- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية كاميرات سيارات الكراء تجلب مخاوف الخصوصية والمعطيات الشخصية بالمغرب

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 50 دقيقة

اليكم الان كاميرات سيارات الكراء تجلب مخاوف الخصوصية والمعطيات الشخصية بالمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

يثير احتمال إقدام بعض أرباب كراء السيارات بالمغرب على تركيب كاميرات داخل المركبات تساؤلات بشأن مدى صحة هذه الممارسة، خصوصا في ظل ما قد تطرحه من إشكالات مرتبطة بخصوصية الزبائن وحماية معطياتهم الشخصية.

وفي ظل هذه المعطيات تبرز الحاجة إلى التحقق مما إذا كانت هذه الكاميرات موجودة فعلا داخل سيارات الكراء، وما إذا كان استخدامها يتم بشكل معلن وبموافقة الزبون، أم أن الأمر يتعلق بحالات محدودة وممارسات غير معممة قد تمس، في بعض الحالات، خصوصية المستأجر.

وعبر مهنيو القطاع عن نفيهم اعتماد هذه الممارسة بشكل اعتيادي، داعين إلى التمييز بين أجهزة تحديد الموقع الجغرافي (GPS)، التي تستخدم لأغراض مرتبطة بتتبع السيارات وتدبير أسطولها، وبين كاميرات المراقبة داخل المقصورة وما قد تثيره من إشكالات مرتبطة بخصوصية الزبائن.

وفي هذا السياق نفى فؤاد الملياني، رئيس النقابة الوطنية لأرباب وكالات كراء السيارات بالمغرب، بشكل قاطع، إقدام المهنيين على تركيب كاميرات داخل سيارات الكراء، مبرزا أن تركيب أجهزة GPS أمر معمول به، خلافا لكاميرات المراقبة داخل السيارة.

وقال الملياني لهسبريس: “قضيت 22 سنة في المهنة ولم أصادف أي شخص يركب كاميرا مراقبة داخل سيارة الكراء”.

من جانبه نفى مروان حنين، الأمين العام لفيدرالية جمعيات وكالات تأجير السيارات بالمغرب، انتشار هذه الممارسة بشكل اعتيادي، مؤكدا أن الشركات التي تشرف على تركيب أجهزة GPS لا تملك، بحسب تصريحه، حق تركيب كاميرات المراقبة داخل السيارة.

وشرح حنين لهسبريس أن قلة من المكرين يلجؤون إلى تركيب كاميرا داخل السيارة، مشيرا إلى أن هناك “حالات نادرة لتركيب الكاميرات داخل سيارات الكراء”، ومبينا أن هذه الخطوة تتيح مراقبة الزبون والتجسس عليه.

وفي المقابل قال نبيل الصافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “اعتماد العديد من الأفراد والأسر على استئجار السيارات لأغراض السياحة أو لقضاء الأغراض اليومية يجعل أمر وجود كاميرات داخل المركبات يثير مخاوف لدى الزبائن، خصوصا عندما يفاجأ البعض بوجودها”.

وأورد الصافي لهسبريس أن “مكري السيارات يبررون اللجوء إلى تركيب الكاميرات بحماية أسطولهم من التلف المتعمد والسرقة”، مشددا على أن “تسجيل ما يجري داخل المقصورة يثير إشكالات مرتبطة بخصوصية مستأجري السيارات، إلى جانب مخاوف بشأن كيفية تخزين المعطيات المسجلة وتأمينها”.

ودعا المتحدث ذاته أرباب شركات تأجير السيارات إلى تفعيل مقتضيات قانون حماية المعطيات الشخصية، مؤكدا ضرورة الالتزام بمجموعة من الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق الطرفين.

وشدد رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك على أن هذه الإجراءات تتمثل، على الخصوص، في إعلام الزبون بوجود كاميرات المراقبة داخل السيارة، وتمكينه من التسجيل الكامل للمدة التي استعمل فيها السيارة، فضلا عن مسح البيانات والتسجيلات بعد انتهاء عقد الكراء، إلى جانب التعهد بعدم نشر أي محتوى على أي منصة أو تقديمه لأي جهة، باستثناء السلطات المختصة عند الحاجة إلى ذلك.

وفي السياق ذاته قال شعيب لمسهل، محام ورئيس المركز المغربي للوعي القانوني، إن النقاش القانوني حول تركيب كاميرات داخل سيارات الكراء يقتضي التمييز بين المراقبة الخارجية الموجهة إلى المحيط الخارجي للمركبة التي تبقى “قانونية”، والمراقبة الداخلية التي تشمل مقصورة السيارة والركاب.

وأكد لمسهل في تصريح لهسبريس أن المراقبة الخارجية للمركبة تختلف من حيث طبيعتها عن تسجيل ما يجري داخل المقصورة، معتبرا أن النوع الثاني يثير إشكالات تتضارب مع حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والحق في الخصوصية.

وأوضح المحامي ذاته أن معالجة الصور الملتقطة داخل المركبة تخضع للضوابط المنصوص عليها في القانون رقم 09-08 المتعلق بالمعطيات ذات الطابع الشخصي، مشيرا إلى ضرورة وجود مبرر مشروع للمراقبة والالتزام بمقتضيات الشفافية وإخبار الزبون بطبيعة المعالجة وأهدافها ومدة الاحتفاظ بالمعطيات والجهات المخول لها الاطلاع عليها.

وأضاف المتحدث نفسه أن إدراج هذه المعطيات ضمن عقد الكراء بشكل واضح يظل من الضمانات الأساسية لحماية حقوق المكتري، إلى جانب استيفاء الإجراءات القانونية المطلوبة لدى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وما قد تقتضيه الحالة من موافقات أو إجراءات قبل تركيب الجهاز.

وخلص الخبير القانوني إلى ضرورة إخبار الزبون بوجود الكاميرا والغرض منها وطبيعة التصوير ومكان الجهاز ومدة الاحتفاظ بالمقاطع المصورة، فضلا عن تحديد الأشخاص الذين يحق لهم الاطلاع على هذه المعطيات.

كاميرات سيارات الكراء تجلب مخاوف الخصوصية والمعطيات الشخصية بالمغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل كاميرات سيارات الكراء تجلب مخاوف الخصوصية والمعطيات الشخصية بالمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم