اخبار عربية أزمة غير مسبوقة داخل «فيفا».. هل يتم الإطاحة بجياني إنفانتينو رغم دعم ترامب؟

أزمة غير مسبوقة داخل فيفا هل يتم الإطاحة بجياني إنفانتينو رغم دعم ترامب


اليكم الان أزمة غير مسبوقة داخل «فيفا».. هل يتم الإطاحة بجياني إنفانتينو رغم دعم ترامب؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة من أكثر مراحل الصراع السياسي والمؤسسي حدة في السنوات الأخيرة، بعدما تحولت خطة استثمارية طرحها رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو إلى أزمة واسعة مع عدد من أقوى الاتحادات القارية، قبل أن تتطور المواجهة إلى مطالبات بإعادة النظر في طريقة إدارة الاتحاد ومستقبل رئيسه.

ولم يعد الخلاف يدور فقط حول مشروع تجاري جرى التخلي عنه، وإنما أصبح مرتبطًا بقضايا أوسع، أبرزها حدود صلاحيات رئيس «فيفا»، وشفافية عملية اتخاذ القرار، والعلاقة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية، فضلًا عن مستقبل إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقرر إجراؤها في مارس 2027.

وفي الوقت الذي فقد فيه إنفانتينو دعم اتحادات أوروبية وآسيوية واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، فإنه لا يزال يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي وعدد من الاتحادات العربية والوطنية، إضافة إلى مساندة سياسية علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كيف بدأت الأزمة؟

اندلعت الأزمة عقب طرح إنفانتينو خطة لإنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات «فيفا»، بما في ذلك حقوق كأس العالم، مع اقتراح بيع حصة تقارب 20% من الكيان لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل نحو 4.2 مليار دولار.

وأثار المشروع اعتراض عدد من الاتحادات القارية، التي رأت أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع المؤسسات والاتحادات الأعضاء، وأن طريقة إدارة الملف عكست تركيزًا متزايدًا للقرار في يد قيادة «فيفا» بدلًا من إشراك الأطراف الرئيسية في المنظومة الكروية.

وتصاعدت الاعتراضات بصورة سريعة، خصوصًا داخل أوروبا، إلى درجة دفعت اتحادات أوروبية إلى التلويح بمقاطعة بعض مسابقات «فيفا»، قبل أن يضطر الاتحاد الدولي في نهاية يوليو إلى التخلي عن المشروع.

لكن إلغاء الخطة لم يضع حدًا للأزمة، بل فتح الباب أمام مواجهة أكبر تتعلق بشخص إنفانتينو نفسه وطريقة إدارته للاتحاد.

ثلاث قوى قارية في مواجهة إنفانتينو

في تطور لافت، توحدت مواقف ثلاثة من أقوى الاتحادات القارية، هي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

ووجه رؤساء الاتحادات الثلاثة رسالة مشتركة انتقدوا فيها طريقة تعامل إدارة «فيفا» مع مشروع بيع الحقوق التجارية، معتبرين أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم بصورة منفردة أضر بالثقة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية.

وطالبت هذه الاتحادات بإجراء مراجعة مستقلة للمشروع، إلى جانب وضع ضمانات تحول دون تكرار مثل هذه الإجراءات مستقبلًا.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة بسبب الوزن الانتخابي لهذه الاتحادات، إذ يمثل «يويفا» و«الاتحاد الآسيوي» و«كونكاكاف» معًا 136 اتحادًا من أصل 211 اتحادًا عضوًا في «فيفا».

وهذا الرقم يمنح التحالف المعارض قوة سياسية وانتخابية ضخمة، لكنه لا يعني تلقائيًا امتلاكه العدد الكافي لإسقاط إنفانتينو، خصوصًا أن عددًا من الاتحادات في قارات أخرى ما زال يدعم رئيس الاتحاد الدولي.

هل وصلت الأزمة إلى المطالبة برحيل إنفانتينو؟

الأزمة تجاوزت بالفعل حدود الاعتراض على المشروع الاستثماري. فقد أعلنت قيادات في «يويفا» فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، وظهرت داخل أوروبا دعوات إلى رحيله، فيما بدأت بعض القيادات الأوروبية دراسة خيارات أكثر تصعيدًا، من بينها الضغط عليه للاستقالة أو البحث في آليات سحب الثقة منه.

