اليكم الان مسافر عبر الزمن: مصير البشر والذكاء الاصطناعي في عام 4413 والان إلى التفاصيل من المصدر أمناي
يزعم رجل أنه سافر إلى المستقبل لمسافة زمنية تتجاوز ما تخيلته فرقة Busted في أغنيتها الشهيرة بنحو 1400 عام، ويقول إنه شاهد بعينيه المصير المرعب الذي قد يقود إليه الذكاء الاصطناعي.
ويزعم لويس ووكر، المولود في مدينة ليستر البريطانية، أنه شارك في تجارب سرية للسفر عبر الزمن برعاية الحكومة خلال سبعينيات القرن الماضي، لكنه انتظر حتى عام 2018 قبل أن يقرر كشف ما يقول إنها أسرار تلك التجربة.
وروى ووكر قصته كاملة لقناة Apex TV على يوتيوب، مقتفيًا بذلك أثر عشرات الأشخاص الآخرين الذين ادعوا السفر عبر الزمن وسبق أن ظهروا على القناة. وقال: «لن يعجبهم أنني أقول هذا. فليكن».
وتبدأ قصة ووكر في عام 1977. ففي الوقت الذي كان فيه أول أفلام Star Wars يصل إلى دور السينما، وألبوم Rumours لفرقة فليتوود ماك يهيمن على الساحة الموسيقية، كان ووكر، بحسب روايته، قد حصل على وظيفة في وزارة الدفاع البريطانية.
وظهر في المقابلة مع إخفاء ملامح وجهه، تحسبًا على ما يبدو من أن تتعرف إليه جهات حكومية بعد كشفه هذه الأسرار، وقال: «عملت هناك لبضع سنوات، وفي نهاية المطاف حصلت على تصريح للاطلاع على بعض المعلومات شديدة السرية».
ولأسباب لم يوضحها تمامًا، يقول ووكر إن رؤساءه اعتبروا أنه سيكون الشخص المثالي لاختبار تقنية جديدة للسفر عبر الزمن.
وفي عام 1977، كانت أجهزة الكمبيوتر الشخصية المصنعة على نطاق واسع قد بدأت للتو في الانتشار مع إطلاق جهاز Apple II، لكن الحكومة البريطانية كانت، وفقًا لرواية ووكر، تعمل بالفعل على إرسال موظفيها ذهابًا وإيابًا عبر الزمن.
وقال إنه أُبلغ حينها: «كانت هناك فرصة تبلغ نحو 50% لنجاح التجربة. أما في حال فشلها، فقد أضيع في الزمان والمكان إلى الأبد، أو حتى أعلق بين الأبعاد».
قد تكون هذه المعلومات كافية لجعل معظم الناس يعيدون التفكير في المشاركة، لكن ووكر يقول إن وعدًا بالحصول على 250 ألف جنيه إسترليني كان كافيًا لإقناعه بالموافقة.
ويعادل ذلك نحو 1.5 مليون جنيه إسترليني بقيمة أموال اليوم، وفقًا لبنك إنجلترا، وربما يجعل هذا المبلغ المخاطرة أكثر إغراءً.
ويزعم ووكر بعد ذلك أنه نُقل على متن مروحية إلى قاعدة سرية في قاع القناة الإنجليزية، حيث كانت الحكومة البريطانية، بحسب قوله، تعمل أيضًا على تقنيات قراءة الأفكار والانتقال الآني.
وبدلًا من أن يجد سيارة DeLorean أو صندوق شرطة أزرق شبيهًا بآلة الزمن في Doctor Who، قال إن آلة السفر عبر الزمن كانت عبارة عن «جهاز ضخم على شكل مثلث تخرج منه الأسلاك في جميع الاتجاهات».
وأضاف: «بالطبع كنت متوترًا، لكنني كنت قد وقعت الأوراق بالفعل. كان عليّ أن أفعل ذلك».
وأُبلغ بأنه على وشك الانتقال 600 عام إلى المستقبل، ثم أُعطي بدلة قيل له إنها ستوفر له «الحماية من الإشعاع»، ووُضع في منتصف الجهاز المثلث.
وقبل أن يدرك ما يحدث، يقول ووكر إنه اندفع إلى المستقبل البعيد، لكنه تجاوز التاريخ الذي كان من المفترض أن يصل إليه بمقدار 1836 عامًا.
واستيقظ ليجد بطانية تغطي جسده داخل ما وصفه بأنه «مستشفى مستقبلي»، حيث استقبله صوت أنثوي آلي.
وقال: «لم يكن هناك أي بشر في هذا المستشفى، بل روبوتات فقط تبدو إلى حد ما مثل البشر».
وعندما غادر المستشفى، وجد نفسه، بحسب روايته، «داخل مدينة ضخمة»، حيث كانت «السيارات تحلق فوقي والشوارع ممتلئة بالروبوتات».
اقرأ أيضا: عراف بريطاني تنبأ بكورونا لديه توقعات مثيرة لعام 2026
ثم التقى مسافرًا آخر عبر الزمن وصفه بالودود، وكان قادمًا من عام 2028، فأخبره أن السنة التي وصل إليها هي 4413، وأن البشر «لم يعودوا موجودين».
وأضاف الرجل، بحسب رواية ووكر، أن البشر «اندمجوا مع التكنولوجيا منذ زمن بعيد، ولم يبق الآن سوى الروبوتات».
ويبدو أن هذه، على الأقل، إحدى الطرق لحل مشكلة استيلاء الذكاء الاصطناعي على وظيفتك. ورغم الصورة القاتمة لمستقبل اختفى منه البشر، يقول ووكر إن الروبوتات كانت «ألطف أشخاص تحدثت إليهم في حياتي».
ولحسن حظه، وفقًا لقصته، نُقل بعد ذلك إلى محطة للسفر عبر الزمن، حيث تمكنت الروبوتات من إعادته سالمًا إلى عام 1977.
اقرأ أيضا: رجل يزعم السفر إلى عام 2118 بمساعدة CIA ويكشف ما شاهده!
مسافر عبر الزمن: مصير البشر والذكاء الاصطناعي في عام 4413 مجلة أمناي.
مسافر عبر الزمن مصير البشر والذكاء الاصطناعي في عام 4413
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أمناي مسافر عبر الزمن مصير البشر والذكاء الاصطناعي في عام 4413
كانت هذه تفاصيل مسافر عبر الزمن: مصير البشر والذكاء الاصطناعي في عام 4413 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أمناي و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

