اليكم الان أكادير.. شرطي يطلق النار لتوقيف مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة الدراجين التابعة لولاية أمن أكادير، منتصف يوم أمس الأحد 16 غشت الجاري، إلى استعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير قد توصلت بإشعار يفيد بإقدام ثلاثة أشخاص على سرقة محتويات من داخل ثلاث سيارات كانت متوقفة بالقرب من السوق المركزي، مع إلحاق أضرار مادية بها، ما استدعى إرسال دورية أمنية إلى المكان.
مقاومة بالسلاح الأبيض
وخلال التدخل، أبدى أحد المشتبه فيهم، الذي جرى ضبطه بعين المكان، مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة، مستعملاً سلاحاً أبيض كان بحوزته، وهو ما شكل تهديداً جدياً وخطيراً على سلامة المواطنين وعناصر الأمن.
وأمام هذا الخطر، اضطر مفتش الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، حيث أطلق رصاصات تحذيرية قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، مما مكن من تحييد الخطر وتوقيفه.
كما أسفرت العملية عن حجز السكين الذي استُعمل في تهديد عناصر الشرطة.
المشتبه فيه تحت المراقبة الطبية
وقد جرى نقل المشتبه فيه إلى المستشفى الجهوي، حيث تم الاحتفاظ به تحت المراقبة الطبية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويهدف التحقيق إلى تحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والكشف عن الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المشتبه فيه، بالتوازي مع مواصلة الأبحاث والتحريات من أجل توقيف باقي الأشخاص المشتبه في تورطهم في هذه القضية.
المقالة أكادير.. شرطي يطلق النار لتوقيف مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
أكادير شرطي يطلق النار لتوقيف مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز أكادير شرطي يطلق النار لتوقيف مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح
كانت هذه تفاصيل أكادير.. شرطي يطلق النار لتوقيف مشتبه فيه هدد الأمن بسلاح أبيض نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