كما بحث مسؤولون أوروبيون مستقبل قيادة «فيفا»، مع تداول أفكار تتعلق بإعادة هيكلة منصب رئيس الاتحاد الدولي في المستقبل.

لكن من المهم التأكيد أن الحديث عن إقالة إنفانتينو لا يعني أن قرارًا رسميًا بإسقاطه قد صدر بالفعل. فما زالت هناك إجراءات مؤسسية معقدة، كما أن تحويل المعارضة السياسية إلى عملية تصويت ناجحة على سحب الثقة يتطلب حشد عدد كبير من الاتحادات الوطنية.

وبالتالي، فإن الضغط الحالي يمثل تهديدًا سياسيًا حقيقيًا لإنفانتينو، لكنه لا يعني أن رحيله أصبح أمرًا محسومًا.

المعسكر المؤيد لإنفانتينو

في المقابل، لم ينهَر دعم إنفانتينو داخل منظومة كرة القدم العالمية. ويأتي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في مقدمة القوى الداعمة له، إذ أكد رئيسه باتريس موتسيبي أن مستقبل رئيس «فيفا» يجب أن يُحسم من خلال الانتخابات المقررة في مارس 2027، وليس من خلال محاولة الإطاحة به خارج العملية الانتخابية.

وشدد موتسيبي على أن الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا» هي صاحبة الحق في تحديد هوية رئيس الاتحاد، داعيًا كل من يرغب في منافسة إنفانتينو إلى خوض الانتخابات.

كما أعلنت ستة اتحادات عربية، هي قطر ومصر ولبنان والمغرب والسودان وموريتانيا، دعمها الكامل لإنفانتينو، مؤكدة الثقة في قيادته والتزامه بتطوير كرة القدم عالميًا.

ويمثل هذا الدعم عنصر قوة مهمًا لرئيس «فيفا»، خاصة أن أربعة من الاتحادات العربية الستة لديها ممثلون في مجلس الاتحاد الدولي.

ولا يقتصر الدعم على أفريقيا والعالم العربي، إذ لا تزال المكسيك والأرجنتين واتحادات وطنية أخرى في مناطق مختلفة من العالم إلى جانب إنفانتينو.

وبذلك، فإن الصورة لا تبدو مجرد مواجهة بين أوروبا وإنفانتينو، وإنما انقسام حقيقي داخل منظومة كرة القدم الدولية بشأن مستقبل الاتحاد وطريقة إدارته.

ترامب يدخل على خط المواجهة

أخذت الأزمة بعدًا سياسيًا أكبر مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه العلني لإنفانتينو. وقال ترامب إن «فيفا» سترتكب «خطأ فادحًا» إذا قررت استبدال رئيس الاتحاد الدولي، كما أشاد بأداء إنفانتينو، معتبرًا أن كأس العالم 2026 كان الأكثر نجاحًا في تاريخ البطولة.

وتكتسب تصريحات ترامب أهمية خاصة بسبب الدور الأمريكي في استضافة كأس العالم 2026، إلى جانب كندا والمكسيك، وبسبب الظهور المتكرر للرئيس الأمريكي وإنفانتينو معًا خلال فعاليات البطولة.

لكن الدعم السياسي من ترامب لا يمنح إنفانتينو سلطة إضافية داخل «فيفا»، كما لا يستطيع الرئيس الأمريكي منع الاتحادات الوطنية من التصويت ضده.

فرئاسة «فيفا» تحسمها الاتحادات الوطنية الأعضاء من خلال العملية الانتخابية الرسمية، وهو ما يجعل المعركة في النهاية مرتبطة بتوازن الأصوات داخل الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمواقف السياسية الخارجية.

كما أثارت العلاقة الوثيقة بين ترامب وإنفانتينو تساؤلات إضافية، خصوصًا في ظل ظهور اسم شركة مرتبطة بعائلة جاريد كوشنر في محيط مشروع الاستثمار الخاص الذي كان أحد أسباب الأزمة.

