابقة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2022، كانت قصيرة الأمد ومحدودة في جبهة واحدة، ما جعلها قابلة للاحتواء السياسي. لكن التصعيد الحالي يبدو مختلفاً كلياً، إذ يشهد اندلاع مواجهات على خطوط القتال الرئيسية في آن واحد، مع بدء القوات الحكومية تنفيذ هجمات مضادة لاستعادة المبادرة الميدانية.ورجح التقرير أن تكون مليشيا الحوثي في طريقها الفعلي إلى إنهاء وقف إطلاق النار الذي صمد أربع سنوات، محذراً من احتمال توسيع نطاق هجماتها ضد السعودية خلال المرحلة المقبلة، بما يتجاوز استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، ليشمل أهدافاً بحرية وبرية أخرى قد تفتح شهية التصعيد على مصراعيه.

عقب التطورات العسكرية المتسارعة بر ا وجو ا وبحر ا تقرير استخباراتي أمريكي يكشف سيناريوهات حرب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الاول _ من قلب الحدث عقب التطورات العسكرية المتسارعة بر ا وجو ا وبحر ا تقرير

كانت هذه تفاصيل عقب التطورات العسكرية المتسارعة برًا وجوًا وبحرًا.. تقرير استخباراتي أمريكي يكشف سيناريوهات حرب اليمن القادمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم