اليكم الان "نداء ألنيف" يختتم الأعراس الجماعية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
في ختام موعد الأعراس الجماعية بألنيف، وهي موعد سنوي يحرص على إحيائه واستدامته فاعلون مدنيون وثقافيون بالجنوب الشرقي، نظرا لفوائده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، دعا فاعلون مدنيون من المنطقة إلى “تفعيل الشراكة والعدالة المجالية”، و”فتح آفاق واعدة أمام الجالية (…) وتعزيز ارتباط أجيالها بالوطن”.
وبعدما بدأت تتسرب إلى المجتمع بألنيف في مطلع الألفية الثالثة عادات الاحتفال الفردي بالزواج، مع ما تعنيه من إثقال كاهل العائلات، وانفراط عقد الترابط المجتمعي، فضلا عن التفاخر والوصم، انطلقت منذ عشرين سنة أبرز مبادرة مدنية بالمنطقة، تجمع أبناء ألنيف في ترابها وفي المغرب والعالم، من أجل “التنسيق بين الأزواج لتوحيد الموعد وتنظيم المراسيم المشتركة وفق تقاليد المنطقة، سعيا منها إلى صون الهوية الثقافية والحضارية، وتذويب الفوارق الاجتماعية، ومقاومة العادات الدخيلة باسم الثقافة المضادة”.
ووضحت لهسبريس الجهة المدنية المشرفة على الموعد، “جمعية بوكافر”، أنه بعد نجاح الدورة التاسعة عشرة من الأعراس الجماعية، بتعاون جمع جمعية بوكافر للتنمية الثقافية والاجتماعية والبيئية، وساكنة ألنيف، وشركائها، وتنسيق مع السلطات المحلية، وما يعنيه ذلك من استمرار “تاريخ عريق وعادات شكلت فسيفساء هويتنا الأمازيغية المتأصلة داخل النسق الصنهاجي الثري”، فإن الاستمرارية، ومطمح الإشعاع الثقافي والترابي، والتنمية المنشودة، أمور استدعت توجيه نداء من أجل “ضمان تنمية مجالية عادلة ومستدامة”، تجمع القطاعات الوصية، والمجالس المنتخبة، والساكنة؛ لتحفيز الاستقرار بالمنطقة وضمان صيانة منظومة الواحات.
ونبه الفاعلون المدنيون أنفسهم إلى أن “الموروث الثقافي للمنطقة وإن بلغ أعلى درجات الغنى والأصالة لا يمكنه وحده تحقيق التنمية المنشودة، ما لم يتقاطع ويتكامل مع النهوض بالبعد الاقتصادي، وتطوير البنيات التحتية، والاستثمار في الرأسمال البشري”. وبالتالي جاء هذا النداء في ختام الموعد الاحتفالي الاجتماعي إلى “كافة المسؤولين والقطاعات الوصية والمجالس المنتخبة” من أجل “صياغة تصور تنموي مجالي متكامل، ينطلق من تشخيص دقيق للخصائص الواحية، ويركز على تثمين المؤهلات التراثية والطبيعية، مع العمل الموازي على سد الخصاص الحاصل في الخدمات الأساسية والبنيات التحتية”.
كما نادى الفاعلون المحليون إلى “استثمار الموروث المادي واللامادي في الاقتصاد المحلي، عبر دعم المشاريع والمبادرات التي تحول التراث المحلي الشفهي والفني والمعماري إلى منتجات ثقافية وسياحية ذات قيمة مضافة، تسهم في خلق فرص الشغل وإدماج الشباب والنساء”، مع “تأهيل الرأسمال البشري والبنيات التحتية بالواحة”، عبر “توفير التكوينات (…) وتحسين الخدمات الاجتماعية، وفك العزلة؛ لضمان استقرار الساكنة، وصون المنظومة الواحاتية الهشة، وتحفيز الاستقرار”.
ودعا النداء إلى “تفعيل الشراكة والعدالة المجالية، من خلال إرساء آلية للتعاون الفعال بين المجالس الترابية والقطاعات الحكومية ومكونات المجتمع المدني والمستثمرين الخواص، لتخصيص اعتمادات مالية تدعم الاستقرار والتنمية العادلة لمنطقة ألنيف”؛ كما دعا إلى “تشجيع استثمارات الجالية وتعزيز ارتباط أجيالها بالوطن، عبر فتح آفاق واعدة أمام أبنائها باعتبارهم المحرك الأساس للاقتصاد المحلي؛ من خلال تسهيل وتبسيط المساطر الإدارية الخاصة بالبناء والاستثمار، وتوفير تحفيزات تدعم خلق مشاريع تنموية تنعكس إيجابا على المنطقة، وتساهم في التشغيل الذاتي ومحاربة الهشاشة”.
"نداء ألنيف" يختتم الأعراس الجماعية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
نداء ألنيف يختتم الأعراس الجماعية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس نداء ألنيف يختتم الأعراس الجماعية
كانت هذه تفاصيل "نداء ألنيف" يختتم الأعراس الجماعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