من يمكن أن يخلف إنفانتينو؟

مع تصاعد الحديث عن مستقبل رئيس «فيفا»، بدأت أسماء محتملة لخلافته تظهر في النقاشات داخل الأوساط الكروية.

ومن أبرز الأسماء التي جرى تداولها فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف»، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إضافة إلى أسماء أخرى، من بينها ناصر الخليفي ورئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين.

لكن تداول هذه الأسماء لا يعني أن أيًا منها أعلن رسميًا خوض انتخابات رئاسة «فيفا».

وتبرز هنا مفارقة مهمة، وهي أن بعض الشخصيات التي يتم تداولها كبدائل محتملة لإنفانتينو ترتبط أصلًا بالاتحادات القارية التي تقف في الجانب المقابل له في الأزمة الحالية.

وقد يتحول هذا الصراع إلى معركة انتخابية حقيقية إذا تمكنت المعارضة من الاتفاق على مرشح واحد يحظى بدعم معظم الاتحادات القارية الكبرى.

هل يستطيع «يويفا» الإطاحة بإنفانتينو؟

من الناحية النظرية، تستطيع الاتحادات المعارضة السعي إلى تغيير قيادة «فيفا»، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إصدار قرار من «يويفا» أو «كونكاكاف» أو الاتحاد الآسيوي.

فرئاسة الاتحاد الدولي تخضع للنظام الأساسي لـ«فيفا» ولإجراءات مؤسسية وانتخابية محددة، وأي محاولة لسحب الثقة تحتاج إلى استيفاء الشروط الرسمية وحشد عدد كبير من الاتحادات الأعضاء لعقد اجتماع استثنائي والتصويت على مستقبل الرئيس.

ويمثل امتلاك الاتحادات الثلاثة 136 صوتًا قوة تفاوضية وسياسية كبيرة، لكنه لا يعني أن إنفانتينو فقد الأغلبية بصورة تلقائية.

كما أن المعارضة نفسها ليست كتلة واحدة متماسكة؛ فالاتحاد الأفريقي يدعم إنفانتينو، وهناك اتحادات عربية وآسيوية وأمريكية جنوبية ما زالت تؤيده.

ومن ثم فإن نجاح أي محاولة لإسقاطه يتوقف على قدرة خصومه على تحويل الغضب الحالي إلى تحالف انتخابي متماسك، وليس فقط على إصدار بيانات تنتقد سياساته.

انتخابات مارس 2027.. المعركة الحقيقية

تتجه الأنظار الآن إلى 18 مارس 2027، عندما يعقد «فيفا» مؤتمره الـ77 في الرباط بالمغرب، ومن المقرر أن تشهد المناسبة انتخابات رئاسة الاتحاد.

ويرى موتسيبي أن الانتخابات تمثل المسار الطبيعي لحسم الخلاف، بينما يبدو أن القوى المعارضة لإنفانتينو تسعى إلى ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط عليه قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع.

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، يحتاج إنفانتينو إلى 106 أصوات للفوز إذا كان هناك مرشح واحد ينافسه، بينما ترتفع النسبة المطلوبة في الجولة الأولى إلى 141 صوتًا إذا تجاوز عدد المرشحين اثنين.

وبالتالي، فإن عدد المرشحين وشكل التحالفات الانتخابية سيكونان عاملين حاسمين في تحديد مستقبل رئيس «فيفا».

فإذا توحدت المعارضة خلف مرشح واحد، فقد تتحول المواجهة إلى انتخابات شديدة الصعوبة بالنسبة لإنفانتينو. أما إذا تعدد المرشحون وانقسمت أصوات المعارضين، فقد يستفيد الرئيس الحالي من تشتت الأصوات ويحافظ على موقعه.

ثلاثة سيناريوهات لمستقبل إنفانتينو

حتى 13 أغسطس 2026، لا توجد مؤشرات مؤكدة على أن الإطاحة بإنفانتينو أصبحت وشيكة، لكن مستقبله السياسي داخل «فيفا» أصبح أكثر غموضًا من أي وقت مضى.

السيناريو الأول: استمرار إنفانتينو حتى انتخابات 2027. ويظل هذا السيناريو الأكثر واقعية في الوقت الحالي، في ظل استمرار دعم الاتحاد الأفريقي وعدد من الاتحادات العربية والآسيوية واتحادات أمريكا الجنوبية، إلى جانب الدعم السياسي من ترامب.

وفي هذه الحالة، سيخوض إنفانتينو انتخابات صعبة، لكنه سيدخلها بقاعدة دعم حقيقية يمكن أن تساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

السيناريو الثاني: الاستقالة تحت الضغط. فقد يصبح استمرار إنفانتينو في منصبه أكثر صعوبة إذا توسعت دائرة المعارضة الأوروبية وانضمت إليها اتحادات وطنية أخرى.

وفي هذه الحالة قد يفضل إنفانتينو التنحي قبل الانتخابات بدلًا من خوض مواجهة انتخابية غير مضمونة، وهو أحد السيناريوهات التي يمكن أن تسعى بعض القوى الأوروبية إلى دفعه إليها.

السيناريو الثالث: سحب الثقة. وهو الخيار الأكثر تصعيدًا، ويتطلب حشدًا مؤسسيًا واسعًا وإجراءات رسمية داخل «فيفا».

ولا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على أن التحالف المعارض يمتلك بالفعل الأصوات والإجراءات اللازمة لإسقاط إنفانتينو، ما يجعل هذا السيناريو أقل وضوحًا من خوض معركة انتخابية في مارس المقبل.

صراع أوسع حول على مستقبل كرة القدم العالمية

الأزمة الحالية داخل «فيفا» لا تبدو مجرد خلاف شخصي بين إنفانتينو ورئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين، وإنما تعكس صراعًا أوسع حول طبيعة إدارة كرة القدم العالمية.

ففي قلب الخلاف سؤال أساسي: هل تظل السلطة الاستراتيجية والتجارية مركزة بدرجة كبيرة في قيادة «فيفا»، أم تحصل الاتحادات القارية والوطنية على دور أكبر في القرارات التي تؤثر في مستقبل اللعبة ومصالحها الاقتصادية؟

وأدى انهيار مشروع الاستثمار الخاص إلى توجيه ضربة سياسية قوية إلى إنفانتينو، بعدما فقد دعم ثلاث قوى قارية رئيسية تمثل عددًا كبيرًا من الاتحادات الوطنية.

لكن في المقابل، لا يمكن القول إنه أصبح معزولًا. فالدعم الأفريقي، والمساندة العربية، ودعم عدد من الاتحادات الوطنية في مناطق مختلفة، فضلًا عن المساندة السياسية الأمريكية، تمنحه مساحة واسعة للمناورة.

ولهذا تبدو المعركة الأقرب في الوقت الحالي ليست إقالة فورية لرئيس «فيفا»، وإنما مواجهة طويلة تمتد حتى انتخابات مارس 2027.

وإذا نجحت الاتحادات المعارضة في توحيد صفوفها خلف مرشح واحد، فقد تصبح فرص إنهاء عهد إنفانتينو حقيقية للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي. أما إذا استمر الانقسام بين الاتحادات القارية والوطنية، فقد يتمكن إنفانتينو من استثمار هذا الانقسام والذهاب إلى الانتخابات والدفاع عن منصبه لولاية جديدة.

وفي الحالتين، فإن الأزمة الحالية تكشف أن المعركة داخل «فيفا» لم تعد مرتبطة بمشروع تجاري تم إلغاؤه، بل أصبحت مواجهة على شكل القيادة ومستقبل موازين القوى داخل كرة القدم العالمية.

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

المصدر الأصلي:

arabradio.us

تاريخ النشر لدى المصدر:

2026-08-15 02:45:00

كاتب المصدر:

فريق راديو صوت العرب من أمريكا

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات

للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

أزمة غير مسبوقة داخل فيفا هل يتم الإطاحة بجياني إنفانتينو رغم دعم ترامب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime أزمة غير مسبوقة داخل فيفا هل يتم الإطاحة بجياني

كانت هذه تفاصيل أزمة غير مسبوقة داخل «فيفا».. هل يتم الإطاحة بجياني إنفانتينو رغم دعم ترامب؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم